تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

داخل مكتب الرئيس 11

01/08/2026 - سامر حبيب

المتسابق الأخير

31/07/2026 - رضوان الأطرش

مذكرة سوء التفاهم

13/07/2026 - غسان شربل

ماذا يجري بين واشنطن وطهران .؟

12/07/2026 - بسام بربندي

لماذا تفشل الدولة؟

12/07/2026 - أحمد عيشة


اقرباء للرهائن الاستونيين في لبنان تلقوا تسجيلا مصورا للمخطوفين السبعة




تالين - اعلنت وزارة الخارجية الاستونية الجمعة ان اقرباء مجموعة من الدراجين الاستونيين المختطفين في لبنان منذ اذار/مارس تلقوا رسالة الكترونية تتضمن تسجيلا مصورا للرهائن السبعة.


وقالت المتحدثة باسم الوزارة مينا لينا ليند لوكالة فرانس برس "لن نعلق عما ورد في هذا التسجيل، لانه ارسل الى اقرباء" للرهائن ولم يتم نشره على موقع متاح للجميع كما في التسجيلين المصورين السابقين اللذين ارسلهما الخاطفون المفترضون، "لكن بامكاننا التأكيد ان جميع الاستونيين السبعة يظهرون في التسجيل".

واضافت "تم ارسال تسجيل مصور ثالث يظهر الاستونيين السبعة الذين اختطفوا في لبنان الى عدد من اقرباء الرهائن على عناوين بريدهم الالكتروني قبل ثلاثة اسابيع".

ورفضت المتحدثة باسم الخارجية الاستونية الرد على سؤال حول كيفية تمكن الخاطفين من الحصول على العناوين البريدية لعائلات الرهائن في استونيا.

وكان سبعة استونيين جميعهم تقريبا في العقد الثالث من العمر خطفوا في 23 اذار/مارس بعد ان دخلوا لبنان من سوريا على دراجات هوائية.

ولا يزال الغموض يلف هذه القضية. واعتقل سبعة اشخاص في لبنان على علاقة بهذه القضية لكن لا ادلة دامغة حول الجهة المسؤولة عن عملية الخطف ومكان احتجاز الاستونيين السبعة.

وظهر الرجال السبعة في شريطي فيديو في التاسع عشر من نيسان/ابريل ثم في العشرين من ايار/مايو وهم يطلبون المساعدة لاطلاق سراحهم.

ومنذ ازمة خطف الرهائن الغربيين في الثمانينات خلال الحرب الاهلية (1975-1990) فان عمليات خطف سياح اجانب في لبنان نادرة جدا.

وجهود استونيا للافراج عن الرهائن لم تفض الى نتيجة لان الحضور الدبلوماسي لهذه الجمهورية الصغيرة التي تعد 1,3 مليون نسمة ضعيف جدا في الشرق الاوسط ولا وجود لاي دبلوماسي استوني يعمل في بيروت.

وزار وزير الخارجية الاستوني اورماس بايت بيروت مرارا في اطار متابعة قضية الرهائن السبعة، كما طلب الدعم اللوجستي من الاتحاد الاوروبي والحلفاء في الاطلسي خصوصا فرنسا.

أ ف ب
السبت 9 يوليو 2011