وافاد ناشطون ان المقاتلين الجهاديين يسعون الى استعادة السيطرة على مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا، والتي طردوا منها الشهر الماضي اثر اشتباكات عنيفة مع مقاتلين أكراد.
وأضاف البيان أن النظام يعتمد على "أسلوب القصف المكثف على المناطق المكتظة بالسكان،وهو ما يودي بأرواح عشرات المدنيين في كل مرة،ويدمر مساحات كبيرة من الامتداد العمراني في المناطق المستهدفة".
واتهم البيان النظام السوري بارتكاب "مجزرة مروعة بحق المدنيين الأمنيين في حي بستان القصر بحلب،راح ضحيتها 30 شهيدا مدنيا على الأقل،وأصيب فيها العشرات،عندما شنت المقاتلات الحربية التابعة للنظام بشكل مقصود وممنهج غارات جوية على مناطق سكنية تأوي آلاف المدنيين".
وأردف الائتلاف في بيانه أن النظام السوري "ارتكب مجزرة أخرى في غوطة دمشق حيث أدى القصف بمدافع الهاون على مساكن المدنيين في بلدة المليحة لسقوط 16 شهيدا بالإضافة لعشرات الجرحى،وفق تقديرات متحفظة".
وأكد البيان أن على المجتمع الدولي أن "يعي.. خطورة تداعيات العنف الممنهج الذي يرتكبه النظام بحق المدنيين،والكم الهائل من القوة النارية المستخدمة في استهداف المجمعات السكنية".
وشدد الائتلاف على "وجوب سير الأمم المتحدة باتجاه محاسبة رموز النظام المتورطين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وعلى رأسهم بشار الأسد".
ميدانيا شن مقاتلون جهاديون مرتبطون بتنظيم القاعدة هجوما جديدا على مناطق ذات غالبية كردية في شمال سوريا، في معارك ادت الى مقتل 17 شخصا على الاقل ونزوح العديد من السكان، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم السبت.
وقال المرصد السوري في بريد الكتروني "هاجم مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام صباح اليوم قرية الأسدية على طريق راس العين - الدرباسية والتي يقطنها مواطنون أكراد من الديانة الأيزيدية، حيث دارت اشتباكات بين مقاتلي الدولة الإسلامية وأهالي القرية".
واشار المرصد الى ان الاشتباكات التي بدأت منذ الامس، ادت الى "حركة نزوح لأهالي الاسدية".
من جهته، قال الناشط هفيدرا لوكالة فرانس برس عبر الانترنت ان مقاتلي الدولة الاسلامية وجبهة النصرة شنوا بدءا من الامس "هجوما بالاسلحة الثقيلة والدبابات على مدينة رأس العين" الواقعة في محافظة الحسكة (شمال شرق)، في محاولة منهم للسيطرة على البوابة الحدودية مع تركيا.
واشار الى ان اشتباكات متقطعة تدور اليوم في محيط بلدتي اصفر نجار وتل حلف القريبتين من رأس العين، مشيرا الى ان وحدات الحماية الشعبية الكردية "صدت الهجوم" على المدينة.
واشار الى "تزايد موجة نزوح أهالي المدينة إلى القرى والمدن التركية عبر الحدود، نتيجة الخوف والهلع" جراء القصف.
واشار المرصد الى ان الاشتباكات المستمرة في مناطق عدة ادت الى مقتل 17 شخصا، بينهم 11 مقاتلا جهاديا واربع مقاتلين اكراد، اضافة الى سائق سيارة اسعاف ومسعف كرديين.
في حمص (وسط)، افاد المرصد عن "مقتل خمسة عناصر من قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام واستشهاد ستة مدنيين بينهم سيدتان اثر هجوم نفذه مقاتلون من الكتائب المقاتلة على حواجز للدفاع الوطني على طريق الدير وطريق عين العجوز الناصرة"، والواقعة في منطقة وادي النصارى ذات الغالبية المسيحية.
من جهة اخرى، اعتبرت منظمة العفو الدولية ان الفنان السوري يوسف عبدلكي وعدنان الديس اللذين اعتقلا في 18 تموز/يوليو الماضي في مدينة طرطوس الساحلية هما "معتقلا رأي".
وينتمي عبدلكي والدبس الى حزب العمل الشيوعي، وهما عضوان في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي، والتي تعد ابرز اطياف المعارضة السورية في الداخل.
وأضاف البيان أن النظام يعتمد على "أسلوب القصف المكثف على المناطق المكتظة بالسكان،وهو ما يودي بأرواح عشرات المدنيين في كل مرة،ويدمر مساحات كبيرة من الامتداد العمراني في المناطق المستهدفة".
واتهم البيان النظام السوري بارتكاب "مجزرة مروعة بحق المدنيين الأمنيين في حي بستان القصر بحلب،راح ضحيتها 30 شهيدا مدنيا على الأقل،وأصيب فيها العشرات،عندما شنت المقاتلات الحربية التابعة للنظام بشكل مقصود وممنهج غارات جوية على مناطق سكنية تأوي آلاف المدنيين".
وأردف الائتلاف في بيانه أن النظام السوري "ارتكب مجزرة أخرى في غوطة دمشق حيث أدى القصف بمدافع الهاون على مساكن المدنيين في بلدة المليحة لسقوط 16 شهيدا بالإضافة لعشرات الجرحى،وفق تقديرات متحفظة".
وأكد البيان أن على المجتمع الدولي أن "يعي.. خطورة تداعيات العنف الممنهج الذي يرتكبه النظام بحق المدنيين،والكم الهائل من القوة النارية المستخدمة في استهداف المجمعات السكنية".
وشدد الائتلاف على "وجوب سير الأمم المتحدة باتجاه محاسبة رموز النظام المتورطين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وعلى رأسهم بشار الأسد".
ميدانيا شن مقاتلون جهاديون مرتبطون بتنظيم القاعدة هجوما جديدا على مناطق ذات غالبية كردية في شمال سوريا، في معارك ادت الى مقتل 17 شخصا على الاقل ونزوح العديد من السكان، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم السبت.
وقال المرصد السوري في بريد الكتروني "هاجم مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام صباح اليوم قرية الأسدية على طريق راس العين - الدرباسية والتي يقطنها مواطنون أكراد من الديانة الأيزيدية، حيث دارت اشتباكات بين مقاتلي الدولة الإسلامية وأهالي القرية".
واشار المرصد الى ان الاشتباكات التي بدأت منذ الامس، ادت الى "حركة نزوح لأهالي الاسدية".
من جهته، قال الناشط هفيدرا لوكالة فرانس برس عبر الانترنت ان مقاتلي الدولة الاسلامية وجبهة النصرة شنوا بدءا من الامس "هجوما بالاسلحة الثقيلة والدبابات على مدينة رأس العين" الواقعة في محافظة الحسكة (شمال شرق)، في محاولة منهم للسيطرة على البوابة الحدودية مع تركيا.
واشار الى ان اشتباكات متقطعة تدور اليوم في محيط بلدتي اصفر نجار وتل حلف القريبتين من رأس العين، مشيرا الى ان وحدات الحماية الشعبية الكردية "صدت الهجوم" على المدينة.
واشار الى "تزايد موجة نزوح أهالي المدينة إلى القرى والمدن التركية عبر الحدود، نتيجة الخوف والهلع" جراء القصف.
واشار المرصد الى ان الاشتباكات المستمرة في مناطق عدة ادت الى مقتل 17 شخصا، بينهم 11 مقاتلا جهاديا واربع مقاتلين اكراد، اضافة الى سائق سيارة اسعاف ومسعف كرديين.
في حمص (وسط)، افاد المرصد عن "مقتل خمسة عناصر من قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام واستشهاد ستة مدنيين بينهم سيدتان اثر هجوم نفذه مقاتلون من الكتائب المقاتلة على حواجز للدفاع الوطني على طريق الدير وطريق عين العجوز الناصرة"، والواقعة في منطقة وادي النصارى ذات الغالبية المسيحية.
من جهة اخرى، اعتبرت منظمة العفو الدولية ان الفنان السوري يوسف عبدلكي وعدنان الديس اللذين اعتقلا في 18 تموز/يوليو الماضي في مدينة طرطوس الساحلية هما "معتقلا رأي".
وينتمي عبدلكي والدبس الى حزب العمل الشيوعي، وهما عضوان في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي، والتي تعد ابرز اطياف المعارضة السورية في الداخل.


الصفحات
سياسة








