وبدون تيم دونكان وفي ظل غياب الفرنسي توني باركر، لم يتردد المدرب جريج بوبوفيتش في إعادة توزيع الأدوار في الفريق. في أرضية الملعب النجم هو كاواي ليونارد وداخل غرف تغيير الملابس القائد هو خينوبيلي.
"لا أعرف حجم الدور القيادي الذي أقوم به، أحاول المساعدة قدر استطاعتي ومشاركة زملائي الخبرة التي اكتسبتها في اخر 20 عاما"، يقول خينوبيلي فيما يتعلق بدوره في الفريق الذي يحتل المركز الثاني في دوري القسم الغربي ولا يتفوق عليه في دوري رابطة كرة السلة الأمريكية سوى فريق جولدن ستيت واريورز.
أما بوبوفيتش فيتحدث عن أهمية اللاعب الأرجنتيني الذي انتقل إلى تكساس بعد كأس العالم الذي أٌقيم في مدينة إنديانابوليس الأمريكية في 2002 ويخوض موسمه الخامس عشر مع فريقه الحالي "هذا العام يقوم خينوبيلي بدور المرشد بالنسبة للاعبين الشبان. تقلصت مشاركاته، ولكن عندما يلعب... يظهر بمستواه المعهود. ينافس على أعلى مستوى ويبذل قصارى جهده لتحقيق الفوز".
وأضاف بوبوفيتش الذي فاز بالدوري الأمريكي خمس مرات أربع منها مع خينوبيلي "دوره بنفس الأهمية أو أكثر فيما يفعله داخل الملعب"، مشيرا إلى أنه "ساهم بقدر كبير من المعرفة ولديه الكثير من الخبرات التي يمكنه نقلها لللاعبين الجدد وهو ما زاد من أهمية دوره" .
وبات معدل مشاركة خينوبيلي 7ر18 دقيقة في المباراة الواحدة وهو أقل بسبع دقائق مقارنة بمتوسط المشاركة خلال مسيرته. كما تراجع مردود أداؤه في الملعب مقارنة بالمتوسط التاريخي للاعب فبعدما كان يسجل في المتوسط 7ر13 نقطة في المباراة بات المتوسط 9ر7 نقطة بينما تراجعت التمريرات الحاسمة من 9ر3 إلى 5ر2.
في تعليق ساخر على سؤال بشأن تضاؤل اسهاماته داخل الملعب، قال خينوبيلي "أتمنى لو أتمكن من اللعب كما كنت أفعل وأنا في الـ 25 عاما، رغم أن جسدي لا يشعر بنفس الأمر". وأضاف اللاعب الأرجنتيني الذي وقع في تموز/ يوليو الماضي عقدا بقيمة 14 مليون دولار وهو الأغلى في مسيرته "إذا أردت أن أكون جزءا من فريق مرشح للفوز لا يمكنني المطالبة بمشاركة أكبر أو دور أكبر في الفريق، ولكنني سعيد بهذا الدور وأشعر أنني مفيد".
كما يكرر في كل مرة يجيب فيها على سؤال بشأن سر استمراريته "الآن أستمتع بقدر أكبر بكل مباراة، بكل مران، بكل ما يحيط بي".
ورغم ذلك يبدو جليا أنه يوزع مجهوده. ومع تراجع قوة ساقيه مقارنة بما كان عليه قبل سنوات، رفع خينوبيلي دقة تصويباته من المسافات البعيدة إذ أنه نجح في 9ر40% من محاولات الرميات الثلاثية.
وبحثا عن معدل أفضل لابد من العودة إلى عام 2011 في موسم خاض فيه 37 مباراة فقط بسبب الإصابة. حينها بلغت نسبة نجاحه في الرميات الثلاثية 3ر41.3% في ذلك الموسم، وهو الوحيد بين مواسمه الـ15 مع الفريق الذي يتجاوز فيه رقمه الحالي.
كما خفض نسبة التمريرات المقطوعة إذ تراجعت إلى 1ر35 تمريرة في المباراة الواحدة. ومجددا يتعين العودة إلى 2011 للوصول إلى نسبة أفضل من هذه خلال مسيرة اللاعب.
أكمل خينوبيلي، خلال شباط/ فبراير الماضي، أفضل مبارياته في الموسم في ليلة أصبح فيها بوبوفيتش صاحب الرقم القياسي كأكثر مدرب يحقق انتصارات مع نفس الفريق برصيد ألف و128 فوزا. وكانت عشر دقائق كافية كي يسجل 18 نقطة والفوز على دينفر ناجتس. في النصف الثاني، وعندما أصبحت النتيجة محسومة، لم يعد حتى إلى الملعب.
تظهر أهمية اللاعب القادم من أمريكا اللاتينية بالنسبة لبوبوفيتش من أسلوب اعتناء المدرب به. ومنذ سنوات يشارك خينوبيلي في عدد قليل للغاية من المباريات وأحيانا لا يلعب في مباراتين تقامان في أمسيتين متتاليتين. يريد "بوب" أن يكون لاعبه الأرجنتيني في أفضل حالاته البدنية في المراحل الحاسمة من المسابقة.
وبعيدا عن عدد الدقائق، فمن الواضح أن المدرب يمنح خينوبيلي الحرية ليصبح صاحب الكلمة في الفريق عندما ينزل أرضية الملعب. ولكونه أحد أبرز اللاعبين على مقاعد البدلاء دائما ما يضعه المدرب برفقة جوناثان سيمونز ودواني ديدمون وهما شابان يتمتعان بقدرات كبيرة والبديل باتي ميلز وهو لاعب اخر يتميز بالسرعة، بحيث يحدد الايقاع ويساهم بعامل الذكاء.
يقول بوبوفيتش مبالغا بشأن اللاعب الأرجنتيني "فكرت في بداية هذا العام في الشروع في جعله خارج الملعب، وتقليل عدد الدقائق التي يشارك فيها والسماح له بالقيام بعملي، لأنه يخبرني بما يجب القيام به منذ وقت طويل". كما يضيف المدرب، الذي أقر في أكثر من مناسبة بأن خينوبيلي هو واحد من اللاعبين القلائل الذين جعلوه يغير أسلوبه الصارم "أنا ذكي بالقدر الكافي للإنصات له، لأنه لاعب كبير وانسان رائع".
وأقر "بمرور الوقت، تعلمت أنني لا ينبغي مجادلته بسبب رمية لعبها، أو مناورة دفاعية قام بها أو كرة مقطوعة أو أيا كان السبب. يفعل كل هذه الأمور بهدف الفوز بالمباراة. علمني الاعجاب بالأمور بقدر أكبر بعض الشيء وعدم محاولة السيطرة على كل شيء".
في سن التاسعة والثلاثين 15 منها وهو يدور في فلك بوبوفيتش، أعاد خينوبيلي اكتشاف قدراته ليصبح صوت المدرب في الملعب وفي غرف تغيير الملابس. وبهذا يواصل التألق.
"لا أعرف حجم الدور القيادي الذي أقوم به، أحاول المساعدة قدر استطاعتي ومشاركة زملائي الخبرة التي اكتسبتها في اخر 20 عاما"، يقول خينوبيلي فيما يتعلق بدوره في الفريق الذي يحتل المركز الثاني في دوري القسم الغربي ولا يتفوق عليه في دوري رابطة كرة السلة الأمريكية سوى فريق جولدن ستيت واريورز.
أما بوبوفيتش فيتحدث عن أهمية اللاعب الأرجنتيني الذي انتقل إلى تكساس بعد كأس العالم الذي أٌقيم في مدينة إنديانابوليس الأمريكية في 2002 ويخوض موسمه الخامس عشر مع فريقه الحالي "هذا العام يقوم خينوبيلي بدور المرشد بالنسبة للاعبين الشبان. تقلصت مشاركاته، ولكن عندما يلعب... يظهر بمستواه المعهود. ينافس على أعلى مستوى ويبذل قصارى جهده لتحقيق الفوز".
وأضاف بوبوفيتش الذي فاز بالدوري الأمريكي خمس مرات أربع منها مع خينوبيلي "دوره بنفس الأهمية أو أكثر فيما يفعله داخل الملعب"، مشيرا إلى أنه "ساهم بقدر كبير من المعرفة ولديه الكثير من الخبرات التي يمكنه نقلها لللاعبين الجدد وهو ما زاد من أهمية دوره" .
وبات معدل مشاركة خينوبيلي 7ر18 دقيقة في المباراة الواحدة وهو أقل بسبع دقائق مقارنة بمتوسط المشاركة خلال مسيرته. كما تراجع مردود أداؤه في الملعب مقارنة بالمتوسط التاريخي للاعب فبعدما كان يسجل في المتوسط 7ر13 نقطة في المباراة بات المتوسط 9ر7 نقطة بينما تراجعت التمريرات الحاسمة من 9ر3 إلى 5ر2.
في تعليق ساخر على سؤال بشأن تضاؤل اسهاماته داخل الملعب، قال خينوبيلي "أتمنى لو أتمكن من اللعب كما كنت أفعل وأنا في الـ 25 عاما، رغم أن جسدي لا يشعر بنفس الأمر". وأضاف اللاعب الأرجنتيني الذي وقع في تموز/ يوليو الماضي عقدا بقيمة 14 مليون دولار وهو الأغلى في مسيرته "إذا أردت أن أكون جزءا من فريق مرشح للفوز لا يمكنني المطالبة بمشاركة أكبر أو دور أكبر في الفريق، ولكنني سعيد بهذا الدور وأشعر أنني مفيد".
كما يكرر في كل مرة يجيب فيها على سؤال بشأن سر استمراريته "الآن أستمتع بقدر أكبر بكل مباراة، بكل مران، بكل ما يحيط بي".
ورغم ذلك يبدو جليا أنه يوزع مجهوده. ومع تراجع قوة ساقيه مقارنة بما كان عليه قبل سنوات، رفع خينوبيلي دقة تصويباته من المسافات البعيدة إذ أنه نجح في 9ر40% من محاولات الرميات الثلاثية.
وبحثا عن معدل أفضل لابد من العودة إلى عام 2011 في موسم خاض فيه 37 مباراة فقط بسبب الإصابة. حينها بلغت نسبة نجاحه في الرميات الثلاثية 3ر41.3% في ذلك الموسم، وهو الوحيد بين مواسمه الـ15 مع الفريق الذي يتجاوز فيه رقمه الحالي.
كما خفض نسبة التمريرات المقطوعة إذ تراجعت إلى 1ر35 تمريرة في المباراة الواحدة. ومجددا يتعين العودة إلى 2011 للوصول إلى نسبة أفضل من هذه خلال مسيرة اللاعب.
أكمل خينوبيلي، خلال شباط/ فبراير الماضي، أفضل مبارياته في الموسم في ليلة أصبح فيها بوبوفيتش صاحب الرقم القياسي كأكثر مدرب يحقق انتصارات مع نفس الفريق برصيد ألف و128 فوزا. وكانت عشر دقائق كافية كي يسجل 18 نقطة والفوز على دينفر ناجتس. في النصف الثاني، وعندما أصبحت النتيجة محسومة، لم يعد حتى إلى الملعب.
تظهر أهمية اللاعب القادم من أمريكا اللاتينية بالنسبة لبوبوفيتش من أسلوب اعتناء المدرب به. ومنذ سنوات يشارك خينوبيلي في عدد قليل للغاية من المباريات وأحيانا لا يلعب في مباراتين تقامان في أمسيتين متتاليتين. يريد "بوب" أن يكون لاعبه الأرجنتيني في أفضل حالاته البدنية في المراحل الحاسمة من المسابقة.
وبعيدا عن عدد الدقائق، فمن الواضح أن المدرب يمنح خينوبيلي الحرية ليصبح صاحب الكلمة في الفريق عندما ينزل أرضية الملعب. ولكونه أحد أبرز اللاعبين على مقاعد البدلاء دائما ما يضعه المدرب برفقة جوناثان سيمونز ودواني ديدمون وهما شابان يتمتعان بقدرات كبيرة والبديل باتي ميلز وهو لاعب اخر يتميز بالسرعة، بحيث يحدد الايقاع ويساهم بعامل الذكاء.
يقول بوبوفيتش مبالغا بشأن اللاعب الأرجنتيني "فكرت في بداية هذا العام في الشروع في جعله خارج الملعب، وتقليل عدد الدقائق التي يشارك فيها والسماح له بالقيام بعملي، لأنه يخبرني بما يجب القيام به منذ وقت طويل". كما يضيف المدرب، الذي أقر في أكثر من مناسبة بأن خينوبيلي هو واحد من اللاعبين القلائل الذين جعلوه يغير أسلوبه الصارم "أنا ذكي بالقدر الكافي للإنصات له، لأنه لاعب كبير وانسان رائع".
وأقر "بمرور الوقت، تعلمت أنني لا ينبغي مجادلته بسبب رمية لعبها، أو مناورة دفاعية قام بها أو كرة مقطوعة أو أيا كان السبب. يفعل كل هذه الأمور بهدف الفوز بالمباراة. علمني الاعجاب بالأمور بقدر أكبر بعض الشيء وعدم محاولة السيطرة على كل شيء".
في سن التاسعة والثلاثين 15 منها وهو يدور في فلك بوبوفيتش، أعاد خينوبيلي اكتشاف قدراته ليصبح صوت المدرب في الملعب وفي غرف تغيير الملابس. وبهذا يواصل التألق.


الصفحات
سياسة









