قال مصدر قضائي في تونس اليوم الجمعة إن النيابة العامة ستباشر بفتح تحقيق بشأن اعتداء نيس مساء أمس الخميس بعد تردد انباء عن تورط فرنسي من أصول تونسية في الهجوم.
وقال متحدث باسم محكمة تونس العاصمة والقطب القضائي لمكافحة الارهاب إن النيابة العامة في القطب أذنت بفتح تحقيق ضد كل من سيكشف عنه البحث في الاعتداء وفقا للقانون الأساسي المتعلق بمكافحة الارهاب ومنع غسل الأموال.
ويسمح القانون بالتحقيق في جرائم حصلت بالخارج صد مصالح تونسية او تورط فيها تونسيون.
وأضاف المتحدث سفيان السليطي إن قاضي التحقيق بصدد القيام بإنبات قضائية دولية.
وأشارت تقارير اعلامية في تونس وفرنسا إلى أن منفذ الهجوم على المارة في مدينة نيس عبر شاحنة، هو فرنسي من أصول تونسية.
وقالت مصادر اعلامية في تونس إن منفذ الهجوم يدعى محمد بوهلال 31/ عاما/ وهو من منطقة حي النور من مدينة مساكن التابعة لولاية سوسة.
وأدت عملية الدهس أثناء مشاهدة المارة للألعاب النارية خلال الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي الى مقتل 84 شخصا وجرح عشرات اخرين .
وسقط تونسي بين الضحايا بحسب ما ذكرت الخارجية التونسية بينما يجري التحقق من سقوط ضحايا آخرين محتملين.
وعلى ذات الصعيد أكدت وزارة الخارجية التونسية اليوم الجمعة وفاة ثلاثة مواطنين تونسيين في أحداث مدينة نيس الفرنسية أمس الخميس
وقال متحدث باسم محكمة تونس العاصمة والقطب القضائي لمكافحة الارهاب إن النيابة العامة في القطب أذنت بفتح تحقيق ضد كل من سيكشف عنه البحث في الاعتداء وفقا للقانون الأساسي المتعلق بمكافحة الارهاب ومنع غسل الأموال.
ويسمح القانون بالتحقيق في جرائم حصلت بالخارج صد مصالح تونسية او تورط فيها تونسيون.
وأضاف المتحدث سفيان السليطي إن قاضي التحقيق بصدد القيام بإنبات قضائية دولية.
وأشارت تقارير اعلامية في تونس وفرنسا إلى أن منفذ الهجوم على المارة في مدينة نيس عبر شاحنة، هو فرنسي من أصول تونسية.
وقالت مصادر اعلامية في تونس إن منفذ الهجوم يدعى محمد بوهلال 31/ عاما/ وهو من منطقة حي النور من مدينة مساكن التابعة لولاية سوسة.
وأدت عملية الدهس أثناء مشاهدة المارة للألعاب النارية خلال الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي الى مقتل 84 شخصا وجرح عشرات اخرين .
وسقط تونسي بين الضحايا بحسب ما ذكرت الخارجية التونسية بينما يجري التحقق من سقوط ضحايا آخرين محتملين.
وعلى ذات الصعيد أكدت وزارة الخارجية التونسية اليوم الجمعة وفاة ثلاثة مواطنين تونسيين في أحداث مدينة نيس الفرنسية أمس الخميس
وقالت الخارجية في بيان لها إن مواطنة تونسية تدعى ألفة بنت السويح خلف الله توفيت في عملية الدهس بمدينة نيس في حين فقد ابنها كلال / 4 سنوات./
كما أفادت الخارجية بوفاة مواطن تونسي آخر يدعى محمد بن عبد القادر التوكابري ويعمل ميكانيكيا بنيس.
وكانت الخارجية قد أعلنت في وقت سابق عن وفاة المواطن بلال اللباوي ليرتفع بذلك عدد الضحايا التونسيين الذي ماتوا دهسا في الاعتداء إلى ثلاثة.
وقتل 84 شخصا دهسا في هجوم بشاحنة بمدينة نيس أمس الخميس بينما جرح أكثر من 100 شخص.
هذا وقد دان عدد كبير من الدول العربية من بينها السعودية ومصر الاعتداء الذي اودى ب 84 شخصا على الاقل في نيس خلال الاحتفال بالعيد الوطني لفرنسا مساء الخميس بينما دعا الازهر الى "تخليص العالم من شرور" الارهاب.
واعتبر الازهر الذي ندد بالاعتداء ان "هذه الاعمال الإرهابية الخسيسة تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة".
وشدد في بيان على ضرورة "توحيد الجهود لتخليص العالم من هذه الشرور".
واصيب عشرات الاشخاص بجروح في الاعتداء بشاحنة الذي نفذه فرنسي من اصل تونسي وقتل برصاص الشرطة بعد ان دهس حشدا كان يشاهد عرضا للالعاب النارية.
في السعودية التي تعرضت لسلسلة اعتداءات قبل عشرة ايام، عبر مصدر مسؤول عن "إدانة المملكة وبأشد العبارات لعمل الدهس الإرهابي الشنيع الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية".
وأكد المصدر في تصريح نقلته وكالة الانباء السعودية "وقوف المملكة وتضامنها مع جمهورية فرنسا الصديقة والتعاون معها في مواجهة الأعمال الإرهابية بكافة أشكالها وصورها".
في الامارات المجاورة، قال وزير الخارجية والتعاون الدولي في الامارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ان "الامارات تدين بكل قوة هذه الجريمة النكراء المروعة" التي "تحتم على الجميع العمل بحزم وبدون تردد للتصدي للارهاب بكل صوره وأشكاله".
وتشارك ابو ظبي والرياض الى جانب فرنسا في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ويشن حملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.
لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء الذي قال الرئيس فرنسوا هولاند انه "لا يمكن انكار طابعه الارهابي".
واستهدفت منظمات جهادية ابرزها تنظيم الدولة الاسلامية فرنسا باعتداءات عدة منذ بداية 2015.
ونددت سلطنة عمان والكويت وقطر ايضا بالاعتداء.
في مصر، اكد الرئيس عبد الفتاح السيسي "تضامن مصر التام مع فرنسا ومساندتها للجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب، الذي لا يعرف حدودًا ولا دينًا، بل امتدت يده الغادرة لتطال حياة الأبرياء وتدمر بدون تمييز في شتى دول العالم".
كذلك، دان مفتي مصر الشيخ شوقي علام الذي يزور المانيا في بيان "بشدة الهجمة الإرهابية الدنيئة التي تعرضت لها مدينة نيس" مؤكدا ان "الإسلام لم يكن يوما داعيا إلى سفك الدماء وقتل الأبرياء (...) ان من يقومون بتلك الجرائم البشعة مفسدون في الأرض واتبعوا خطوات الشيطان، فسفكوا الدماء وروعوا الآمنين فأصبحوا بذلك ملعونين في الدنيا والآخرة".
وقال مفتي مصر "لا سبيل لنا إلا أن نتعاون سويًا وعلى كافة المستويات من أجل مواجهة هذا الفكر المتطرف الذي بات يهدد العالم أجمع، فلم يعد خطر التطرف والإرهاب قاصرًا على منطقة بعينها".
كما دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاعتداء واعلن "وقوف الشعب الفلسطيني مع الشعب الفرنسي الصديق في هذه الظروف الصعبة ضد الارهاب المجرم والاعمى".
ودان العاهل الاردني في برقية بعث بها الجمعة الى الرئيس الفرنسي "الاعتداء الارهابي الجبان"، واعرب عن "غضبه واستنكاره الشديدين لمثل هذه الأعمال الإرهابية البشعة"، مؤكدا "تضامن الأردن ووقوفه إلى جانب فرنسا وشعبها الصديق في هذه الظروف".
في الجزائر، عبر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن "استنكاره الشديد" ودعا "الاسرة الدولية الى الاتحاد امام الارهاب والى تضامن اكبر تحت اشراف الامم المتحدة".
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف بن راشد الزياني "تضامن دول مجلس التعاون مع الجمهورية الفرنسية إزاء هذا الحادث الاجرامي الجبان الذي تجرد مرتكبوه من كافة القيم الاخلاقية والانسانية، ولم يتورعوا عن مهاجمة مدنيين أبرياء بدون وازع من ضمير أو أخلاق".
ونددت تونس "بشدة بالاعتداء الجبان" الذي نفذه فرنسي من اصل تونسي ودعا الرئيس الباجي قائد السبسي الى "التضامن" في مكافحة الارهاب.
كما أفادت الخارجية بوفاة مواطن تونسي آخر يدعى محمد بن عبد القادر التوكابري ويعمل ميكانيكيا بنيس.
وكانت الخارجية قد أعلنت في وقت سابق عن وفاة المواطن بلال اللباوي ليرتفع بذلك عدد الضحايا التونسيين الذي ماتوا دهسا في الاعتداء إلى ثلاثة.
وقتل 84 شخصا دهسا في هجوم بشاحنة بمدينة نيس أمس الخميس بينما جرح أكثر من 100 شخص.
هذا وقد دان عدد كبير من الدول العربية من بينها السعودية ومصر الاعتداء الذي اودى ب 84 شخصا على الاقل في نيس خلال الاحتفال بالعيد الوطني لفرنسا مساء الخميس بينما دعا الازهر الى "تخليص العالم من شرور" الارهاب.
واعتبر الازهر الذي ندد بالاعتداء ان "هذه الاعمال الإرهابية الخسيسة تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة".
وشدد في بيان على ضرورة "توحيد الجهود لتخليص العالم من هذه الشرور".
واصيب عشرات الاشخاص بجروح في الاعتداء بشاحنة الذي نفذه فرنسي من اصل تونسي وقتل برصاص الشرطة بعد ان دهس حشدا كان يشاهد عرضا للالعاب النارية.
في السعودية التي تعرضت لسلسلة اعتداءات قبل عشرة ايام، عبر مصدر مسؤول عن "إدانة المملكة وبأشد العبارات لعمل الدهس الإرهابي الشنيع الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية".
وأكد المصدر في تصريح نقلته وكالة الانباء السعودية "وقوف المملكة وتضامنها مع جمهورية فرنسا الصديقة والتعاون معها في مواجهة الأعمال الإرهابية بكافة أشكالها وصورها".
في الامارات المجاورة، قال وزير الخارجية والتعاون الدولي في الامارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ان "الامارات تدين بكل قوة هذه الجريمة النكراء المروعة" التي "تحتم على الجميع العمل بحزم وبدون تردد للتصدي للارهاب بكل صوره وأشكاله".
وتشارك ابو ظبي والرياض الى جانب فرنسا في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ويشن حملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.
لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء الذي قال الرئيس فرنسوا هولاند انه "لا يمكن انكار طابعه الارهابي".
واستهدفت منظمات جهادية ابرزها تنظيم الدولة الاسلامية فرنسا باعتداءات عدة منذ بداية 2015.
ونددت سلطنة عمان والكويت وقطر ايضا بالاعتداء.
في مصر، اكد الرئيس عبد الفتاح السيسي "تضامن مصر التام مع فرنسا ومساندتها للجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب، الذي لا يعرف حدودًا ولا دينًا، بل امتدت يده الغادرة لتطال حياة الأبرياء وتدمر بدون تمييز في شتى دول العالم".
كذلك، دان مفتي مصر الشيخ شوقي علام الذي يزور المانيا في بيان "بشدة الهجمة الإرهابية الدنيئة التي تعرضت لها مدينة نيس" مؤكدا ان "الإسلام لم يكن يوما داعيا إلى سفك الدماء وقتل الأبرياء (...) ان من يقومون بتلك الجرائم البشعة مفسدون في الأرض واتبعوا خطوات الشيطان، فسفكوا الدماء وروعوا الآمنين فأصبحوا بذلك ملعونين في الدنيا والآخرة".
وقال مفتي مصر "لا سبيل لنا إلا أن نتعاون سويًا وعلى كافة المستويات من أجل مواجهة هذا الفكر المتطرف الذي بات يهدد العالم أجمع، فلم يعد خطر التطرف والإرهاب قاصرًا على منطقة بعينها".
كما دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاعتداء واعلن "وقوف الشعب الفلسطيني مع الشعب الفرنسي الصديق في هذه الظروف الصعبة ضد الارهاب المجرم والاعمى".
ودان العاهل الاردني في برقية بعث بها الجمعة الى الرئيس الفرنسي "الاعتداء الارهابي الجبان"، واعرب عن "غضبه واستنكاره الشديدين لمثل هذه الأعمال الإرهابية البشعة"، مؤكدا "تضامن الأردن ووقوفه إلى جانب فرنسا وشعبها الصديق في هذه الظروف".
في الجزائر، عبر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن "استنكاره الشديد" ودعا "الاسرة الدولية الى الاتحاد امام الارهاب والى تضامن اكبر تحت اشراف الامم المتحدة".
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف بن راشد الزياني "تضامن دول مجلس التعاون مع الجمهورية الفرنسية إزاء هذا الحادث الاجرامي الجبان الذي تجرد مرتكبوه من كافة القيم الاخلاقية والانسانية، ولم يتورعوا عن مهاجمة مدنيين أبرياء بدون وازع من ضمير أو أخلاق".
ونددت تونس "بشدة بالاعتداء الجبان" الذي نفذه فرنسي من اصل تونسي ودعا الرئيس الباجي قائد السبسي الى "التضامن" في مكافحة الارهاب.


الصفحات
سياسة









