ووفقا لاستطلاع أجراه مركز ليفادا، الشهر الجاري، بين 1600 روسي في جميع أنحاء البلاد، قال المركز في بيان إن نحو الثلثين، 63 في المئة، أشاروا إلى أنهم لن يبيعوا أصواتهم في انتخابات أيلول/سبتمبر المقبل.
وقال حوالي واحد من كل 10 مشاركين، 11 بما يعادل في المئة، أنه سوف يبيع صوته لقاء ما يعادل نحو 80 دولارا أمريكيا. في حين قال خمسة بالمئة من المستطلعة آراءهم إنهم سوف يبيعون أصواتهم مقابل 15 دولارا أو أقل.
وذكر أكثر من نصف المستطلعين، 51 في المئة، أنهم مقتنعون أنه سيكون هناك نوع من انتهاك حقوق التصويت خلال الانتخابات. فيما قال نحو خمس المستطلعين، مايعادل 21 في المئة، إنهم على يقين من أنه سيتم التلاعب في النتائج.
ووقعت احتجاجات واسعة في أعقاب الانتخابات البرلمانية عام 2011، وسط اتهامات واسعة النطاق بتزوير الانتخابات. لكن لا يتوقع خروج مثل هذه المظاهرات، العام الجاري.
وقال ربع المشاركين في استطلاع اجراه مركز ليفادا في وقت سابق من هذا العام إن روسيا ليست بحاجة لمعارضة سياسية. في الواقع، قال 22 في المئة ممن شملهم الاستطلاع إن وجود معارضة سياسية "يعيق (الرئيس فلاديمير) بوتين عن حل مشاكلنا بشكل فعال".
وقال حوالي واحد من كل 10 مشاركين، 11 بما يعادل في المئة، أنه سوف يبيع صوته لقاء ما يعادل نحو 80 دولارا أمريكيا. في حين قال خمسة بالمئة من المستطلعة آراءهم إنهم سوف يبيعون أصواتهم مقابل 15 دولارا أو أقل.
وذكر أكثر من نصف المستطلعين، 51 في المئة، أنهم مقتنعون أنه سيكون هناك نوع من انتهاك حقوق التصويت خلال الانتخابات. فيما قال نحو خمس المستطلعين، مايعادل 21 في المئة، إنهم على يقين من أنه سيتم التلاعب في النتائج.
ووقعت احتجاجات واسعة في أعقاب الانتخابات البرلمانية عام 2011، وسط اتهامات واسعة النطاق بتزوير الانتخابات. لكن لا يتوقع خروج مثل هذه المظاهرات، العام الجاري.
وقال ربع المشاركين في استطلاع اجراه مركز ليفادا في وقت سابق من هذا العام إن روسيا ليست بحاجة لمعارضة سياسية. في الواقع، قال 22 في المئة ممن شملهم الاستطلاع إن وجود معارضة سياسية "يعيق (الرئيس فلاديمير) بوتين عن حل مشاكلنا بشكل فعال".


الصفحات
سياسة









