تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


اصابة ثلاثة اشخاص في اطلاق نار على معبد يهودي بوسط الدنمارك





كوبنهاجن - أخلت الشرطة الدنماركية في العاصمة كوبنهاجن محطة للقطارات بعد اطلاق نار ثان بوسط المدينة.

وافاد شاهد عيان بأن السلطات في العاصمة الدنماركية تحاول اخلاء المنطقة من الاشخاص.


 
وأصيب شخص واحد في الرأس بالإضافة إلى إصابة اثنين من عناصر الشرطة، في الذراع والساق، إلا أن المسؤولين ليس لديهم تفاصيل عن مدى خطورة الإصابات.
ولاتزال حملة البحث عن المسلح المشتبه به مستمرة.
هذا وقد لقي شخص حتفه في إطلاق نار يوم السبت على مركز ثقافي في كوبنهاجن، أثناء مشاركة رسام كاريكاتير مثير للجدل سبق أن أعد رسما مسيئا للنبي محمد في ندوة حول حرية التعبير والفن، حسبما أفادت الشرطة.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية هيلي تورنينج-شميت إن "كل شيء يرجح أن إطلاق النار هو هجوم سياسي وبالتالي هو عمل إرهابي". وأدان عدد كبير من الساسة في الدنمارك والخارج الهجوم، بما في ذلك رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ورئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك.

وقالت تورنينج-شميت إن الشرطة في وضع تأهب كامل وأنه "تم نشر كل الموارد(الامنية)".

وكان جهاز المخابرات والامن الدنماركي ذكر ان حادث اطلاق النار "يبدو انه كان مخططا له ، وان الملابسات تشير الى ان عملية اطلاق النار كانت هجوما ارهابيا".

وشرعت الشرطة في حملة مطاردة واسعة النطاق. وذكرت الشرطة في البداية أنها تبحث عن مهاجمين اثنين على صلة بالحادث، غير أنها قالت بعد ذلك إنها تركز على مشتبه به واحد مستندة إلى أقوال شهود عيان. ونشرت الشرطة أيضا صورة التقطتها إحدى كاميرات المراقبة.

ووصف المشتبه به على أن عمره يتراوح بين 25 إلى 30 عاما ويتسم ببنية جسدية جيدة وذو سمت عربي.

وقال مفتش المباحث يورجن سكوف إن الشرطة لا تستطيع أن تؤكد ما إذا كان الهجوم محاولة لقتل الفنان السويدي لارس فيلكس، الذي وجهت إليه الدعوة باعتباره واحدا من المتحدثين في هذا الحدث بالمركز الثقافي.

واضاف "اننا لا نعرف الدافع...نحن نعلم أن لارس فيلكس كان حاضرا ونعتبر أنه كان هدفا محتملا".

وتابع سكوف "أفكارنا بالطبع تتجه إلى هجوم تشارلي ابدو" ، في اشارة الى هجوم الشهر الماضي على مكاتب مجلة تشارلي ابدو في باريس والذي قتل فيه 12 شخصا. وكانت المجلة الساخرة نشرت رسوما مسيئة للنبي محمد.

ولم تكشف الشرطة عن هوية الرجل الذي قتل في الهجوم، لكن تقارير اعلامية ذكرت انه كان في الأربعينيات من عمره. وقالت الشرطة إنها تعتزم عقد مؤتمر صحفي صباح اليوم الاحد.

وأصيب ثلاثة من رجال الشرطة في تبادل إطلاق النار، لكن لم يصب أحدهم بجروح تهدد الحياة.

وتم إغلاق منطقة البحث عن المشتبه به حول كوبنهاجن باستخدام الحواجز، كما توقفت القطارات المحلية بين بعض المحطات. وتم تفتيش السيارات المتجهة إلى السويد المجاورة على جسر أوريسند.

وزارت رئيسة الوزراء موقع الهجوم وقالت للصحفيين إن البلاد تواجه "أياما عصيبة تعد اختبارا لوحدتنا" لكن الدنمارك "ستتكاتف".

وكان تصوير الفنان فيلكس للنبي محمد في رسم كاريكاتوري مسيء ، قد اثار حالة من الغضب عام 2007 ، وخصصت الدولة حماية شرطية له بعد تلقيه تهديدات بالقتل.

وعثر في وقت لاحق في كوبنهاجن على سيارة من طراز فولكس فاجن بولو قاتمة اللون تعتقد الشرطة انه تم استخدامها من قبل المهاجمين الذين فروا من مسرح الحادث.

وقال أحد المنظمين، نيلز ايفار لارسن، إنه سمع "سلسلة من طلقات الرصاص" و"صيحات غاضبة" قبل أن تفتح الشرطة النار. وقال للتلفزيون الدنماركي إن الهجوم وقع بعد أن بدأت إينا شيفتشينكو، الناشطة في منظمة "فيمن" ، في إلقاء كلمتها.

وأظهرت صور اختراق طلقات الرصاص للأبواب الزجاجية للمبنى.

واختبأ فيلكس في غرفة تخزين مع واحدة من منظمي الاجتماع، هيلي ميريت بركس، قبل أن تصطحبه الشرطة إلى مكان آخر على وجه السرعة.

وقالت بركس لقناة "تي في 2" الدنماركية إنهما اختبأ بمجرد سماعهما طلقات الرصاص.

وقالت وسائل اعلام دنماركية إن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند تحدث إلى رئيسة الوزراء الدنماركية هيلي تورنينج-شميت وقال إن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازانوف سيزور كوبنهاجن في أقرب وقت ممكن.

كما أدانت المفوضية الأوروبية الهجوم، قائلة إن "أوروبا تقف متحدة مع الدنمارك في دعم حرية الفكر وحرية التعبير. لن تخضع أوروبا للترهيب ".

د ب ا
الاحد 15 فبراير 2015