واعتقلت السلطات التركية النشطاء الثلاثة أمس الاثنين بسبب دعمهم لصحيفة تستهدف الجمهور الكردي ووجهت لهم تهمة المساعدة في نشر دعاية "إرهابية"، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء دوغان.
وقالت منظمة مراسلون بلا حدود غير الحكومية إنها " شعرت بالصدمة عندما علمت أن محكمة بإسطنبول قررت اليوم اعتقال ممثلها في تركيا، إيرول اوندير أوغلو على ذمة القضية، واثنين من الصحفيين الآخرين بتهمة الإرهاب". وطالبت منظمتا العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش بالإفراج الفوري عن النشطاء ووقف التحقيق.
من جانبها، وصفت منظمة العفو الدولية الاعتقالات بأنها "لا اساس لها من الناحية القانونية"، مشيرة إلى أن هذه القضية كانت "واحدة من التحقيقات التي لا حصر لها والتي تمت بموجب قوانين مكافحة الارهاب في تركيا التي تستهدف الأصوات المعارضة في المجتمع المدني."
وانضم سياسيون ألمان اليوم الثلاثاء إلى منتقدي قوانين مكافحة الارهاب الغامضة في تركيا، والتي هي بالفعل محور نزاع بين أنقرة والاتحاد الأوروبي. وقد طالب الاتحاد الأوروبي تركيا بتضييق قوانينها قبل منح الأتراك الحق في دخول الاتحاد بدون تأشيرة.
وكان النشطاء الثلاثة المعتقلون قد عملوا كمحررين رمزيين لصحيفة أوزغور جونديم، المؤيدة للأكراد، التي كانت تعاني من ضغوط من الحكومة بسبب صلاتها بحزب العمال الكردستاني المحظور.
وفي الوقت نفسه، قالت رابطة مراسلي الأمم المتحدة إن الصحفي راضي كانيكليجيل الذي يعمل في النسخة الانجليزية لصحيفة "حريت" اليومية أفرج عنه اليوم ، بعد اعتقاله أمس الاثنين.
وقالت الرابطة في وقت سابق إن كانيكليجيل اعتقل بسبب المقالات التي كتبها عن السلطات التركية.
ويقول نشطاء إن ظروف عمل الصحفيين في تركيا ازدادت سوءا خلال العام الماضي.
وجاءت تركيا في المرتبة الـ 151 من بين 180 دولة على مؤشر حرية الصحافة التي جمعتها منظمة مراسلون بلا حدود.
وقالت منظمة مراسلون بلا حدود غير الحكومية إنها " شعرت بالصدمة عندما علمت أن محكمة بإسطنبول قررت اليوم اعتقال ممثلها في تركيا، إيرول اوندير أوغلو على ذمة القضية، واثنين من الصحفيين الآخرين بتهمة الإرهاب". وطالبت منظمتا العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش بالإفراج الفوري عن النشطاء ووقف التحقيق.
من جانبها، وصفت منظمة العفو الدولية الاعتقالات بأنها "لا اساس لها من الناحية القانونية"، مشيرة إلى أن هذه القضية كانت "واحدة من التحقيقات التي لا حصر لها والتي تمت بموجب قوانين مكافحة الارهاب في تركيا التي تستهدف الأصوات المعارضة في المجتمع المدني."
وانضم سياسيون ألمان اليوم الثلاثاء إلى منتقدي قوانين مكافحة الارهاب الغامضة في تركيا، والتي هي بالفعل محور نزاع بين أنقرة والاتحاد الأوروبي. وقد طالب الاتحاد الأوروبي تركيا بتضييق قوانينها قبل منح الأتراك الحق في دخول الاتحاد بدون تأشيرة.
وكان النشطاء الثلاثة المعتقلون قد عملوا كمحررين رمزيين لصحيفة أوزغور جونديم، المؤيدة للأكراد، التي كانت تعاني من ضغوط من الحكومة بسبب صلاتها بحزب العمال الكردستاني المحظور.
وفي الوقت نفسه، قالت رابطة مراسلي الأمم المتحدة إن الصحفي راضي كانيكليجيل الذي يعمل في النسخة الانجليزية لصحيفة "حريت" اليومية أفرج عنه اليوم ، بعد اعتقاله أمس الاثنين.
وقالت الرابطة في وقت سابق إن كانيكليجيل اعتقل بسبب المقالات التي كتبها عن السلطات التركية.
ويقول نشطاء إن ظروف عمل الصحفيين في تركيا ازدادت سوءا خلال العام الماضي.
وجاءت تركيا في المرتبة الـ 151 من بين 180 دولة على مؤشر حرية الصحافة التي جمعتها منظمة مراسلون بلا حدود.


الصفحات
سياسة









