واقتيد المرشح لانتخابات رئاسة بلدية موسكو في سيارة للشرطة مع انتهاء خطابه. ولم يظهر اي مقاومة حين حضر عناصر الشرطة لاقتياده مع نزوله عن المنبر.
وقال احد افراد فريقه الانتخابي لفرانس برس ان الشرطة لم تبرر هذا الاعتقال. وكان نافالني قد تحدث لنحو ساعة امام حشد من انصاره ضم الاف الاشخاص.
وكتبت انا فيدوتا المتحدثة باسم نافالني على موقع تويتر ان "ما بين خمسة الاف وسبعة الاف شخص" حضروا هذا اللقاء الانتخابي في حي بشمال شرق موسكو.
وافاد مراسلو فرانس برس ان شبانا بالزي المدني حاولوا خلال اللقاء قطع التيار الكهربائي عن المنصة.
وبعدما بات المعارض الاول للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ابان تظاهرات 2011 و2012، كثف الكسي نافالني نشاطه وقام بحملة نشطة في الاسابيع الاخيرة في موسكو للفوز بانتخابات رئاسة بلديتها.
وافاد استطلاع لمعهد فتسيوم القريب من السلطة نشرت نتائجه في منتصف اب/اغسطس ان نافالني سيحل ثانيا ب13 في المئة من الاصوات مقابل نحو 67 في المئة لمنافسه سوبيانين القريب من الكرملين.
وفي نتائج استطلاع اخر لمعهد كومكون نشر في التاريخ نفسه ان نافالني سينال 19,9 في المئة من الاصوات مقابل 63,5 في المئة لسوبيانين.
والخميس، هددت اللجنة الانتخابية في موسكو نافالني بسحب ترشحه بسبب انتهاكات مفترضة شابت حملته. وفي اليوم التالي، عادت وسمحت له بمواصلة الحملة مكتفية ب"تحذيره".
و كان قد افرج القضاء الروسي يوليو الماضي عن المعارض الكسي نافالني ووضعه تحت المراقبة حتى النظر في طلب استئناف الحكم بسجنه 5 سنوات.
واطلق قاضي محكمة كيروف سراح نافالني، بعد ان قال انه "يجب تلبية طلب النيابة"، المتمثل في الافراج عن نافلني ووضعه تحت الرقابة.
وتم الافرج فورا عن نافالني والمتهم معه بيوتر اوفيتسيروف بعد ان امضيا ليلة قيد الحجز.
وقال القاضي في حكمه: "ان محكمة البداية الاولى لم تاخذ في الاعتبار واقع ان نافالني كان مسجلا كمرشح لانتخابات بلدية موسكو وان ابقائه قيد الحجز يضعه في موقع غير متساو في مواجهة المرشحين الاخرين".
وندد نافالني في تصريح للصحفيين بالتلاعب به في مسالة ترشيحه قائلا "ساعود الى موسكو وسنقرر"، مشيرا الى انه سيقوم بحملة انتخابية في مطلق الاحوال.
واضاف: "تحت اي شعار- المقاطعة او المشاركة في الاقتراع- سنقرر حول ذلك".
وكان قد حكم على نافالني بالسجن 5 سنوات بتهمة الاختلاس. ثم طلبت النيابة بشكل مفاجىء مساء الخميس الافراج عنه تحت الرقابة الى حين النظر في الحكم عليه في الاستئناف.
وقال احد افراد فريقه الانتخابي لفرانس برس ان الشرطة لم تبرر هذا الاعتقال. وكان نافالني قد تحدث لنحو ساعة امام حشد من انصاره ضم الاف الاشخاص.
وكتبت انا فيدوتا المتحدثة باسم نافالني على موقع تويتر ان "ما بين خمسة الاف وسبعة الاف شخص" حضروا هذا اللقاء الانتخابي في حي بشمال شرق موسكو.
وافاد مراسلو فرانس برس ان شبانا بالزي المدني حاولوا خلال اللقاء قطع التيار الكهربائي عن المنصة.
وبعدما بات المعارض الاول للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ابان تظاهرات 2011 و2012، كثف الكسي نافالني نشاطه وقام بحملة نشطة في الاسابيع الاخيرة في موسكو للفوز بانتخابات رئاسة بلديتها.
وافاد استطلاع لمعهد فتسيوم القريب من السلطة نشرت نتائجه في منتصف اب/اغسطس ان نافالني سيحل ثانيا ب13 في المئة من الاصوات مقابل نحو 67 في المئة لمنافسه سوبيانين القريب من الكرملين.
وفي نتائج استطلاع اخر لمعهد كومكون نشر في التاريخ نفسه ان نافالني سينال 19,9 في المئة من الاصوات مقابل 63,5 في المئة لسوبيانين.
والخميس، هددت اللجنة الانتخابية في موسكو نافالني بسحب ترشحه بسبب انتهاكات مفترضة شابت حملته. وفي اليوم التالي، عادت وسمحت له بمواصلة الحملة مكتفية ب"تحذيره".
و كان قد افرج القضاء الروسي يوليو الماضي عن المعارض الكسي نافالني ووضعه تحت المراقبة حتى النظر في طلب استئناف الحكم بسجنه 5 سنوات.
واطلق قاضي محكمة كيروف سراح نافالني، بعد ان قال انه "يجب تلبية طلب النيابة"، المتمثل في الافراج عن نافلني ووضعه تحت الرقابة.
وتم الافرج فورا عن نافالني والمتهم معه بيوتر اوفيتسيروف بعد ان امضيا ليلة قيد الحجز.
وقال القاضي في حكمه: "ان محكمة البداية الاولى لم تاخذ في الاعتبار واقع ان نافالني كان مسجلا كمرشح لانتخابات بلدية موسكو وان ابقائه قيد الحجز يضعه في موقع غير متساو في مواجهة المرشحين الاخرين".
وندد نافالني في تصريح للصحفيين بالتلاعب به في مسالة ترشيحه قائلا "ساعود الى موسكو وسنقرر"، مشيرا الى انه سيقوم بحملة انتخابية في مطلق الاحوال.
واضاف: "تحت اي شعار- المقاطعة او المشاركة في الاقتراع- سنقرر حول ذلك".
وكان قد حكم على نافالني بالسجن 5 سنوات بتهمة الاختلاس. ثم طلبت النيابة بشكل مفاجىء مساء الخميس الافراج عنه تحت الرقابة الى حين النظر في الحكم عليه في الاستئناف.


الصفحات
سياسة








