وقال الائتلاف "بات واضحاً اليوم أن هناك إجماع دولي على أن تنظيم الدولة تنظيم إرهابي، وأنه يمثل خطراً حقيقياً على العالم، وهو أمر نؤكده وندعمه، لكن بالمقابل هناك تجاهل ذو أبعاد كارثية، للدور الذي لعبه نظام الأسد في تصنيع هذا التنظيم وتنظيمات إرهابية أخرى، في محاولة لاستخدامها من أجل تحقيق أهداف سياسية ومتابعة فرض دكتاتوريتها على الشعوب"، حسبما جاء في بيان
وأضاف "كما سبق أن عبرنا عن إدانتنا لجميع العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين الآمنين في أوطانهم؛ فإننا نندد مرة أخرى بأي أعمال إرهابية تسعى لإسكات الثائرين أو فرض آراء سياسية أو القضاء على حرية التعبير، ونؤكد تضامننا مع عوائل الضحايا لأي عدوان ووقوفنا معهم". وأردف البيان "إن سجل نظام الأسد في الإشراف على تصنيع وبناء خلايا وتنظيمات إرهابية بكل طريقة ممكنة بات موثقاً من خلال شبكات حقوقية عالمية ومفضوحاً في المحاكم الدولية، فإرهاب النظام له مستوى داخلي يمارسه ضد الشعب السوري بالبراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية والحصار والتجويع والتعذيب داخل المعتقلات بأساليب تفوق في فظاعتها النماذج النازية، وله أيضاً مستوى خارجي يعتمد على تجنيد وتدريب المتطرفين عبر أجهزته الأمنية في معسكرات سرية على الأراضي السورية". ورأى الائتلاف أنه "ليس أمام العالم خيارات متعددة، بل خيار واحد هو مواجهة المنابع الحقيقية للإرهاب والتوحد تحت ظل "الإنسانية" والوقوف بحزم ضد مصنعي الإرهاب ومدراء التنظيمات الإرهابية". وأضاف "عليه فإننا ندعو القمة الأوربية المرتقبة في 12 شباط المقبل والتي دعا الاتحاد الأوربي لبحث تحديات مكافحة الإرهاب فيها؛ أن تأخذ في الحسبان محاربة الأنظمة المصنعة للإرهاب والمصدرة له، كما ندعو إلى وضع نظام الأسد على قائمة الأنظمة الإرهابية، والإسراع في لجم مخططاته وتخليص الشعب
وأضاف "كما سبق أن عبرنا عن إدانتنا لجميع العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين الآمنين في أوطانهم؛ فإننا نندد مرة أخرى بأي أعمال إرهابية تسعى لإسكات الثائرين أو فرض آراء سياسية أو القضاء على حرية التعبير، ونؤكد تضامننا مع عوائل الضحايا لأي عدوان ووقوفنا معهم". وأردف البيان "إن سجل نظام الأسد في الإشراف على تصنيع وبناء خلايا وتنظيمات إرهابية بكل طريقة ممكنة بات موثقاً من خلال شبكات حقوقية عالمية ومفضوحاً في المحاكم الدولية، فإرهاب النظام له مستوى داخلي يمارسه ضد الشعب السوري بالبراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية والحصار والتجويع والتعذيب داخل المعتقلات بأساليب تفوق في فظاعتها النماذج النازية، وله أيضاً مستوى خارجي يعتمد على تجنيد وتدريب المتطرفين عبر أجهزته الأمنية في معسكرات سرية على الأراضي السورية". ورأى الائتلاف أنه "ليس أمام العالم خيارات متعددة، بل خيار واحد هو مواجهة المنابع الحقيقية للإرهاب والتوحد تحت ظل "الإنسانية" والوقوف بحزم ضد مصنعي الإرهاب ومدراء التنظيمات الإرهابية". وأضاف "عليه فإننا ندعو القمة الأوربية المرتقبة في 12 شباط المقبل والتي دعا الاتحاد الأوربي لبحث تحديات مكافحة الإرهاب فيها؛ أن تأخذ في الحسبان محاربة الأنظمة المصنعة للإرهاب والمصدرة له، كما ندعو إلى وضع نظام الأسد على قائمة الأنظمة الإرهابية، والإسراع في لجم مخططاته وتخليص الشعب


الصفحات
سياسة









