وأوضح لامرت، أن “التعاون مع دول أخرى لمكافحة الاتجار بالبشر، وهو مجال يُضاعف فيه الاتحاد جهوده بشكل ملحوظ، يُعدّ أحد السبل التي يستجيب بها الاتحاد لفقدان أرواح المهاجرين في عرض البحر، وهي قضية “لا تزال قائمة للأسف”.
وأشار المتحدث إلى أن “هذا أحد الأسباب التي تدفعنا أيضًا إلى العمل بنشاط مع شركائنا على الصعيدين العالمي والدولي، لأن كثيرًا من الناس ما يزالون يموتون على أيدي المتاجرين بالبشر، الذين يدفعونهم إلى المخاطرة بحياتهم في البحر وعلى الطرق الخطرة المؤدية إلى الاتحاد الأوروبي”.
وأشار المتحدث إلى أن “هذا أحد الأسباب التي تدفعنا أيضًا إلى العمل بنشاط مع شركائنا على الصعيدين العالمي والدولي، لأن كثيرًا من الناس ما يزالون يموتون على أيدي المتاجرين بالبشر، الذين يدفعونهم إلى المخاطرة بحياتهم في البحر وعلى الطرق الخطرة المؤدية إلى الاتحاد الأوروبي”.


الصفحات
سياسة









