نظم مساء الأحد 11 يناير/كانون الثاني في باريس عدة احتفالات بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة، أبرزها السهرة الغنائية التي أحياها المطرب الملتزم لونيس أيت منقلات، المعروف بدفاعه عن الثقافة الأمازيغية في الجزائر بحضور أكثر من 5000 ألف شخص.
ودقائق قبل بداية الحفل الغنائي، دعا المطرب إلى الوقوف دقيقة صمت ترحما على ضحايا صحيفة "شارلي إيبدو" بباريس والمتجر اليهودي في ضاحية "فانسان" ثم ألقى بعد ذلك كلمة صغيرة قال فيها إن الغناء هو أيضا وسيلة لمقاومة الإرهاب وكل أشكال التطرف.
من جهتها، تنظم بلدية باريس مساء اليوم الاثنين أمسية فنية وثقافية بحضور أمازيغ باريس وبمشاركة عدة فنانين وكتاب، فيما ستلقي رئيسة البلدية آن هيدالغو خطابا وجيزا لتذكر بالدور الذي يلعبه أمازيغ باريس على المستوى السياسي والاقتصادي.
النظام الجزائري يرفض الاعتراف دستوريا باللغة الأمازيغية
في الجزائر وبالرغم من أن سكان الأمازيغ (حوالي 10 مليون نسمة) يحتفلون كل عام بالسنة الجديدة التي تدعى بـ "يناير"، إلا أن اللغة الأمازيغية لا تزال غير معترف بها دستوريا.
ورغم التظاهرات العديدة والاحتجاجات السياسية التي عرفتها عدة مناطق، خاصة منطقة القبائل في السنوات الأخيرة، إلا الأنظمة الجزائرية المتعاقبة لا تزال ترفض "دسترة" هذه اللغة أو اعتمادها كلغة رسمية ثانية بجانب اللغة العربية.
ويبدو أن الرئيس بوتفليقة غير مستعد لإعادة الاعتبار للغة ينطقها ملايين الناس الأصليين في الجزائر وشمال أفريقيا، بدليل أن مسودة الدستور التي يجري مناقشها من قبل ممثلي الأحزاب السياسية حاليا، لا تتضمن أي نص يقترح الاعتراف دستوريا باللغة الأمازيغية.
وبالرغم من أنها تدرس في بعض المدارس والجامعات، خاصة في منطقة تيزي وزو وبجاية، إلا أن المدافعين عن الثقافة البربرية يرفضون القبول بلغة أصلية كلغة وطنية فقط بل يريدونها لغة دستورية.
ودقائق قبل بداية الحفل الغنائي، دعا المطرب إلى الوقوف دقيقة صمت ترحما على ضحايا صحيفة "شارلي إيبدو" بباريس والمتجر اليهودي في ضاحية "فانسان" ثم ألقى بعد ذلك كلمة صغيرة قال فيها إن الغناء هو أيضا وسيلة لمقاومة الإرهاب وكل أشكال التطرف.
من جهتها، تنظم بلدية باريس مساء اليوم الاثنين أمسية فنية وثقافية بحضور أمازيغ باريس وبمشاركة عدة فنانين وكتاب، فيما ستلقي رئيسة البلدية آن هيدالغو خطابا وجيزا لتذكر بالدور الذي يلعبه أمازيغ باريس على المستوى السياسي والاقتصادي.
النظام الجزائري يرفض الاعتراف دستوريا باللغة الأمازيغية
في الجزائر وبالرغم من أن سكان الأمازيغ (حوالي 10 مليون نسمة) يحتفلون كل عام بالسنة الجديدة التي تدعى بـ "يناير"، إلا أن اللغة الأمازيغية لا تزال غير معترف بها دستوريا.
ورغم التظاهرات العديدة والاحتجاجات السياسية التي عرفتها عدة مناطق، خاصة منطقة القبائل في السنوات الأخيرة، إلا الأنظمة الجزائرية المتعاقبة لا تزال ترفض "دسترة" هذه اللغة أو اعتمادها كلغة رسمية ثانية بجانب اللغة العربية.
ويبدو أن الرئيس بوتفليقة غير مستعد لإعادة الاعتبار للغة ينطقها ملايين الناس الأصليين في الجزائر وشمال أفريقيا، بدليل أن مسودة الدستور التي يجري مناقشها من قبل ممثلي الأحزاب السياسية حاليا، لا تتضمن أي نص يقترح الاعتراف دستوريا باللغة الأمازيغية.
وبالرغم من أنها تدرس في بعض المدارس والجامعات، خاصة في منطقة تيزي وزو وبجاية، إلا أن المدافعين عن الثقافة البربرية يرفضون القبول بلغة أصلية كلغة وطنية فقط بل يريدونها لغة دستورية.


الصفحات
سياسة









