تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


الائتلاف الوطني السوري يسعى لفتح مكتب تمثيل له في عمان




عمان - اعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض الجمعة انه يسعى الى فتح مكتب تمثيل رسمي له في عمان يعنى بالعلاقات السياسية وشؤون اللاجئين السوريين الذين تجاوز عددهم في المملكة نصف مليون لاجىء.


الائتلاف الوطني السوري يسعى لفتح مكتب تمثيل له في عمان
وقالت عضو الائتلاف ريما فليحان، لوكالة فرانس برس ان "رئيس الائتلاف احمد الجربا اجرى خلال زيارته الاخيرة لعمان محادثات مع المسؤولين سعيا لفتح مكتب تمثيل رسمي للائتلاف فيها يعنى بالشؤون السياسية والعلاقات وشؤون اللاجئين" مشيرة الى انه "حتى الآن لا جديد على هذا الصعيد".

واضافت "لدينا تمثيل في دول الخليج العربي حيث يمثل الائتلاف الاستاذ أديب الشيشكلي وفي عدد من الدول الاخرى، ونسعى لان يكون لدينا تواصل مع الجميع وان يكون لدينا تمثيل في جميع الدول".
واوضحت فليحان ان الجربا "بحث مع المسؤولين الاردنيين كذلك خلال الايام الماضية التطورات على الساحة السورية واوضاع اللاجئين السوريين والعلاقات مع الائتلاف بشكل عام".

من جانبه، قال محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية لوكالة فرانس برس ان "العلاقات الدبلوماسية مع سوريا قائمة ويوجد سفارات وهذا مع يجعل موقف الاردن مختلف عن الدول التي لا سفارات فيها".

واضاف ان "المملكة استقبلت رئيس الائتلاف الوطني السوري من منطلق الحفاظ على المصالح العليا للدولة، وموقفنا الداعي لحل سياسي كما هو عليه"، مؤكدا ان "مصلحة الاردن في سوريا آمنة وقادرة وراغبة في ابقاء مشاكلها داخل حدودها".

واعتبر المومني ان "الاردن اظهر قدرة هائلة في التعامل مع تداعيات الازمة السورية ومستمرون بذلك الدور من منطلقات قومية وانسانية والتزاما باحكام القانون الدولي ونتمنى من العالم مزيد من الاسناد". واشار الى ان "وزارة الخارجية تتحرك دبلوماسيا ضمن اطار هذا الدور الذي اختطه الاردن".

وكانت دول عربية وغربية اغلقت سفاراتها في دمشق اثر النزاع بين المعارضة المسلحة ونظام الرئيس بشار الأسد ، فيما ابقى الاردن سفارته في دمشق مفتوحة رغم تعرضها لاعتداء في تشرين/ثاني نوفمبر 2011 كما بقيت سفارة سوريا مفتوحة في عمان.

وتقول عمان انها استقبلت اكثر من 550 الف لاجئ سوري منذ بدء الازمة في الجارة الشمالية في آذار/مارس 2011، منهم اكثر من 150 الف لاجئ بمخيم الزعتري قرب حدود الاردن الشمالية مع سوريا.

ووفقا للامم المتحدة فان نحو ستة الاف شخص يفرون يوميا من سوريا، واحصت المنظمة حتى الان نحو 1,8 مليون لاجىء سوري الى الدول المجاورة فيما قتل نتيجة النزاع نحو 100 الف شخص.

هذا و قد علن المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية أنه وضع خطة للتحول الديمقراطي خلال المرحلة الانتقالية في سورية شارك فيها العشرات من المختصين والباحثين والمعارضين والعسكريين والمسؤولين السابقين السوريين، على أن يتم الإعلان عنها ضمن اجتماع خاص في استنبول في الرابع عشر من آب/أغسطس الجاري، وسيشارك أحمد عاصي الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وقادة فرق العمل في المركز وبيت الخبرة بتقديم هذه الخطط التفصيلية للمرحلة الانتقالية

والمشروع الذي اطلعت وكالة (آكي) الايطالية للأنباء على نسخته، يتألف من نحو 250 صفحة، ويضم مواضيع رئيسية مثل "إدارة المرحلة الانتقالية في سورية"، و"تحولات الثورة السورية: الديناميكية الداخلية والفشل الإقليمي والدولي"، و"بناء النظام السياسي في سورية المستقبل"، و"كتابة دستور عصري وحديث لسورية"، و"إصلاح النظام الانتخابي"، و"بناء التعددية الحزبية"، و"تأسيس سلطة القانون واستقلال القضاء في سورية"، و"مسار العدالة الانتقالية"، و"إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية"، و"بناء جيش وطني ومحترف" و"وضع سياسات اقتصادية لسورية"، بالإضافة إلى ثلاثة ملاحق "الإعلان الدستوري المؤقت الخاص بالمرحلة الانتقالية في سورية"، و"مقترح مسودة قانون الانتخابات العامة"، و"مقترح قانون الأحزاب المؤقت"

وقدّم (بيت الخبرة السوري) الذي أسسه المركز والذي يتكون من نحو ثلاثمائة شخصية من الخبراء ونشطاء حقوق الإنسان والأكاديميين والحقوقين والمعارضين السياسيين والمسؤولين الحكوميين السابقين، رؤية نهائية وموحدة للفترة الانتقالية في سورية وتوصّل إلى توصيات للمستقبل السياسي والاجتماعي والاقتصادي والعسكري والأمني في سورية، تبقى صالحة بغض النظر عن الطريقة التي يتم فيها حل النزاع في البلاد وفق المركز

ومن أهم التوصيات أن يكون نظام الحكم في سورية المستقبل برلمانياً، وأن يكون دستور عام1950 نقطة انطلاق للدستور السوري الحديث، وأن يتم انتخاب الجمعية التأسيسية بطريقة التمثيل النسبي، وأن يتحقق فصل السلطات الثلاث، والمصالحة الوطنية عن طريق عدالة انتقالية طويلة الأمد، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية، وأن تنتقل سورية إلى اقتصاد السوق

ومن فريق العمل الذي شارك في وضع هذه الخطة هيثم المالح، فاروق طه، حسام حافظ، جورج صبرا، مروان قبلان، محمد الحاج علي، حسن جبران، أسامة القاضي، رائد صفدي، عمر السراج ورضوان زيادة وبمساعدة العشرات من المشاركين الآخرين

وأكد المركز على أن مشروعه "متكامل، ويشمل رؤية لتطوير عمل المعارضة السورية في مواجهة نظام الأسد ولإدارة المرحلة الانتقالية التي تبدأ مع سقوط النظام، وصولاً إلى وضع أطر واضحة لبناء دولة حديثة تتسع لكل السوريين على اختلاف أطيافهم، ويتمتع بها المواطن بكافة حقوقه وحرياته ويشارك بالحياة السياسية دون قيود ظالمة" وفق ذكره

والمركز السوري للدراسات الاستراتيجية والسياسية مركز مستقل غير حكومي، غير حزبي، تأسس عام2008 مقره العاصمة الأمريكية واشنطن، والهدف من تأسيس بيت الخبرة السوري هو صياغة رؤية شاملة للمرحلة الانتقالية وتقديم توصيات لبناء مستقبل ديمقراطي في سورية

ا ف ب - آكي
الجمعة 9 أغسطس 2013