ويجر المحتفلون ، خلال الكرنفال ، مراكب أبى الحجاج بالحبال، ويطوفون بها شوارع وميادين الأقصر، ومن خلفهم عربات كبرى تحمل أصحاب المهن الشعبية المختلفة، من حدادين وطحانين ، وباعة خضر وفاكهة، ونجارين، ويحيط بهم عشرات الألاف من الموطنين، من نساء ورجال وأطفال، فيما تلقى النساء اللائي يقفن في شرفات المنازل، بالحلوى والعطور، على من يشاركون بموكب وكرنفال سيدى أبى الحجاج الأقصري.
على هامش الاحتفالات ، يشرع المئات من أهل مدينة الأقصر، والمدن المجاورة، في ممارسة ألعاب شعبية ، في ساحة معبد الأقصر ، ووسط أروقة المدينة التاريخية، التي تضم بين جنباتها عشرات المعابد ومئات المقابر الفرعونية، ومن بين تلك الألعاب، لعبة التحطيب ، أو العصا، التي يتبارى فيها شبان، وشيوخ في سن الثمانين، كلُ منهم يؤكد براعته في التصدي لضربات العصا التي يوجهها له منافسه، مظهرا شجاعته وقوته وفروسيته.
وتعود جذور هذه اللعبة إلى قدماء المصريين، حيث سجلتها نقوش ورسوم تركها الفراعنة على جدران معابدهم ومقابرهم، في دليل على ممارستهم لتلك اللعبة قبيل آلاف السنين، وانتقلت منهم ، من جيل إلى جيل، وبقيت منتشرة بين أهل صعيد مصر حتى اليوم.
بجانب اللعبة الأكثر فروسية، والتي لا تغيب عن موالد مصر الشعبية، في الصعيد، فهي لعبة أو مهرجان " المرماح "، حيث تخصص ساحة واسعة بكل قرية، لما يسمى بالمرماح، وفيه يتجمع الفرسان ممن يقتنون الخيول، التي تتسابق فيما بينها على وقع أنغام المزمار البلدي، ودقات الطبول، وعلى ظهرها الفارس، الذى يستعرض مهارته في فنون ركوب الخيل، والتسابق والرقص، وهو يعتلى ظهر جواده، وسط دائرة يحيط بها ألاف من المشاهدين، من رواد الموالد الشعبية والدينية.
ويقطع الفرسان، الذين يُطلق عليهم اسم الخيالة، مسافات طويلة، حاملين خيولهم فوق سيارات تجوف بهم القرى والمدن للمشاركة بكل مولد، فيذهب فرسان وخيالة من الأقصر ، إلى سوهاج، وقنا ، ويأتي للأقصر فرسان وخيالة من قنا وسوهاج وأسوان، ويبيت هؤلاء في ضيافة أقرانهم من الفرسان والخيالة بكل قرية ومدينة.
وتعتبر هذه الاحتفالات ، التي تقام في 14 من شهر شعبان في كل عام ( حسب التقويم العربي والإسلامي) ، تقليدا قديما حيث يتم استحضار كثيرا من صور ومظاهر مهرجان آمون الفرعوني، الذى كان يجرى بالمدينة قبيل آلاف السنين فيما يسمى بمهرجان " الأوبت " الفرعوني، حين كان يتحرك الإله آمون مستقلا مراكبه النيلية، من أمام معبد الكرنك ، متجها نحو الجنوب، حيث معبد الأقصر، فيما يتحرك الآلآف بجانبي شاطيء النيل، وهم يجرون مراكب الموكب الإلهى، لآمون ، رب الآلهة، وهو متجه إلى لقاء زوجته الإله " موت " .
ويعود الموكب ، بعد 13 يوما من بقائه بجانبها ، إلى معبد الكرنك، فيما كان يسمى بموكب عودة الثالوث المقدس " آمون " و" موت " و " خنسو " فى ذات المراكب النيلية.
والمعروف أن ابي الحجاج الأقصري، هو أحد علماء الإسلام، الذى ولد ببغداد، وقدم لمدينة الأقصر من المغرب العربي، حيث دفن فوق ربوة تطل على أحد صالات معبد الأقصر، وله مسجد مقام منذ أكثر من 800 عام، ويحتوى المسجد على قطع أثرية نادرة، وبقى في موقعه، ليصبح مزارا دينيا وأثريا فريدا.
على هامش الاحتفالات ، يشرع المئات من أهل مدينة الأقصر، والمدن المجاورة، في ممارسة ألعاب شعبية ، في ساحة معبد الأقصر ، ووسط أروقة المدينة التاريخية، التي تضم بين جنباتها عشرات المعابد ومئات المقابر الفرعونية، ومن بين تلك الألعاب، لعبة التحطيب ، أو العصا، التي يتبارى فيها شبان، وشيوخ في سن الثمانين، كلُ منهم يؤكد براعته في التصدي لضربات العصا التي يوجهها له منافسه، مظهرا شجاعته وقوته وفروسيته.
وتعود جذور هذه اللعبة إلى قدماء المصريين، حيث سجلتها نقوش ورسوم تركها الفراعنة على جدران معابدهم ومقابرهم، في دليل على ممارستهم لتلك اللعبة قبيل آلاف السنين، وانتقلت منهم ، من جيل إلى جيل، وبقيت منتشرة بين أهل صعيد مصر حتى اليوم.
بجانب اللعبة الأكثر فروسية، والتي لا تغيب عن موالد مصر الشعبية، في الصعيد، فهي لعبة أو مهرجان " المرماح "، حيث تخصص ساحة واسعة بكل قرية، لما يسمى بالمرماح، وفيه يتجمع الفرسان ممن يقتنون الخيول، التي تتسابق فيما بينها على وقع أنغام المزمار البلدي، ودقات الطبول، وعلى ظهرها الفارس، الذى يستعرض مهارته في فنون ركوب الخيل، والتسابق والرقص، وهو يعتلى ظهر جواده، وسط دائرة يحيط بها ألاف من المشاهدين، من رواد الموالد الشعبية والدينية.
ويقطع الفرسان، الذين يُطلق عليهم اسم الخيالة، مسافات طويلة، حاملين خيولهم فوق سيارات تجوف بهم القرى والمدن للمشاركة بكل مولد، فيذهب فرسان وخيالة من الأقصر ، إلى سوهاج، وقنا ، ويأتي للأقصر فرسان وخيالة من قنا وسوهاج وأسوان، ويبيت هؤلاء في ضيافة أقرانهم من الفرسان والخيالة بكل قرية ومدينة.
وتعتبر هذه الاحتفالات ، التي تقام في 14 من شهر شعبان في كل عام ( حسب التقويم العربي والإسلامي) ، تقليدا قديما حيث يتم استحضار كثيرا من صور ومظاهر مهرجان آمون الفرعوني، الذى كان يجرى بالمدينة قبيل آلاف السنين فيما يسمى بمهرجان " الأوبت " الفرعوني، حين كان يتحرك الإله آمون مستقلا مراكبه النيلية، من أمام معبد الكرنك ، متجها نحو الجنوب، حيث معبد الأقصر، فيما يتحرك الآلآف بجانبي شاطيء النيل، وهم يجرون مراكب الموكب الإلهى، لآمون ، رب الآلهة، وهو متجه إلى لقاء زوجته الإله " موت " .
ويعود الموكب ، بعد 13 يوما من بقائه بجانبها ، إلى معبد الكرنك، فيما كان يسمى بموكب عودة الثالوث المقدس " آمون " و" موت " و " خنسو " فى ذات المراكب النيلية.
والمعروف أن ابي الحجاج الأقصري، هو أحد علماء الإسلام، الذى ولد ببغداد، وقدم لمدينة الأقصر من المغرب العربي، حيث دفن فوق ربوة تطل على أحد صالات معبد الأقصر، وله مسجد مقام منذ أكثر من 800 عام، ويحتوى المسجد على قطع أثرية نادرة، وبقى في موقعه، ليصبح مزارا دينيا وأثريا فريدا.


الصفحات
سياسة









