واوضحت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري لوكالة فرانس برس هذه القيود "وحدهم الرجال الذين تفوق اعمارهم الخمسين سنة وفي حوزتهم بطاقة هوية اصدرتها السلطات الاسرائيلية سيكون بامكانهم الدخول الى الباحة التي سيكون الوصول اليها في المقابل حرا بالنسبة الى النساء". واضافت انه سيتم تعزيز حضور الشرطة وحرس الحدود الاسرائيلي في البلدة القديمة وكل القدس.
واضافت انه سيتم تعزيز حضور الشرطة وحرس الحدود الاسرائيلي في البلدة القديمة وكل القدس.
ويقع المسجد الاقصى في الشطر الشرقي من القدس التي احتلتها اسرائيل وضمتها في 1967 في اجراء لا يعترف به المجتمع الدولي.
ويقع المسجد الاقصى في الشطر الشرقي من القدس التي احتلتها اسرائيل وضمتها في 1967 في اجراء لا يعترف به المجتمع الدولي.
والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.
و قد رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالخطاب الذي القاه الرئيس الاميركي باراك اوباما في القدس الخميس واكد فيه ان السلام هو "الطريق الوحيد الى الامن الحقيقي"، كما نقل عنه كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.
وقال عريقات لوكالة فرانس برس ان "الرئيس عباس رحب بخطاب الرئيس اوباما في القدس مؤكدا ان تحقيق السلام وخيار الدولتين على حدود عام 1967 هو الطريق لتحقيق الامن للشعبين الفلسطيني والاسرائيلي".
واضاف عريقات نقلا عن عباس ان السلام "هو الطريق لتحقيق اماني الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي ولمستقبل افضل لعموم ابناء المنطقة".
واوضح كبير المفاوضين الفلسطينيين ان عباس قال ان لقاءه مع الرئيس اوباما والتصريحات التي ادلى بها الرئيس الاميركي في القدس ورام الله الخميس "دلت على مدى التزام الرئيس اوباما تحقيق السلام على اساس مبدأ الدولتين".
واضاف عريقات ان "الرئيس عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية يؤكدان الالتزام بمبدأ الدولتين على حدود عام 1967 والالتزام بتنفيذ ما على الجانب الفلسطيني من التزامات".
وشدد الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس في خطاب في القدس امام شبان اسرائيليين على ان حل الدولتين ما زال قابلا للتطبيق، دعيا اياهم الى حض زعمائهم على اغتنام الفرصة لاقامة السلام مع الفلسطينيين.
و في بيروت رد حزب الله اللبناني اليوم الجمعة على تصريحات الرئيس الاميركي باراك اوباما في اسرائيل التي دعا فيها العالم الى اعتبار حزب الله "منظمة ارهابية"، معتبرا ان اوباما "شريك كامل في جرائم العدو" ويتحدث "كموظف" فيه لا كرئيس دولة مستقلة.
وقال بيان صدر عن مكتب العلاقات الاعلامية في الحزب بعد منتصف ليل الخميس الجمعة ان اوباما حاول "فرض الشروط والاملاءات على العرب لقبول كيان العدو كدولة يهودية صافية في المنطقة والبدء بالتطبيع الشامل معها، فيما لم تستوقفه اي من المطالب الفلسطينية المحقة، كعودة اللاجئين ومدينة القدس ووقف الزحف الاستيطاني".
واضاف ان ذلك اظهر "كأن الذي يتحدث هو موظف في الكيان الصهيوني، وليس ارفع مسؤول في ادارة دولة مستقلة هي الولايات المتحدة الأميركية".
وتابع البيان "ما كان لخطاب الاسترضاء الأوبامي لكيان العدو ان يستقيم الا بالهجوم على المقاومة من خلال دعوة العالم الى اعتبار احد ابرز مكوناتها -- حزب الله -- منظمة ارهابية".
وقال الحزب انه "لم يتفاجأ أبدا بخطاب الرئيس أوباما الذي بات تكرارا لمعزوفة المواقف الاميركية المعادية والمملة"، معبرا عن "ادانته الشديدة لهذه المواقف الاميركية المتبنية للمشاريع الصهيونية، ما يضع واشنطن في موقع الشريك الكامل للعدو في كل جرائمه".
ورأى ان هذه المواقف "تؤكد مرة جديدة وبالملموس، عقم الرهان على المشاريع التفاوضية والتسووية، لترسخ بالتالي صوابية خيار المقاومة والالتفاف الجماهيري حولها".
وكان الرئيس الاميركي دعا الخميس المجتمع الدولي الى اعلان حزب الله منظمة "ارهابية"، قائلا "يتعين على كل بلد يعترف بقيمة العدالة ان يسمي حزب الله بما هو عليه: منظمة ارهابية".
واضافت انه سيتم تعزيز حضور الشرطة وحرس الحدود الاسرائيلي في البلدة القديمة وكل القدس.
ويقع المسجد الاقصى في الشطر الشرقي من القدس التي احتلتها اسرائيل وضمتها في 1967 في اجراء لا يعترف به المجتمع الدولي.
ويقع المسجد الاقصى في الشطر الشرقي من القدس التي احتلتها اسرائيل وضمتها في 1967 في اجراء لا يعترف به المجتمع الدولي.
والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.
و قد رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالخطاب الذي القاه الرئيس الاميركي باراك اوباما في القدس الخميس واكد فيه ان السلام هو "الطريق الوحيد الى الامن الحقيقي"، كما نقل عنه كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.
وقال عريقات لوكالة فرانس برس ان "الرئيس عباس رحب بخطاب الرئيس اوباما في القدس مؤكدا ان تحقيق السلام وخيار الدولتين على حدود عام 1967 هو الطريق لتحقيق الامن للشعبين الفلسطيني والاسرائيلي".
واضاف عريقات نقلا عن عباس ان السلام "هو الطريق لتحقيق اماني الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي ولمستقبل افضل لعموم ابناء المنطقة".
واوضح كبير المفاوضين الفلسطينيين ان عباس قال ان لقاءه مع الرئيس اوباما والتصريحات التي ادلى بها الرئيس الاميركي في القدس ورام الله الخميس "دلت على مدى التزام الرئيس اوباما تحقيق السلام على اساس مبدأ الدولتين".
واضاف عريقات ان "الرئيس عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية يؤكدان الالتزام بمبدأ الدولتين على حدود عام 1967 والالتزام بتنفيذ ما على الجانب الفلسطيني من التزامات".
وشدد الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس في خطاب في القدس امام شبان اسرائيليين على ان حل الدولتين ما زال قابلا للتطبيق، دعيا اياهم الى حض زعمائهم على اغتنام الفرصة لاقامة السلام مع الفلسطينيين.
و في بيروت رد حزب الله اللبناني اليوم الجمعة على تصريحات الرئيس الاميركي باراك اوباما في اسرائيل التي دعا فيها العالم الى اعتبار حزب الله "منظمة ارهابية"، معتبرا ان اوباما "شريك كامل في جرائم العدو" ويتحدث "كموظف" فيه لا كرئيس دولة مستقلة.
وقال بيان صدر عن مكتب العلاقات الاعلامية في الحزب بعد منتصف ليل الخميس الجمعة ان اوباما حاول "فرض الشروط والاملاءات على العرب لقبول كيان العدو كدولة يهودية صافية في المنطقة والبدء بالتطبيع الشامل معها، فيما لم تستوقفه اي من المطالب الفلسطينية المحقة، كعودة اللاجئين ومدينة القدس ووقف الزحف الاستيطاني".
واضاف ان ذلك اظهر "كأن الذي يتحدث هو موظف في الكيان الصهيوني، وليس ارفع مسؤول في ادارة دولة مستقلة هي الولايات المتحدة الأميركية".
وتابع البيان "ما كان لخطاب الاسترضاء الأوبامي لكيان العدو ان يستقيم الا بالهجوم على المقاومة من خلال دعوة العالم الى اعتبار احد ابرز مكوناتها -- حزب الله -- منظمة ارهابية".
وقال الحزب انه "لم يتفاجأ أبدا بخطاب الرئيس أوباما الذي بات تكرارا لمعزوفة المواقف الاميركية المعادية والمملة"، معبرا عن "ادانته الشديدة لهذه المواقف الاميركية المتبنية للمشاريع الصهيونية، ما يضع واشنطن في موقع الشريك الكامل للعدو في كل جرائمه".
ورأى ان هذه المواقف "تؤكد مرة جديدة وبالملموس، عقم الرهان على المشاريع التفاوضية والتسووية، لترسخ بالتالي صوابية خيار المقاومة والالتفاف الجماهيري حولها".
وكان الرئيس الاميركي دعا الخميس المجتمع الدولي الى اعلان حزب الله منظمة "ارهابية"، قائلا "يتعين على كل بلد يعترف بقيمة العدالة ان يسمي حزب الله بما هو عليه: منظمة ارهابية".


الصفحات
سياسة








