تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


اردوغان يتوعد بمواصلة حملة التطهير




اسطنبول -

توعد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بمواصلة حملة التطهير التي تجريها السلطات منذ الانقلاب الفاشل، معتذرا من الاتراك لعجزه في السابق عن "كشف الوجه الحقيقي" للداعية فتح الله غولن


 . وتتهم انقرة الداعية الاسلامي المقيم في الولايات المتحدة بتدبير انقلاب 15 تموز/يوليو وطالبت واشنطن بتسليمه.
وبدات السلطات ردا على الانقلاب حملة تطهير واسعة تشمل قطاعات الجيش والتعليم والقضاء والصحافة وحتى الصحة والرياضة تستهدف كل من يشتبه بانتمائه الى شبكة غولن.
وقال الرئيس التركي في مؤتمر لرجال الدين في انقرة "ولى زمن الشك وبدات مرحلة النضال"، فيما تتوالى الانتقادات الخارجية لاتساع نطاق حملة التطهير.
واضاف "من الان فصاعدا، كل من يصغي الى هذيان هذا المشعوذ (...) هذا الزعيم الارهابي في بنسيلفانيا عليه تحمل تبعات ذلك".
واعتذر اردوغان لعجزه عن "الكشف منذ زمن طويل عن الوجه الحقيقي لهذه المنظمة الخائنة" معتمدا نبرة تواضع غير معهودة.
وقال "لقد ساعدت شخصيا هذه المجموعة رغم الخلافات معها حول مسائل كثيرة، ظانا ان الاتفاق ممكن استنادا الى اقل نقطة توافق (...) تساهلنا معهم لانهم كانوا يقولون +الله+" في اشارة الى انصار الداعية الذي نفى اي علاقة له بمحاولة الانقلاب.
وتابع ان فضيحة الفساد الكبرى في 2013 كشفت "للمرة الاولى وجههم الحقيقي" في اشارة الى شبكة غولن التي يتهمها نظامه ايضا بالوقوف وراء فضيحة الفساد.
بدا تدهور العلاقات بين اردوغان وغولن مع فضيحة الفساد التي طالت وزراء مقربين من اردوغان وافراد من عائلته بعد ان كانا حليفين مقربين في اثناء تولي اردوغان رئاسة بلدية اسطنبول في التسعينيات ورئاسة حزب العدالة والتنمية بعد وصوله الى السلطة في 2002.

ا ف ب
الخميس 4 أغسطس 2016