تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مذكرة سوء التفاهم

13/07/2026 - غسان شربل

ماذا يجري بين واشنطن وطهران .؟

12/07/2026 - بسام بربندي

لماذا تفشل الدولة؟

12/07/2026 - أحمد عيشة

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد


اكتشاف جين يحجب الفيروسات القاتلة




اكتشف علماء الأحياء الأمريكيون وجود جين لدى الفئران والقرود، تحجب إحدى طفراته فيروسات الإيدز وحمى إيبولا وغيرها من الفيروسات القاتلة.


وتشير مجلة "سيل" إلى أن الجين سي اتش ام بي ٣الذي يلعب دورا رئيسيا في العمليات الخلوية الحيوية للحفاظ على سلامة غشاء الخلية، والإشارات بين الخلايا، وانقسام الخلايا، موجود عند الإنسان أيضا ولكن في حالته الأصلية. فإذا تمكن العلماء من تعديله، سيكون اختراقا هائلا في مكافحة العديد من الأمراض الفيروسية الخطيرة واكتشف باحثون من القسم الطبي بجامعة يوتا وجامعة روكفلر في نيويورك، أن للفئران والقرود نسخة معدلة من هذا الجين تشفر التغيرات الحاصلة في البروتين المعني، الذي يكبح قدرة الفيروسات على الخروج من الخلية المصابة، وبالتالي يمنع إصابة الخلايا المجاورة.


ارشيفية - مختبر
ارشيفية - مختبر
 
ويقول الدكتور نيلز إلدي، "كان هذا اكتشافا غير متوقع، ودهشنا عندما رأينا أن تباطؤًا طفيفًا في البيولوجية الخلوية يمنع تكاثر الفيروس".
وقد تمكن الباحثون باستخدام الأدوات الجينية من الحصول على نسخة معدلة من جين  شامب ٣ البشري، وبعد ذلك أصابوا خلايا بفيروس الآيدز، واكتشفوا أن الفيروس ينفصل عن الخلية المصابة بصعوبة. أي نجحت نسخة الجين المعدلة في منع تكاثر الفيروس، دون تعطيل الإشارات الأيضية أو وظائف الخلايا التي يمكن أن تسبب موتها.
ويقول إلدي، "اعتقدنا أن فيروسات مثل فيروس نقص المناعة البشرية وحمى إيبولا يمكنها استخدام مسار  اي اس سي ار تي دائمًا ، لتتكاثر وتصيب خلايا جديدة. ولكن اتضح أن لديهم كعب أخيل أيضا. فقد جعل  ريترو شامب٣ الفيروسات عرضة للخطر. لذلك نأمل في المستقبل، الاستفادة من هذا الاكتشاف واستخدامه في مكافحة الأمراض الفيروسية ".
يعتقد المؤلفون أنه من وجهة نظر التطور، فإن ظهور مثل هذه المتغيرات الجينية يمثل نوعًا جديدًا من المناعة التي يمكن أن تظهر بسرعة للحماية من تهديدات قصيرة المدى.
 المصدر: نوفوستي

مجلة سيل - وكالات - نوفوستي
السبت 2 أكتوبر 2021