وفي وقت سابق اليوم الخميس، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو أن الحكومة السورية والجيش الروسي أطلقا اليوم عملية إنسانية واسعة النطاق في مدينة حلب، بتفويض من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال الوزير: "بغية مساعدة المدنيين الذين أصبحوا رهائن لدى الإرهابيين، والمسلحين الراغبين في إلقاء السلاح، يتعين على المركز الروسي المعني بمصالحة الأطراف المتنازعة بالتعاون مع السلطات الروسية، فتح ثلاثة ممرات إنسانية، ونشر مراكز لتقديم الوجبات الساخنة والمعونة الطبية الأولية في محيط هذه الممرات".
وأضاف :"مع أن الشركاء الأمريكيين لم يقدموا لنا حتى الآن بيانات حول الفصل بين تنظيم جبهة النصرة والجيش السوري الحر، يجب فتح ممر آمن رابع باتجاه طريق الكاستيلو لعبور المقاتلين (من الجيش الحر) وهم يحملون السلاح". ودعا شويجو المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى المشاركة في العملية الإنسانية بحلب.
وفي باريس، دعا وزيرا خارجية فرنسا وبريطانيا الى إنهاء حصار حلب قبل بدء مفاوضات السلام السورية مجددا.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت ونظيره البريطاني بوريس جونسون إنه يتعين على موسكو أن تمارس نفوذها لاستئناف مفاوضات السلام لكون "روسيا لديها القدرة على إقناع نظام بشار الأسد لإنهاء الحرب والعودة إلى طاولة المفاوضات."
وفي وقت سابق اليوم، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن مسلحين يمنعون عشرات العائلات من الخروج من الأحياء الشرقية لمدينة حلب. ونقلت عن محافظ حلب محمد مروان القول إنه تم افتتاح ثلاثة معابر لخروج المواطنين من الأحياء الشرقية لمدينة حلب واتخاذ جميع الاستعدادات والترتيبات لتأمين إقامتهم في مراكز إقامة مؤقتة مجهزة بجميع الخدمات الطبية والإغاثية.
وقال الوزير: "بغية مساعدة المدنيين الذين أصبحوا رهائن لدى الإرهابيين، والمسلحين الراغبين في إلقاء السلاح، يتعين على المركز الروسي المعني بمصالحة الأطراف المتنازعة بالتعاون مع السلطات الروسية، فتح ثلاثة ممرات إنسانية، ونشر مراكز لتقديم الوجبات الساخنة والمعونة الطبية الأولية في محيط هذه الممرات".
وأضاف :"مع أن الشركاء الأمريكيين لم يقدموا لنا حتى الآن بيانات حول الفصل بين تنظيم جبهة النصرة والجيش السوري الحر، يجب فتح ممر آمن رابع باتجاه طريق الكاستيلو لعبور المقاتلين (من الجيش الحر) وهم يحملون السلاح". ودعا شويجو المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى المشاركة في العملية الإنسانية بحلب.
وفي باريس، دعا وزيرا خارجية فرنسا وبريطانيا الى إنهاء حصار حلب قبل بدء مفاوضات السلام السورية مجددا.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت ونظيره البريطاني بوريس جونسون إنه يتعين على موسكو أن تمارس نفوذها لاستئناف مفاوضات السلام لكون "روسيا لديها القدرة على إقناع نظام بشار الأسد لإنهاء الحرب والعودة إلى طاولة المفاوضات."
وفي وقت سابق اليوم، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن مسلحين يمنعون عشرات العائلات من الخروج من الأحياء الشرقية لمدينة حلب. ونقلت عن محافظ حلب محمد مروان القول إنه تم افتتاح ثلاثة معابر لخروج المواطنين من الأحياء الشرقية لمدينة حلب واتخاذ جميع الاستعدادات والترتيبات لتأمين إقامتهم في مراكز إقامة مؤقتة مجهزة بجميع الخدمات الطبية والإغاثية.


الصفحات
سياسة









