وكان المقرحي قد أدين في القضية وتمت تبرءة ساحة ليبي آخر وذلك بعد محاكمة في 2001 من جانب محكمة في لاهاي تطبق القانون الأسكتلندي.
وقالت لجنة مراجعة القضايا الجنائية الأسكتلندية إنها كانت قد أحالت قضية المقرحي إلى محكمة الجنايات العليا في أسكتلندا "للبت فيها".
وأضافت: "نتيجة لقرار اللجنة، يحق لأسرة المقرحي استئناف إدانته الصادرة في 31 كانون ثان/يناير 2001، بقتل الركاب البالغ عددهم 243 وطاقما من 16 فردا كانوا على متن طائرة الرحلة 103 التابعة لشركة بان امريكان التي كانت في طريقها من لندن إلى نيويورك و(بقتل أيضا) 11 شخصا من سكان لوكربي في 21 كانون أول/ديسمبر 1988".
وصدر حكم بحق المقرحي بالسجن 27 عاما ولكن أفرج عنه في 2009 بعدما جرى تشخيص إصابته بالمرحلة الأخيرة من سرطان البروستاتا.
استمر ضابط الاستخبارات الليبي السابق في الدفع ببراءته حتى وفاته في أيار/مايو 2012 ولكن ممثلو الادعاء الاسكتلنديون أصروا على أن الأدلة ضده صحيحة.
وفي عام 2015، قال ممثلو الادعاء إنهم حددوا هويات شخصين ليبيين جديدين مشتبه بهما وطلبوا من السلطات الليبية السماح للشرطة من أسكتلندا والولايات المتحدة الأمريكية باستجوابهما في طرابلس.


الصفحات
سياسة









