ولاحقا افاد مصدر امني لبناني انه تم العثور على اربع منصات خشبية اطلقت منها الصواريخ في منطقة الحوش شرق مدينة صور في البساتين، على بعد حوالى عشرين كيلومترا من الحدود مع اسرائيل.
وبحسب مراسل فرانس برس فقد ضرب الجيش طوقا امنيا حول المكان ومنع احدا من الاقتراب منه. وشوهدت دوريات لقوات الامم المتحدة (اليونيفيل) على الطريق الممتد من صور الى الناقورة على الحدود حيث مقر القوات الدولية.
كما شوهدت طائرتا استطلاع اسرائيليتان تحلقان فوق المنطقة بعد اطلاق الصواريخ.
من جهته اكد الجيش الاسرائيلي ان نظام القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ اعترض صاروخا من اصل "ثلاثة او اربعة صواريخ اطلقت من جنوب صور". وتم اعتراض الصاروخ بين مدينتي نهاريا وعكا الساحليتين الشماليتين.
وقال المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنو للصحافيين انه لم يسقط اي صاروخ على اسرائيل، مشيرا الى انه "على الارجح، قامت مجموعة من جماعات الجهاد العالمي باطلاقها". وبحسب ليرنر فان الصواريخ قد تكون سقطت "في البحر او اي مكان اخر". واكد المتحدث انه تم اغلاق المجال الجوي في شمال اسرائيل عقب ما وصفه "بهجوم غير مبرر على المواطنين الاسرائيليين".
واثر الحادث حثت الشرطة الاسرائيلية المواطنين الاسرائيليين في الشمال على البقاء قريبين من الملاجىء.
من جهتها اعلنت اليونيفيل في بيان انها واثر الحادث باشرت وبالتعاون الوثيق مع الجيش اللبناني بالتحقيق لتحديد الوقائع وملابسات الحادثة ولتحديد موقع إطلاق الصواريخ، مؤكدة ان "فريق التحقيق في اليونيفيل على اتصال مع الجيش الاسرائيلي لتحديد الأماكن المحتملة لسقوط الصواريخ".
واضافت اليونيفيل ان قائدها العام الجنرال باولو سيرا "باشر على الفور باتصالاته بكبار القادة في الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي، وحثهما على ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتعاون مع اليونيفيل من أجل منع التصعيد الذي ليس من مصلحة أحد من الاطراف ولضمان بقاء الحادثة معزولة".
واكد البيان ان "الأطراف اكدت اهتمامها بإبقاء الوضع تحت السيطرة وتعهدت بالتعاون والعمل بشكل وثيق مع اليونيفيل من أجل الوصول إلى هذه الغاية".
ولم يرد الجيش الاسرائيلي بينما اكد متحدث عسكري اخر ان الجيش الاسرائيلي يعتبر ما حدث "كحادث معزول".
الا ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حذر من رد قادم.
وقال نتانياهو في بيان متلفز "على كل من يلحق بنا الاذى او يحاول ذلك ان يعلم اننا سنقوم بضربه".
وفي لبنان اكد الجيش اللبناني ان الصواريخ التي اطلقت على اسرائيل من نوع كاتيوشا، مضيفا في بيان انه اجهزته "باشرت بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان التحقيق في الحادث لكشف ملابساته وتحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم".
كذلك ندد الرئيس اللبناني ميشال سليمان بإطلاق الصواريخ "نظرا الى ما يشكل هذا الأمر من خرق للقرار 1701 وتجاوز للسيادة اللبنانية"، وطلب إلى الأجهزة المعنية "العمل على كشف الذين أقدموا عليه وإحالتهم على القضاء".
كما اعلن رئيس حكومة تصريف الاعمال اللبنانية نجيب ميقاتي ان "الحكومة اللبنانية تدين حادثة اطلاق الصواريخ وتعتبرها إنتهاكا صارخا لقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701 وتؤكد أن الجيش اللبناني بدأ، بالتعاون مع القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان،تحقيقا مكثفا لكشف ملابسات هذه الحادثة واحالة المسؤولين عنها الى القضاء".
وكان ارييه هرتزوغ المدير السابق لمنظمة الدفاع الصاروخي في وزارة الدفاع الاسرائيلي حذر من ان "هذا النوع من الهجمات قد يؤدي الى تصرف خطير من جانبنا".
وشدد هرتزوغ على ان قدرات اسرائيل على اعتراض الصواريخ هي اليوم"افضل بكثير" مما كانت عليه في حرب عام 2006 مع حزب الله الشيعي اللبناني.
واكد هرتزوغ للصحافيين "ليس لدينا بطاريات كافية (من منظومة القبة الحديدية) لتغطية كل مدينة في اسرائيل(...) ولكن هناك تغييرات كبيرة منذ حرب لبنان الثانية. فوقتها سقط الكثير من الصواريخ على الجزء الشمالي من اسرائيل. ودفاعنا افضل بكثير اليوم مما كان عليه في السابق".
وتتيح المنظومة التي نشرت في انحاء اسرائيل اسقاط صواريخ على بعد 70 كيلومترا.
وهذه المرة الاولى منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2011 التي يتم فيها اطلاق صاروخ من جنوب لبنان على اسرائيل حين قامت مجموعة تطلق على نفسها كتائب عبد الله عزام باطلاق صواريخ على اسرائيل.
وكانت المجموعة نفسها اعلنت مسؤوليتها عن هجوم صاروخي مماثل عام 2009.
وبحسب مراسل فرانس برس فقد ضرب الجيش طوقا امنيا حول المكان ومنع احدا من الاقتراب منه. وشوهدت دوريات لقوات الامم المتحدة (اليونيفيل) على الطريق الممتد من صور الى الناقورة على الحدود حيث مقر القوات الدولية.
كما شوهدت طائرتا استطلاع اسرائيليتان تحلقان فوق المنطقة بعد اطلاق الصواريخ.
من جهته اكد الجيش الاسرائيلي ان نظام القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ اعترض صاروخا من اصل "ثلاثة او اربعة صواريخ اطلقت من جنوب صور". وتم اعتراض الصاروخ بين مدينتي نهاريا وعكا الساحليتين الشماليتين.
وقال المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنو للصحافيين انه لم يسقط اي صاروخ على اسرائيل، مشيرا الى انه "على الارجح، قامت مجموعة من جماعات الجهاد العالمي باطلاقها". وبحسب ليرنر فان الصواريخ قد تكون سقطت "في البحر او اي مكان اخر". واكد المتحدث انه تم اغلاق المجال الجوي في شمال اسرائيل عقب ما وصفه "بهجوم غير مبرر على المواطنين الاسرائيليين".
واثر الحادث حثت الشرطة الاسرائيلية المواطنين الاسرائيليين في الشمال على البقاء قريبين من الملاجىء.
من جهتها اعلنت اليونيفيل في بيان انها واثر الحادث باشرت وبالتعاون الوثيق مع الجيش اللبناني بالتحقيق لتحديد الوقائع وملابسات الحادثة ولتحديد موقع إطلاق الصواريخ، مؤكدة ان "فريق التحقيق في اليونيفيل على اتصال مع الجيش الاسرائيلي لتحديد الأماكن المحتملة لسقوط الصواريخ".
واضافت اليونيفيل ان قائدها العام الجنرال باولو سيرا "باشر على الفور باتصالاته بكبار القادة في الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي، وحثهما على ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتعاون مع اليونيفيل من أجل منع التصعيد الذي ليس من مصلحة أحد من الاطراف ولضمان بقاء الحادثة معزولة".
واكد البيان ان "الأطراف اكدت اهتمامها بإبقاء الوضع تحت السيطرة وتعهدت بالتعاون والعمل بشكل وثيق مع اليونيفيل من أجل الوصول إلى هذه الغاية".
ولم يرد الجيش الاسرائيلي بينما اكد متحدث عسكري اخر ان الجيش الاسرائيلي يعتبر ما حدث "كحادث معزول".
الا ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حذر من رد قادم.
وقال نتانياهو في بيان متلفز "على كل من يلحق بنا الاذى او يحاول ذلك ان يعلم اننا سنقوم بضربه".
وفي لبنان اكد الجيش اللبناني ان الصواريخ التي اطلقت على اسرائيل من نوع كاتيوشا، مضيفا في بيان انه اجهزته "باشرت بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان التحقيق في الحادث لكشف ملابساته وتحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم".
كذلك ندد الرئيس اللبناني ميشال سليمان بإطلاق الصواريخ "نظرا الى ما يشكل هذا الأمر من خرق للقرار 1701 وتجاوز للسيادة اللبنانية"، وطلب إلى الأجهزة المعنية "العمل على كشف الذين أقدموا عليه وإحالتهم على القضاء".
كما اعلن رئيس حكومة تصريف الاعمال اللبنانية نجيب ميقاتي ان "الحكومة اللبنانية تدين حادثة اطلاق الصواريخ وتعتبرها إنتهاكا صارخا لقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701 وتؤكد أن الجيش اللبناني بدأ، بالتعاون مع القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان،تحقيقا مكثفا لكشف ملابسات هذه الحادثة واحالة المسؤولين عنها الى القضاء".
وكان ارييه هرتزوغ المدير السابق لمنظمة الدفاع الصاروخي في وزارة الدفاع الاسرائيلي حذر من ان "هذا النوع من الهجمات قد يؤدي الى تصرف خطير من جانبنا".
وشدد هرتزوغ على ان قدرات اسرائيل على اعتراض الصواريخ هي اليوم"افضل بكثير" مما كانت عليه في حرب عام 2006 مع حزب الله الشيعي اللبناني.
واكد هرتزوغ للصحافيين "ليس لدينا بطاريات كافية (من منظومة القبة الحديدية) لتغطية كل مدينة في اسرائيل(...) ولكن هناك تغييرات كبيرة منذ حرب لبنان الثانية. فوقتها سقط الكثير من الصواريخ على الجزء الشمالي من اسرائيل. ودفاعنا افضل بكثير اليوم مما كان عليه في السابق".
وتتيح المنظومة التي نشرت في انحاء اسرائيل اسقاط صواريخ على بعد 70 كيلومترا.
وهذه المرة الاولى منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2011 التي يتم فيها اطلاق صاروخ من جنوب لبنان على اسرائيل حين قامت مجموعة تطلق على نفسها كتائب عبد الله عزام باطلاق صواريخ على اسرائيل.
وكانت المجموعة نفسها اعلنت مسؤوليتها عن هجوم صاروخي مماثل عام 2009.


الصفحات
سياسة








