وقالت في بيان "تتقدم الألكسو بالنداء إلى كافة العرب، شعوبا وحكومات ووزارات معنية ومؤسسات وهيئات وجمعيات أهلية، لطلب تقديم الدعم والمساندة للحكومة الأردنية ممثلة في وزارة التربيـة والتعليم، للمساهمـة في توفير الاحتياجات التربوية والتعليمية اللازمة لاستضافـة ما يفوق 70 ألف طالب وطالبة من أبناء الشعب العربـي السوري في مخيمات اللاجئين والمدارس الأردنية مع توقع زيادة العدد في الشهور القادمة".
ودعت بالخصوص الى "المساهمـة في: طباعة الكتب المدرسية، وتوفير المستلزمات المدرسية (من) مختبرات علمية وحاسوبية ومقاعد دراسية وقرطاسية، وبناء بعض الفصول والمدارس، وتحمل أجور ومكافآت المعلمين والمشرفين، وتدريب المعلمين والمرشدين النفسيين والاجتماعيين" و"توفيـر وسائل النقـل اللازمة لوصـول المعلمين والمعلـمات إلى المدارس فـي المخيمات".
ولفتت المنظمة التي يوجد مقرها في تونس الى "الضغط الكبير الذي تعانيه المؤسسات التربوية في الأردن في استقبال الطلاب السوريين وانخراطهم في مراحل التعليم المختلفة، سواء في المخيمات أو في كافة مدارس المملكة".
يذكر ان الألكسو هيئة عربية تابعة لجامعة الدول العربية تهتم بالشأن التربوي والثقافي والعلمي.
ودعت بالخصوص الى "المساهمـة في: طباعة الكتب المدرسية، وتوفير المستلزمات المدرسية (من) مختبرات علمية وحاسوبية ومقاعد دراسية وقرطاسية، وبناء بعض الفصول والمدارس، وتحمل أجور ومكافآت المعلمين والمشرفين، وتدريب المعلمين والمرشدين النفسيين والاجتماعيين" و"توفيـر وسائل النقـل اللازمة لوصـول المعلمين والمعلـمات إلى المدارس فـي المخيمات".
ولفتت المنظمة التي يوجد مقرها في تونس الى "الضغط الكبير الذي تعانيه المؤسسات التربوية في الأردن في استقبال الطلاب السوريين وانخراطهم في مراحل التعليم المختلفة، سواء في المخيمات أو في كافة مدارس المملكة".
يذكر ان الألكسو هيئة عربية تابعة لجامعة الدول العربية تهتم بالشأن التربوي والثقافي والعلمي.


الصفحات
سياسة








