يقول محمد كمال مؤسس فريق "اكسبو 965" للمعارض التراثية والحرفية والمبدعين والباحث أيضا في شؤون التراث الكويتي لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) : كنا نبحث عن طريقة للحفاظ على تراث الآباء والأجداد والمقتنيات النادرة، وأيضا حفظ اللهجة الكويتية والحرف اليدوية وبعض عاداتنا المهددة بالانقراض، فقمنا بتأسيس هذا الفريق بتاريخ فى السابع من آذار/مارس عام 2016؛ وهو فريق تطوعي لا يهدف للربح أو التجارة، فهو قائم على أساس الحفاظ على التراث وتطوير المبدعين والحرفيين وتثقيف الأجيال الناشئة بتاريخ الكويت." وأضاف قائلا" رغم حداثة هذا الفريق، إلا أنه لم يعرف الهدوء منذ نشأته، حيث شارك الفريق في 42 معرضا تراثيا، والتي كان يقام بعضها تحت رعاية أمير الكويت، وهناك أيضا معارض كانت تحت رعاية رئيس الوزراء وغيرها تحت رعاية وزير الشباب، وقمنا بزيارة معظم مؤسسات وقطاعات الدولة وكان لنا نشاطات كبيرة فيها، وكلها تطوعية، يأتي هذا تحت شعار الكويت عاصمة الشباب العربي 2017".
واضاف كمال "تعتبر فكرة فريق "اكسبو 965" هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، من ناحية التنوع والإبداعات الموجودة بالفريق، حيث يشمل الفريق باحثين في التراث وباحثين في الأدب، وباحثين أيضا في أدوات صيد الطيور، بالإضافة إلى رسامين وخطاطين ونحاتين وتشكيل المعادن، أي أنه فريق يحتوى على جميع الفنون؛ حيث يزيد عدد أعضائه عن 130 عضوا؛ كلهم فعالين ومتطوعين، فهناك منهم الحرفي وهناك من يمتلك متحفا خاصا، ولا يقبل الفريق أي شخص لا يمتلك حرفة أو مشاركة فعالة ، وخلال المعرض تقام فعاليات عديدة، كما يكرم هذا الفريق في كل معرض عددا من الشخصيات التي لها تأثير في إثراء تاريخ الكويت والتراث الكويتي. أما عن المشاركات الخارجية للفريق أوضح كمال أن بعض أعضاء الفريق شاركوا في عدة معارض لكن بصفة شخصية، فهناك من شارك في معارض بقطر والامارات، وأيضا معارض في ميلانو وغيرها من الدول، كما أن بعض الأعضاء مثلوا الكويت في معارض خارجية وفي السفارات الأجنبية عن طريق الحكومة ممثلة في المجلس الوطني للثقافة والفنون، ولعل أهم ما يميز فريق "اكسبو 965" أنه يضم مبدعين وأصحاب حرف.
ويرغب كمال ورفاقه من أعضاء الفريق في نشر ثقافة وتراث الكويت لدى الشباب والأجيال الحالية، خصوصا العادات والتقاليد والحرف التي لم يروها قبل النهضة العمرانية الحديثة وظهور النفط، ويؤكد كمال على أن معظم المعارض التي تم تنظيمها خصوصا في الجامعات والمدارس شهدت إقبالا واسعا من الشباب والطلبة الذين أبدوا إعجابهم.
وعن الأنشطة التي يقوم بها فريق "اكسبو 965" قال كمال: نزور المتاحف الخاصة بأعضاء الفريق، وأيضا ورش المبدعين والحرفيين التابعة لأعضاء الفريق، وبالطبع يملك الفريق حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يستطيع التواصل مع الشباب وعرض حرفهم وآخر نشاطاتهم، خصوصا مع تنامي دور وسائل التواصل في العالم والكويت، بالإضافة إلى ذلك يقوم الفريق بعمل دورات وورش تدريبية للراغبين في تنمية إبداعاتهم وقدراتهم الحرفية، وأيضا مشاركة مؤسسات الدولة المعارض التي يقومون بتنظيمها بصفة تطوعية.
وكشف كمال عن عدم وجود أي دعم مادي من جانب الدولة، باستثناء القاعات التي يتم استئجارها؛ فقد يساهم المجلس الوطني للثقافة والفنون الذي يمثل الحكومة في هذا الجانب أو أن تكون القاعات تابعة بالأساس للمجلس الوطني، وأيضا تفتح قاعات تنمية المجتمع التابعة لوزارة الشؤون أبوابها أمام الفريق بشرط تقديم نشاطات الفريق وإبداعاته كل ثلاثة شهور للوقوف على مدى جدية المعارض والأنشطة المقامة.
وأوضح كمال أن المعرض الذي أقيم في كلية التربية للبنات كان من أكثر المعارض ازدحاما وإقبالا، لكن الازدحام قد يدفع بعض الأعضاء الذين يعرضون مقتنياتهم النادرة والحرفية إلى الخوف عليها سواء من الكسر أو السرقة أو غيرها، وخلال المعرض يكون هناك باحثون في التراث يردون على استفسارات رواد المعرض، خصوصا المهتمين كثيرا بالتراث الكويتي القديم ومقتنيات حكام الكويت والأسرة الحاكمة وتوقيعاتهم، وأيضا الوثائق والكتب التاريخية، ذلك إلى جانب التحف النادرة والأنتيكات،. وتجد هناك أيضا من يهتم بالنياشين والأوسمة والباجات والطوابع القديمة للكويت والعملات ومقتنيات البيت الكويت، ولعل أبرز المقتنيات التي تهم الشباب هي مقتنيات التراث البحري والبادية خصوصا أن الكويت كانت حياتها قائمة على التجارة والسفن عن طريق الخليج، فالأجيال الحالية لم تشاهد السفن البدائية وطرق استخدامها، ويركز فريق "اكسبو 965" على حرفي صناعة السفن وصناديق مبيتة، بالإضافة إلى المجسمات التراثية.
وتابع كمال أن الفريق تطوعي ولا يحقق أي عائدات، فمعظم المصاريف تأتي بجهود شخصية، فالهدف من تأسيس الفريق هو تخليد تراث الآباء والأجداد وتعريف الأجيال والشباب بأهمية هذا التراث والحفاظ على العادات الكويتية القديمة حتى لا تنقرض مع مرور الزمن، ويعتمد الفريق بالأساس على مقتنيات أعضاءه أي أن متحف الكويت والمقتنيات الموجودة به ليس لها علاقة بالفريق، فهناك أكثر من 45 عضوا في الفريق لديهم متاحفهم الخاصة ومقتنياتهم النادرة في منازلهم الشخصية، التي اشتروها بأموالهم الشخصية، خصوصا أن بعض الوثائق والمقتنيات التابعة للأسرة الحاكمة خرجت من الكويت خلال فترة الغزو العراقي للبلاد.
ولعل المعرض القادم تحت شعار "الكويت عاصمة الشباب العربي 2017" فرصة لنقل صورة رائعة للأطفال وأيضا ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين الذين سيكون لهم اهتمام خاص في هذه المعرض بتنظيم دورات منتظمة لهم خلال فترة المعرض، وتعريفهم بالتراث الكويتي وغرس صورة رائعة في نفوس الأطفال عن الحياة القديمة للكويتيين وطرق معيشتهم، وأيضا تعريفهم كيفية التمييز بين القطع والمقتنيات الأصلية والمقلدة، ويسمح فريق "اكسبو 965" ببيع القطع والمقتنيات لرواد المعرض على أضيق نطاق خصوصا أن المعرض والفريق لا يهدفان إلى الربح.
واضاف كمال "تعتبر فكرة فريق "اكسبو 965" هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، من ناحية التنوع والإبداعات الموجودة بالفريق، حيث يشمل الفريق باحثين في التراث وباحثين في الأدب، وباحثين أيضا في أدوات صيد الطيور، بالإضافة إلى رسامين وخطاطين ونحاتين وتشكيل المعادن، أي أنه فريق يحتوى على جميع الفنون؛ حيث يزيد عدد أعضائه عن 130 عضوا؛ كلهم فعالين ومتطوعين، فهناك منهم الحرفي وهناك من يمتلك متحفا خاصا، ولا يقبل الفريق أي شخص لا يمتلك حرفة أو مشاركة فعالة ، وخلال المعرض تقام فعاليات عديدة، كما يكرم هذا الفريق في كل معرض عددا من الشخصيات التي لها تأثير في إثراء تاريخ الكويت والتراث الكويتي. أما عن المشاركات الخارجية للفريق أوضح كمال أن بعض أعضاء الفريق شاركوا في عدة معارض لكن بصفة شخصية، فهناك من شارك في معارض بقطر والامارات، وأيضا معارض في ميلانو وغيرها من الدول، كما أن بعض الأعضاء مثلوا الكويت في معارض خارجية وفي السفارات الأجنبية عن طريق الحكومة ممثلة في المجلس الوطني للثقافة والفنون، ولعل أهم ما يميز فريق "اكسبو 965" أنه يضم مبدعين وأصحاب حرف.
ويرغب كمال ورفاقه من أعضاء الفريق في نشر ثقافة وتراث الكويت لدى الشباب والأجيال الحالية، خصوصا العادات والتقاليد والحرف التي لم يروها قبل النهضة العمرانية الحديثة وظهور النفط، ويؤكد كمال على أن معظم المعارض التي تم تنظيمها خصوصا في الجامعات والمدارس شهدت إقبالا واسعا من الشباب والطلبة الذين أبدوا إعجابهم.
وعن الأنشطة التي يقوم بها فريق "اكسبو 965" قال كمال: نزور المتاحف الخاصة بأعضاء الفريق، وأيضا ورش المبدعين والحرفيين التابعة لأعضاء الفريق، وبالطبع يملك الفريق حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يستطيع التواصل مع الشباب وعرض حرفهم وآخر نشاطاتهم، خصوصا مع تنامي دور وسائل التواصل في العالم والكويت، بالإضافة إلى ذلك يقوم الفريق بعمل دورات وورش تدريبية للراغبين في تنمية إبداعاتهم وقدراتهم الحرفية، وأيضا مشاركة مؤسسات الدولة المعارض التي يقومون بتنظيمها بصفة تطوعية.
وكشف كمال عن عدم وجود أي دعم مادي من جانب الدولة، باستثناء القاعات التي يتم استئجارها؛ فقد يساهم المجلس الوطني للثقافة والفنون الذي يمثل الحكومة في هذا الجانب أو أن تكون القاعات تابعة بالأساس للمجلس الوطني، وأيضا تفتح قاعات تنمية المجتمع التابعة لوزارة الشؤون أبوابها أمام الفريق بشرط تقديم نشاطات الفريق وإبداعاته كل ثلاثة شهور للوقوف على مدى جدية المعارض والأنشطة المقامة.
وأوضح كمال أن المعرض الذي أقيم في كلية التربية للبنات كان من أكثر المعارض ازدحاما وإقبالا، لكن الازدحام قد يدفع بعض الأعضاء الذين يعرضون مقتنياتهم النادرة والحرفية إلى الخوف عليها سواء من الكسر أو السرقة أو غيرها، وخلال المعرض يكون هناك باحثون في التراث يردون على استفسارات رواد المعرض، خصوصا المهتمين كثيرا بالتراث الكويتي القديم ومقتنيات حكام الكويت والأسرة الحاكمة وتوقيعاتهم، وأيضا الوثائق والكتب التاريخية، ذلك إلى جانب التحف النادرة والأنتيكات،. وتجد هناك أيضا من يهتم بالنياشين والأوسمة والباجات والطوابع القديمة للكويت والعملات ومقتنيات البيت الكويت، ولعل أبرز المقتنيات التي تهم الشباب هي مقتنيات التراث البحري والبادية خصوصا أن الكويت كانت حياتها قائمة على التجارة والسفن عن طريق الخليج، فالأجيال الحالية لم تشاهد السفن البدائية وطرق استخدامها، ويركز فريق "اكسبو 965" على حرفي صناعة السفن وصناديق مبيتة، بالإضافة إلى المجسمات التراثية.
وتابع كمال أن الفريق تطوعي ولا يحقق أي عائدات، فمعظم المصاريف تأتي بجهود شخصية، فالهدف من تأسيس الفريق هو تخليد تراث الآباء والأجداد وتعريف الأجيال والشباب بأهمية هذا التراث والحفاظ على العادات الكويتية القديمة حتى لا تنقرض مع مرور الزمن، ويعتمد الفريق بالأساس على مقتنيات أعضاءه أي أن متحف الكويت والمقتنيات الموجودة به ليس لها علاقة بالفريق، فهناك أكثر من 45 عضوا في الفريق لديهم متاحفهم الخاصة ومقتنياتهم النادرة في منازلهم الشخصية، التي اشتروها بأموالهم الشخصية، خصوصا أن بعض الوثائق والمقتنيات التابعة للأسرة الحاكمة خرجت من الكويت خلال فترة الغزو العراقي للبلاد.
ولعل المعرض القادم تحت شعار "الكويت عاصمة الشباب العربي 2017" فرصة لنقل صورة رائعة للأطفال وأيضا ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين الذين سيكون لهم اهتمام خاص في هذه المعرض بتنظيم دورات منتظمة لهم خلال فترة المعرض، وتعريفهم بالتراث الكويتي وغرس صورة رائعة في نفوس الأطفال عن الحياة القديمة للكويتيين وطرق معيشتهم، وأيضا تعريفهم كيفية التمييز بين القطع والمقتنيات الأصلية والمقلدة، ويسمح فريق "اكسبو 965" ببيع القطع والمقتنيات لرواد المعرض على أضيق نطاق خصوصا أن المعرض والفريق لا يهدفان إلى الربح.


الصفحات
سياسة









