وقال الوزراء في بيان لهم عقب انتهاء محادثاتهم في بروكسل إن "الاتحاد الأوروبي يذكر أن حالات الاستسلام القسري التي فرضها نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد من خلال تطبيق حصار التجويع وصفت باطلا بأنها وقف محلي لإطلاق النار".
وأعربوا أيضا عن "قلقهم البالغ بشأن الأعمال العسكرية المكثفة التي قام بها نظام الأسد ضد المناطق التي تسيطر عليها المعارضةوهو ما يهدد... مبادرة دي ميستورا ".
ووصفت فدريكا موجيرينى منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في وقت سابق الخطة بأنها "حاسمة ليس فقط للأسباب الإنسانية والأمنية ، وإنما باعتبارها رمزا لما يمكننا القيام به وما يجب علينا فعله لوقف الحرب في سورية".
إلا أن وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير كان أكثر حذرا حيث قال إنه "من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان مثل هذه الجهود ستكون ناجحة".
وأضاف أنه "ولكن نظرا لعدم وجود أي اقتراحات أخرى ، ونظرا لأننا لن نتوصل إلى حل من خلال الضربات الجوية والاعتبارات العسكرية وحدها ، فإن اقتراح ميستورا يستحق الدعم".
وقال وزير الخارجية الدنماركي مارتن ليدجارد إن الاتحاد الأوروبي يجب أن "يعزز ... الدعم الإنساني والدعم غير القتالي للجيش السوري الحر والمعارضة المعتدلة في حلب".
وعلى صعيد منفصل ، أطلق الاتحاد الاوروبي صندوق ائتماني لتقديم المساعدات الانسانية في سورية والدول المجاورة لها ويتألف من 20 مليون يورو (25 مليون دولار) بتمويل من الاتحاد الاوروبي بالإضافة إلى مساهمة أولية تبلغ ثلاثة ملايين يورو من إيطاليا مع المزيد من التعهدات.
وأعربوا أيضا عن "قلقهم البالغ بشأن الأعمال العسكرية المكثفة التي قام بها نظام الأسد ضد المناطق التي تسيطر عليها المعارضةوهو ما يهدد... مبادرة دي ميستورا ".
ووصفت فدريكا موجيرينى منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في وقت سابق الخطة بأنها "حاسمة ليس فقط للأسباب الإنسانية والأمنية ، وإنما باعتبارها رمزا لما يمكننا القيام به وما يجب علينا فعله لوقف الحرب في سورية".
إلا أن وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير كان أكثر حذرا حيث قال إنه "من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان مثل هذه الجهود ستكون ناجحة".
وأضاف أنه "ولكن نظرا لعدم وجود أي اقتراحات أخرى ، ونظرا لأننا لن نتوصل إلى حل من خلال الضربات الجوية والاعتبارات العسكرية وحدها ، فإن اقتراح ميستورا يستحق الدعم".
وقال وزير الخارجية الدنماركي مارتن ليدجارد إن الاتحاد الأوروبي يجب أن "يعزز ... الدعم الإنساني والدعم غير القتالي للجيش السوري الحر والمعارضة المعتدلة في حلب".
وعلى صعيد منفصل ، أطلق الاتحاد الاوروبي صندوق ائتماني لتقديم المساعدات الانسانية في سورية والدول المجاورة لها ويتألف من 20 مليون يورو (25 مليون دولار) بتمويل من الاتحاد الاوروبي بالإضافة إلى مساهمة أولية تبلغ ثلاثة ملايين يورو من إيطاليا مع المزيد من التعهدات.


الصفحات
سياسة









