تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


اغتيال النائب في التأسيسي التونسي محمد براهمي في عيد الجمهورية




تونس - أكدت مصادر تونسية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اغتيال النائب في المجلس الوطني التأسيسي محمد براهمي اليوم الخميس.


اغتيال النائب في التأسيسي التونسي محمد براهمي في عيد الجمهورية
وقال مصدر بمكتب الجبهة الشعبية التي تمثل أقصى تيار اليسار في تونس لـ(د.ب.أ) إن براهمي /58 عاما/ عضو حركة الشعب ومنسق التيار الشعبي قد اغتيل اليوم في مقر سكنه بحي الغزالة التابع لولاية اريانة قرب العاصمة.

وقال شريف الخياري المدير التنفيذي للجبهة الشعبية في طريقه لمستشفى محمود الماطري بأريانة لـ(د.ب.أ): "اغتيل براهمي صباح اليوم من مجهولين. لكن رسالتهم واضحة: هذه طريقتهم في الاحتفال بعيد الجمهورية. هم لا يعترفون إطلاقا بالجمهورية ولا بالدولة" ، في إشارة إلى المتشددين.

وأضاف الشريف: "ستعقد الجبهة الشعبية اجتماعا طارئا وسنعلن موقفنا في وقت لاحق".

ولم تعلن السلطات في تونس بعد نبأ اغتيال براهمي رسميا كما لم توجه بعد أي اتهامات رسمية لأي جهة بالتورط في اغتياله.

وتحتفل تونس اليوم بالذكرى 56 لعيد الجمهورية، وقد سبقت المناسبة الوطنية حملة لرفع الأعلام التونسية في أنحاء البلاد للدفاع عن قيم الجمهورية والدولة المدنية.

ويتوقع أن يزيد حادثة اغتيال براهمي حالة الاحتقان في تونس التي تشهد انتقالا ديمقراطيا متعثرا بعد الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 كانون ثان/يناير من عام 2011 .

وحادثة الاغتيال هذه هي الثانية بعد اغتيال شكري بلعيد أمين عام حزب الوطنيين الديمقراطيين في السادس من شباط/فبراير الماضي ، ولم يكشف حتى الآن عن مرتكبيها.

د ب أ
الخميس 25 يوليو 2013