تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


الأمازيغ يحتفلون بالسنة الجديدة "أسغاس أمغاز 2965"




باريس - يحتفل أمازيغ (الرجال الأحرار) فرنسا والعالم اليوم الاثنين 12 يناير/كانون الثاني بالسنة الجديدة 2965 في وقت تمر فيه فرنسا بظروف أمنية صعبة.


نظم مساء الأحد 11 يناير/كانون الثاني في باريس عدة احتفالات بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة، أبرزها السهرة الغنائية التي أحياها المطرب الملتزم لونيس أيت منقلات، المعروف بدفاعه عن الثقافة الأمازيغية في الجزائر بحضور أكثر من 5000 ألف شخص.

ودقائق قبل بداية الحفل الغنائي، دعا المطرب إلى الوقوف دقيقة صمت ترحما على ضحايا صحيفة "شارلي إيبدو" بباريس والمتجر اليهودي في ضاحية "فانسان" ثم ألقى بعد ذلك كلمة صغيرة قال فيها إن الغناء هو أيضا وسيلة لمقاومة الإرهاب وكل أشكال التطرف.

من جهتها، تنظم بلدية باريس مساء اليوم الاثنين أمسية فنية وثقافية بحضور أمازيغ باريس وبمشاركة عدة فنانين وكتاب، فيما ستلقي رئيسة البلدية آن هيدالغو خطابا وجيزا لتذكر بالدور الذي يلعبه أمازيغ باريس على المستوى السياسي والاقتصادي.

النظام الجزائري يرفض الاعتراف دستوريا باللغة الأمازيغية

في الجزائر وبالرغم من أن سكان الأمازيغ (حوالي 10 مليون نسمة) يحتفلون كل عام بالسنة الجديدة التي تدعى بـ "يناير"، إلا أن اللغة الأمازيغية لا تزال غير معترف بها دستوريا.

ورغم التظاهرات العديدة والاحتجاجات السياسية التي عرفتها عدة مناطق، خاصة منطقة القبائل في السنوات الأخيرة، إلا الأنظمة الجزائرية المتعاقبة لا تزال ترفض "دسترة" هذه اللغة أو اعتمادها كلغة رسمية ثانية بجانب اللغة العربية.

ويبدو أن الرئيس بوتفليقة غير مستعد لإعادة الاعتبار للغة ينطقها ملايين الناس الأصليين في الجزائر وشمال أفريقيا، بدليل أن مسودة الدستور التي يجري مناقشها من قبل ممثلي الأحزاب السياسية حاليا، لا تتضمن أي نص يقترح الاعتراف دستوريا باللغة الأمازيغية.

وبالرغم من أنها تدرس في بعض المدارس والجامعات، خاصة في منطقة تيزي وزو وبجاية، إلا أن المدافعين عن الثقافة البربرية يرفضون القبول بلغة أصلية كلغة وطنية فقط بل يريدونها لغة دستورية.

فرانس 24 - ا ف ب
الاثنين 12 يناير 2015