ووسط حي حيدرة الراقي في العاصمة الجزائرية يظهر محل لبيع مختلف أنواع الزهور " الجميلة" وأشجار الميلاد، دخلناه فلمحنا شابا تجاوز العقد الثالث بصدد الاعتناء ببضاعته، سألناه عن نوعية زبائنه وما يقتنونه من هدايا خلال الاحتفالات بعيد الميلاد، فاجأتنا صراحته عندما قال إن كثيرا من الجزائريين يحتفلون بأعياد الكريسماس وحجته في ذلك التهافت الكبير على شراء أشجار الميلاد.
واستطرد يقول " تلقيت طلبات كثيرة لشراء أشجار الميلاد، وتأكد لي أن أغلبية أصحابها من الجزائريين". ويرى بائع الزهور أن السعر المرتفع لشجرة الميلاد الذي يتراوح ما بين 100 و200 دولار، لا يقف حاجزا أمام المحتفلين. وتابع " لست أنا وحدي من تنشط تجارته بمناسبة عيد الميلاد. انظر إلى ذلك المتجر الذي يبيع الخمور فالأكثرية من زبائنه جزائريون أيضا".
وعندما كنا نهم بمغادرة محل بيع الزهور سمعنا دوي انفجار قوي ناتج عن لعبة المفرقعات، التف إلي صاحب المحل وقال لي انظر كيف يحتفل المسلمون بذكرى المولد النبوي الشريف مضيفا بطريقة تهكمية " أليس طريقة الاحتفال بعيد الميلاد أحسن".
محلات الحلويات بدت مترددة في الاحتفال بالكريسماس رغم ما تدره من أرباح ربما بسبب الوازع الديني وتجنبا لموقف غالبية الزبائن. يقول أمين الذي يدير محلا بأعالي العاصمة الجزائر إنه لا يقوم بإعداد حلويات الكريسماس إلا بناء على طلب مسبق من أصحابها. فيما بدت محلات ولو على ندرتها في وسط العاصمة الجزائر مستعدة لتلبية أي طلب حتى لو كان على عجل انطلاقا من مفهوم أن التجارة لا تقوم إلا على مبدأ العرض والطلب.
مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد عند الجزائريين لا تقتصر فقط على اقتناء شجرة الكريسماس ومختلف أنواع الخمور الحلويات الخاصة بالمناسبة، فبعض المطاعم الفاخرة أعدت وجبات خاصة للأجانب المقيمين والوطنيين على السواء، فيما ظلت الكنائس ليلة الاحتفال تعج بالزائرين حتى لو اختلفت أعراقهم وألوانهم.
لا تجد "ماليا " وهي جزائرية أب عن جد حرجا في طلب الإذن من مسؤولها المباشر في العمل من أجل الخروج باكرا للذهاب إلى المنزل لإعداد العدة من اجل الاحتفال بعيد الميلاد رفقة بناتها. لكن بهية التي تقدم العمر بها وأصبحت عجوزا، فتعترف أن الحنين إلى الماضي وذكريات الصبىا هو الذي يدفعها إلى الاحتفال بهذه المناسبة منوهة أن الاحتفالات كانت على نطاق واسع أيام الاستعمار الفرنسي قبل استقلال الجزائر عام 1962.
ويكشف سفيان أنه يعرف العديد من الجزائريين الذين يحتفلون بالكريسماس ليس فقط في العاصمة الجزائر ومنطقة القبائل والمدن الكبرى كوهران (غرب البلاد) وعنابة (شرقا)، وإنما أيضا في المدن الداخلية كمعسكر والشلف. ويرى سفيان أن هذا الاحتفال يبلغ ذروته بمنطقة القبائل التي ازدهر بها التنصير غير انه سرعان ما يلفت إلى تراجع الظاهرة في الأعوام الخيرة بسبب ظهور التيارات السلفية والجهادية في المنطقة، وهو التطور الذي يرغم " المسيحيين الجدد والقدماء" على عدم المجاهرة باحتفالاتهم على الأقل، رغم أن قوانين الحكومة الجزائرية تضمن حرية ممارسة الشعائر لغير المسلمين.
الاحتفال بعيد الكريسماس اخذ طابعا مختلفة في الجزائر، فهناك من يفضله داخل الكنائس أو في المطاعم الفاخرة أو المنازل وسط العائلات، وهناك من يرغب بقضائه في الخارج حيث الحرية الكاملة في ممارسة العقيدة دون خوف وبعيدا عن نظرة المجتمع التي لا ترحم. هذا النوع الأخير من المحتفلين ينتظر على احمر من الجمر التنزيلات والعروض التفضيلية التي تعلن بالمناسبة لقضاء أكثر من حاجة له ولأفراد عائلته.
ديكور الاحتفالات برأس السنة الميلادية في الجزائر يختلف كثيرا عن الكريسماس، فهو يعني شريحة كبيرة من المجتمع لكن بطرق مختلفة ومتعددة تشكل فرصا ذهبية للعديد من الوكلاء التجاريين لتحقيق إيرادات لم يتم جمعها خلال بقية أشهر السنة.
ويعني رأس السنة الميلادية الجديدة لبعض الجزائريين مناسبة لقضاء عطلة جديدة إما في فرنسا أو تونس أو تركيا وبدرجة اقل دبي والمغرب واسبانيا، بينما يفضل آخرون تغيير الوجهة نحو جنوب البلاد الذي يوفر ظروفا مناخية مناسبة جدا يقابله نقصا ملحوظا في هياكل الاستقبال.
يكشف رياض وهوموظف بإحدى وكالات السفر، أن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد بسبب تهاوي أسعار النفط وتراجع قيمة العملة المحلية مقارنة باليورو والدولار إلى مستويات قياسية، أدى إلى تراجع الطلب على السفر إلى الخارج تقريبا إلى النصف، وهو ما حول هذه الوكالات إلى أشبه بمتاجر تبيع منتجاتها للأغنياء فقط على حد وصفه. ومن لم تتح أمامه فرصة السفر إلى خارج البلاد أو إلى وجهة أخرى يكتفي باحتفال " محلي" يكلفه في أسوأ الحالات تحضير عشاء خاص يتطلب حتما قسطا من المال. فأسعار اللحوم والخضار تصل مستويات جنونية والسبب حسب التجار هو كثرة الطلب، فيما يعتقد محمد المتقاعد أن بدعة الاحتفالات التي لا معنى لها هي التي تؤدي بالأسعار إلى الارتفاع. ودعا محمد إلى الكف عن مثل هذه التصرفات البعيدة عن المنطق لأنها تزيد من متاعب المواطن نفسه.
محلات بيع الحلويات، وخلافا لفترة أعياد الميلاد تعرف حركة نشيطة بالنظر للتهافت الكبير للزبائن على شراء الشوكولاته وكعكعة او كيكة رأس السنة إلى حد تشكيل طوابير أمام أبواب تلك المعروفة بأنواعها المميزة.
يؤكد سفيان أن الاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة يختلف تماما عن الاحتفال بعيد الميلاد معترفا انه يحتفل دوما بالمناسبة الأولى رغم التباين في الطريقة. كما اوضح أنه في الماضي كانت طريقة احتفاله تقوم على إقامة سهرة طويلة تمتد حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، بينما أصبحت في الحاضر تقتصر على إقامة عشاء يحضره أفراد العائلة ثم بعدها يذهب كل واحد لحاله.
وفيما يبدو تقليدا لما يحدث في الدول الأوروبية والغربية عموما، جهزت سلطات مدينة الجزائر فضاء خاصا على مستوى ساحة البريد المركزي لتمكين السكان من الاحتفال بقدوم السنة الميلادية الجديدة في أجواء عائلية وحميمية.
قبل قدوم عيد الميلاد بأيام انتشرت على جدران متاجر الشوارع الرئيسية في العاصمة الجزائرية منشورات مجهولة الهوية مكتوب عليها " أنت مسلم لا تحتفل بأعياد الصليب"، في دعوة صريحة إلى عدم الانسياق وراء تقاليد الغرب. ولم يتسن معرفة من كان وراء هذه الكتابات الحائطية، حيث أن البعض لم يتوان في ربطها بالسلفيين الذين يوصون بالقران والسنة، فيما رأى آخرون أنها تعبر عن موقف شريحة من المجتمع ليسوا بالضرورة سلفيون لكنهم يعارضون التقليد الأعمى لكل ما هو أجنبي.
ودعا خطيب الجمعة بمسجد أولاد موسى بالضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية المصلين إلى الكف عن إتباع الغرب متسائلا في نفس الوقت لماذا هذا الغرب لا يقلد المسلمين.
ورغم الدعوات الملحة والمستمرة لرجال الدين من اجل الالتزام واحترام تعاليم الإسلام، إلا أن ليلة رأس السنة عادة ما تكون موعدا للحفلات الصاخبة، حيث سارعت إدارات مختلف الفنادق منذ فترة إلى ضبط برنامج سهرة العام الذي تتصدره أسماء نجوم الغناء من الصف الأول، كما لم تتوان في الترويج له عبر مختلف الوسائط المتاحة وهذا بهدف جذب اكبر عدد من الزبائن. بدورها لم تتأخر الملاهي عن الموعد وسعت لمنافسة الفنادق من خلال تقديم عروض تفضيلية لاستقطاب الباحثين عن ما يوصف بـ"المتعة والفرجة".
ولتفادي ماسي ليلة رأس السنة أو التقليل منها، دأبت أجهزة الأمن خاصة الشرطة وجهاز الدرك الذي يتبع وزارة الدفاع إلى اتخاذ تدابير وقائية تستهدف الانتشار في مداخل الطرقات والمناطق الحضرية مع إقامة حواجز ثابتة ومتحركة. وتوعد عميد الشرطة محمد فيلالي، المخالفين بإنزال بهم أقصى العقوبات قد تصل إلى السجن مشيرا إلى من يتسبب في حوادث السير أو قيادة السيارة في حالة سكر. الاحتفال بالكريسماس أو برأس السنة قد لا يكون عن قناعة لدى عامة الجزائريين وإنما بات تقليدا لا يمكن نسيانه أو تجاوزه مهما تعددت الصعوبات والمتاعب
واستطرد يقول " تلقيت طلبات كثيرة لشراء أشجار الميلاد، وتأكد لي أن أغلبية أصحابها من الجزائريين". ويرى بائع الزهور أن السعر المرتفع لشجرة الميلاد الذي يتراوح ما بين 100 و200 دولار، لا يقف حاجزا أمام المحتفلين. وتابع " لست أنا وحدي من تنشط تجارته بمناسبة عيد الميلاد. انظر إلى ذلك المتجر الذي يبيع الخمور فالأكثرية من زبائنه جزائريون أيضا".
وعندما كنا نهم بمغادرة محل بيع الزهور سمعنا دوي انفجار قوي ناتج عن لعبة المفرقعات، التف إلي صاحب المحل وقال لي انظر كيف يحتفل المسلمون بذكرى المولد النبوي الشريف مضيفا بطريقة تهكمية " أليس طريقة الاحتفال بعيد الميلاد أحسن".
محلات الحلويات بدت مترددة في الاحتفال بالكريسماس رغم ما تدره من أرباح ربما بسبب الوازع الديني وتجنبا لموقف غالبية الزبائن. يقول أمين الذي يدير محلا بأعالي العاصمة الجزائر إنه لا يقوم بإعداد حلويات الكريسماس إلا بناء على طلب مسبق من أصحابها. فيما بدت محلات ولو على ندرتها في وسط العاصمة الجزائر مستعدة لتلبية أي طلب حتى لو كان على عجل انطلاقا من مفهوم أن التجارة لا تقوم إلا على مبدأ العرض والطلب.
مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد عند الجزائريين لا تقتصر فقط على اقتناء شجرة الكريسماس ومختلف أنواع الخمور الحلويات الخاصة بالمناسبة، فبعض المطاعم الفاخرة أعدت وجبات خاصة للأجانب المقيمين والوطنيين على السواء، فيما ظلت الكنائس ليلة الاحتفال تعج بالزائرين حتى لو اختلفت أعراقهم وألوانهم.
لا تجد "ماليا " وهي جزائرية أب عن جد حرجا في طلب الإذن من مسؤولها المباشر في العمل من أجل الخروج باكرا للذهاب إلى المنزل لإعداد العدة من اجل الاحتفال بعيد الميلاد رفقة بناتها. لكن بهية التي تقدم العمر بها وأصبحت عجوزا، فتعترف أن الحنين إلى الماضي وذكريات الصبىا هو الذي يدفعها إلى الاحتفال بهذه المناسبة منوهة أن الاحتفالات كانت على نطاق واسع أيام الاستعمار الفرنسي قبل استقلال الجزائر عام 1962.
ويكشف سفيان أنه يعرف العديد من الجزائريين الذين يحتفلون بالكريسماس ليس فقط في العاصمة الجزائر ومنطقة القبائل والمدن الكبرى كوهران (غرب البلاد) وعنابة (شرقا)، وإنما أيضا في المدن الداخلية كمعسكر والشلف. ويرى سفيان أن هذا الاحتفال يبلغ ذروته بمنطقة القبائل التي ازدهر بها التنصير غير انه سرعان ما يلفت إلى تراجع الظاهرة في الأعوام الخيرة بسبب ظهور التيارات السلفية والجهادية في المنطقة، وهو التطور الذي يرغم " المسيحيين الجدد والقدماء" على عدم المجاهرة باحتفالاتهم على الأقل، رغم أن قوانين الحكومة الجزائرية تضمن حرية ممارسة الشعائر لغير المسلمين.
الاحتفال بعيد الكريسماس اخذ طابعا مختلفة في الجزائر، فهناك من يفضله داخل الكنائس أو في المطاعم الفاخرة أو المنازل وسط العائلات، وهناك من يرغب بقضائه في الخارج حيث الحرية الكاملة في ممارسة العقيدة دون خوف وبعيدا عن نظرة المجتمع التي لا ترحم. هذا النوع الأخير من المحتفلين ينتظر على احمر من الجمر التنزيلات والعروض التفضيلية التي تعلن بالمناسبة لقضاء أكثر من حاجة له ولأفراد عائلته.
ديكور الاحتفالات برأس السنة الميلادية في الجزائر يختلف كثيرا عن الكريسماس، فهو يعني شريحة كبيرة من المجتمع لكن بطرق مختلفة ومتعددة تشكل فرصا ذهبية للعديد من الوكلاء التجاريين لتحقيق إيرادات لم يتم جمعها خلال بقية أشهر السنة.
ويعني رأس السنة الميلادية الجديدة لبعض الجزائريين مناسبة لقضاء عطلة جديدة إما في فرنسا أو تونس أو تركيا وبدرجة اقل دبي والمغرب واسبانيا، بينما يفضل آخرون تغيير الوجهة نحو جنوب البلاد الذي يوفر ظروفا مناخية مناسبة جدا يقابله نقصا ملحوظا في هياكل الاستقبال.
يكشف رياض وهوموظف بإحدى وكالات السفر، أن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد بسبب تهاوي أسعار النفط وتراجع قيمة العملة المحلية مقارنة باليورو والدولار إلى مستويات قياسية، أدى إلى تراجع الطلب على السفر إلى الخارج تقريبا إلى النصف، وهو ما حول هذه الوكالات إلى أشبه بمتاجر تبيع منتجاتها للأغنياء فقط على حد وصفه. ومن لم تتح أمامه فرصة السفر إلى خارج البلاد أو إلى وجهة أخرى يكتفي باحتفال " محلي" يكلفه في أسوأ الحالات تحضير عشاء خاص يتطلب حتما قسطا من المال. فأسعار اللحوم والخضار تصل مستويات جنونية والسبب حسب التجار هو كثرة الطلب، فيما يعتقد محمد المتقاعد أن بدعة الاحتفالات التي لا معنى لها هي التي تؤدي بالأسعار إلى الارتفاع. ودعا محمد إلى الكف عن مثل هذه التصرفات البعيدة عن المنطق لأنها تزيد من متاعب المواطن نفسه.
محلات بيع الحلويات، وخلافا لفترة أعياد الميلاد تعرف حركة نشيطة بالنظر للتهافت الكبير للزبائن على شراء الشوكولاته وكعكعة او كيكة رأس السنة إلى حد تشكيل طوابير أمام أبواب تلك المعروفة بأنواعها المميزة.
يؤكد سفيان أن الاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة يختلف تماما عن الاحتفال بعيد الميلاد معترفا انه يحتفل دوما بالمناسبة الأولى رغم التباين في الطريقة. كما اوضح أنه في الماضي كانت طريقة احتفاله تقوم على إقامة سهرة طويلة تمتد حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، بينما أصبحت في الحاضر تقتصر على إقامة عشاء يحضره أفراد العائلة ثم بعدها يذهب كل واحد لحاله.
وفيما يبدو تقليدا لما يحدث في الدول الأوروبية والغربية عموما، جهزت سلطات مدينة الجزائر فضاء خاصا على مستوى ساحة البريد المركزي لتمكين السكان من الاحتفال بقدوم السنة الميلادية الجديدة في أجواء عائلية وحميمية.
قبل قدوم عيد الميلاد بأيام انتشرت على جدران متاجر الشوارع الرئيسية في العاصمة الجزائرية منشورات مجهولة الهوية مكتوب عليها " أنت مسلم لا تحتفل بأعياد الصليب"، في دعوة صريحة إلى عدم الانسياق وراء تقاليد الغرب. ولم يتسن معرفة من كان وراء هذه الكتابات الحائطية، حيث أن البعض لم يتوان في ربطها بالسلفيين الذين يوصون بالقران والسنة، فيما رأى آخرون أنها تعبر عن موقف شريحة من المجتمع ليسوا بالضرورة سلفيون لكنهم يعارضون التقليد الأعمى لكل ما هو أجنبي.
ودعا خطيب الجمعة بمسجد أولاد موسى بالضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية المصلين إلى الكف عن إتباع الغرب متسائلا في نفس الوقت لماذا هذا الغرب لا يقلد المسلمين.
ورغم الدعوات الملحة والمستمرة لرجال الدين من اجل الالتزام واحترام تعاليم الإسلام، إلا أن ليلة رأس السنة عادة ما تكون موعدا للحفلات الصاخبة، حيث سارعت إدارات مختلف الفنادق منذ فترة إلى ضبط برنامج سهرة العام الذي تتصدره أسماء نجوم الغناء من الصف الأول، كما لم تتوان في الترويج له عبر مختلف الوسائط المتاحة وهذا بهدف جذب اكبر عدد من الزبائن. بدورها لم تتأخر الملاهي عن الموعد وسعت لمنافسة الفنادق من خلال تقديم عروض تفضيلية لاستقطاب الباحثين عن ما يوصف بـ"المتعة والفرجة".
ولتفادي ماسي ليلة رأس السنة أو التقليل منها، دأبت أجهزة الأمن خاصة الشرطة وجهاز الدرك الذي يتبع وزارة الدفاع إلى اتخاذ تدابير وقائية تستهدف الانتشار في مداخل الطرقات والمناطق الحضرية مع إقامة حواجز ثابتة ومتحركة. وتوعد عميد الشرطة محمد فيلالي، المخالفين بإنزال بهم أقصى العقوبات قد تصل إلى السجن مشيرا إلى من يتسبب في حوادث السير أو قيادة السيارة في حالة سكر. الاحتفال بالكريسماس أو برأس السنة قد لا يكون عن قناعة لدى عامة الجزائريين وإنما بات تقليدا لا يمكن نسيانه أو تجاوزه مهما تعددت الصعوبات والمتاعب


الصفحات
سياسة









