تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


الادلة الاميركية على تورط نظام الاسد في الهجوم الكيميائي بريف دمشق




واشنطن - نشر البيت الابيض الجمعة تقريرا استخباريا اميركيا يخلص الى "يقين كبير" بان نظام الرئيس السوري بشار الاسد مسؤول عن الهجوم بالاسلحة الكيميائية على الغوطة الشرقية بريف دمشق الاسبوع الماضي.


الادلة الاميركية على تورط نظام الاسد في الهجوم الكيميائي بريف دمشق
وفي ما يلي ابرز النقاط الواردة في التقرير الواقع في اربع صفحات: - قبل ثلاثة ايام من الهجوم: اجهزة الاستخبارات تشير الى امتلاكها معلومات تشير الى ان "الفرق السورية المسؤولة عن الاسلحة الكيميائية، بمن فيهم اعضاء نعتقد انهم متعاقدون مع مركز الابحاث والدراسات العلمية السورية، كانوا يحضرون ذخائر كيميائية قبل الهجوم".

وكان فريق سوري مكلف بالاسلحة الكيميائية موجودا في ضاحية عدرا بين 18 و21 اب/اغسطس، "قرب منطقة يستخدمها النظام لمزج اسلحة كيميائية، بما في ذلك غاز السارين".

وخلال الايام الثلاثة التي سبقت الهجوم، جمع الاميركيون ادلة واردة من مصادر بشرية، من اعتراض مراسلات الكترونية وصور اقمار اصطناعية تكشف التحضيرات.

في 21 اب/اغسطس، "كان عنصر في النظام السوري يتحضر لهجوم بالاسلحة الكيميائية في منطقة دمشق، خصوصا باستخدام اقنعة مقاومة للهجمات بالغاز".

- يوم الهجوم: تظهر صور ملتقطة عبر الاقمار الاصطناعية بان النظام قام باطلاق نار صاروخي ومدفعي في وقت "مبكر" من يوم الاربعاء 21 اب/اغسطس على احياء عدة في دمشق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، ومصدر النيران احياء يسيطر عليها النظام. بعد 90 دقيقة، بحسب التقرير، ظهرت اولى الاحاديث عن هجوم كيميائي على مواقع التواصل الاجتماعي، قرابة الساعة 02,30 صباحا بالتوقيت المحلي. خلال الساعات الاربع المقبلة، تم تبادل الاف الرسائل التي تصف المجزرة. كما شاهد الاميركيون 100 شريط فيديو تم تصويرها في 12 موقعا مختلفا، "غالبيتها تظهر عددا كبيرا من الجثث التي تحمل اثارا جسدية متجانسة مع -- وليس بالضرورة ناجمة عن -- التعرض لعامل يسبب التسمم العصبي". واشار هؤلاء الى ان المعارضة السورية لا تملك القدرة على تزوير كل هذه الاشرطة.

هذا و قد اعتبرت وزارة الخارجية السورية ان التقرير الذي نشرته واشنطن الجمعة عن "ادلة" جمعتها الاستخبارات الاميركية وتثبت استخدام النظام السوري اسلحة كيميائية بريف دمشق هو مجرد ادعاءات "كاذبة" و"بلا دليل".

وقالت الخارجية في بيان تلي عبر التلفزيون الرسمي ان "ما قالت الادارة الاميركية انها ادلة قاطعة (...) انما هي روايات قديمة نشرها الارهابيون منذ اكثر من اسبوع بكل ما تحمل من فبركة وكذب وتلفيق"، مؤكدة ان "كل نقاط الاتهام للحكومة السورية هو كذب وعار عن الصحة".

وأضافت انها "تستغرب فعلا ان دولة عظمى تخدع رأيها العام بهذه الطريقة الساذجة عبر الاستناد الى +لا دليل+ وتستهجن في الوقت نفسه ان تبني الولايات المتحدة مواقفها فى الحرب والسلم على ما تم نشره في وسائل التواصل الاجتماعي او مواقع الانترنت"، معتبرة هذا "محاولات يائسة لاقناع شعوب العالم بعدوان امريكا المرتقب".

واكد البيان ان ما ذكره وزير الخارجية الاميركي جون كيري عن ضحايا الهجوم المفترض (1429 قتيلا بينهم 426 طفلا) هو "ارقام وهمية بالمطلق مصدرها المسلحون في سورية والمعارضة الخارجية"، وان دليله ليس سوى "صورة الانترنت المفبركة".

وفند البيان السوري بعضا من عناصر الاتهام التي وردت في التقرير الاميركي ومنها "قضية الاتصال لأحد الضباط السوريين بعد الهجوم المفترض وهي أسخف من أن تناقش"، في اشارة الى اتصالات قالت الاستخبارات الاميركية انها اعترضتها بين مسؤول سوري رفيع المستوى "على علم وثيق بالهجوم" يؤكد فيها استخدام اسلحة كيميائية من جانب النظام. وقد ابدى هذا المسؤول، بحسب التقرير الاميركي قلقه من حصول مفتشي الامم المتحدة الموجودين في العاصمة على ادلة، بحسب التقرير.

ونفى البيان السوري ان تكون الحكومة السورية قد اعاقت عمل لجنة التحقيق الدولية في التحقيق بالهجوم المفترض.
وقال ان "سورية لم تعق ولم تقيد عمل لجنة التحقيق الدولية بل على العكس فالأمين العام للامم المتحدة (بان كي مون) قد أشاد بالتعاون السوري معها"، مضيفا ان "سورية سمحت للجنة بالتحرك تماما وفق الاتفاق الموقع بين الجانبين".
وتابع ان "الحكومة السورية لم تتأخر بالسماح بدخول لجنة التحقيق إلى مكان الهجوم المفترض بل جرى ذلك خلال 48 ساعة من وصول مبعوثة الأمين العام أنجيلا كين إلى دمشق".

وشدد البيان على ان "الحكومة السورية تؤكد كذب ادعاءات كيري بأن الجيش العربي السوري كان على علم بالاستعمال الكيماوي قبل ثلاثة أيام كما قال"، في اشارة الى تطرق التقرير الاميركي الى معلومات استخبارية اميركية مفادها ان "الفرق السورية المسؤولة عن الاسلحة الكيميائية، بمن فيهم اعضاء نعتقد انهم متعاقدون مع مركز الابحاث والدراسات العلمية السورية، كانوا يحضرون ذخائر كيميائية قبل الهجوم".

واتهمت الخارجية السورية الاميركيين بانهم "وبذريعة الدفاع عن الشعب السوري يمهدون لعدوان ضد هذا الشعب ثماره مئات من الضحايا الأبرياء التي تحمل مسؤوليتها الولايات المتحدة ومن يشاركها بهذا العدوان معنويا أو سياسيا أو فعليا (...) وهو ضرب بعرض الحائط لكل القوانين الدولية وخرق فاضح للشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة".

- الاتصالات التي تم اعتراضها: تكشف الاستخبارات الاميركية انها اعترضت اتصالات بين مسؤول رفيع المستوى "على علم وثيق بالهجوم" ويؤكد استخدام اسلحة كيميائية من جانب النظام. وهذا المسؤول ابدى قلقه من حصول مفتشي الامم المتحدة الموجودين في العاصمة على ادلة. بعد ظهر يوم الهجوم، "تلقينا معلومات تظهر ان الموظفين المكلفين بالاسلحة الكيميائية تلقوا الامر بوقف عملياتهم". + الحصيلة: يأتي التقرير على ذكر الحصيلة المقدمة من منظمة "اطباء بلا حدود" من دون تسميتها بوقوع حوالى 3600 مصاب ظهرت عليهم عوارض تسمم عصبي تم استقبالهم خلال ثلاث ساعات في ثلاث مستشفيات في منطقة دمشق.

يحدد التقدير الاولي الاميركي الحصيلة عند 1429 قتيلا بينهم 426 طفلا، وهي ارقام ستتبدل "حتما" مع استمرار توارد المعلومات الى الولايات المتحدة.

ا ف ب
السبت 31 أغسطس 2013