تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


الاسلحة الكيميائية السورية المراد تدميرها من اكبر ترسانات الشرق الاوسط




بيروت - الاسلحة الكيميائية السورية التي تعود الى عقود عدة، تعد من اكبر ترسانات الشرق الاوسط. وقد اصدر مجلس الامن الدولي مساء الجمعة قرارا يلزم نظام الرئيس بشار الاسد بتدمير كامل اسلحته الكيميائية في اقل من سنة.


الاسلحة الكيميائية السورية المراد تدميرها من اكبر ترسانات الشرق الاوسط
ويأتي هذا القرار بعد الاتفاق الذي تم التوصل اليه في 14 ايلول/سبتمبر بين الولايات المتحدة وروسيا بشان تفكيك الترسانة الكيميائية السورية بحلول منتصف العام 2014. وجنب هذا الاتفاق توجيه ضربات محتملة هددت بها واشنطن وباريس دمشق ل"معاقبة" النظام السوري الذي اتهم باستخدام اسلحة كيميائية في 21 اب/اغسطس في منطقتين يسيطر عليهما مقاتلو المعارضة في ريف دمشق ما خلف مئات القتلى بحسب اجهزة الاستخبارات الاميركية والمعارضة السورية. لكن الجيش السوري نفى بشكل قاطع تلك الاتهامات معتبرا انها تندرج في اطار "الحرب الاعلامية" على سوريا.

ووافقت الامم المتحدة ايضا رسميا على طلب انضمام سوريا الى اتفاقية 1993 التي تحظر الاسلحة الكيميائية. وتطبيق بنود الاتفاقية يدخل حيز التنفيذ في 14 تشرين الاول/اكتوبر، اي بعد 30 يوما من الاتفاق.

وفي 16 ايلول/سبتمبر عرض الامين العام للامم المتحدة تقريرا للمفتشين الامميين الذين اجروا تحقيقا ميدانيا بعد الهجوم. ولفت النص بدون الاشارة بشكل واضح الى السلطات السورية، الى وجود "ادلة واضحة ومقنعة" على استخدام غاز السارين.

واقرت دمشق للمرة الاولى في 23 تموز/يوليو 2012 بامتلاكها لاسلحة كيميائية وهددت باستخدامها في حال اي تدخل عسكري غربي لكنها اكدت انها لم ولن تستخدمها مطلقا ضد شعبها.

وفي اذار/مارس 2013 تبادلت الحكومة والمعارضة الاتهامات باستخدام اسلحة كيميائية في النزاع.


وتتهم بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة النظام السوري باستخدام اسلحة كيميائية في هجمات عدة ضد المعارضة.

من جهتها، اكدت روسيا حليفة دمشق الاسبوع الماضي ان لديها الدليل على استخدام مقاتلي المعارضة السورية غاز السارين بالقرب من حلب في آذار/مارس الماضي.

وبدأ تنفيذ البرنامج الكيميائي السوري خلال سبعينات القرن الماضي بمساعدة مصر ثم الاتحاد السوفياتي سابقا، كذلك ساهمت فيه روسيا خلال التسعينات ثم ايران اعتبارا من 2005، وفق ما افادت منظمة "نوكليار ثريت اينيسياتيف" المستقلة التي تحصي المعطيات "المفتوحة" حول اسلحة الدمار الشامل.

واعتبرت محللة في برنامج الحد من الانتشار ونزع الاسلحة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية انه "اكبر برنامج اسلحة كيميائية في الشرق الاوسط، انشئ بهدف مجابهة البرنامج النووي الاسرائيلي".

لكن في 26 ايلول/سبتمبر اكد تقرير اميركي روسي سري قدمه الى البيت الابيض خبراء في التسلح ونقلته صحيفة واشنطن بوست، ان جزءا كبيرا من الترسانة السورية "لا يمكن استخدامه" في حالته الراهنة وقد يتم تدميره بسرعة اكبر مما هو متوقع. وبحسب هؤلاء الخبراء فان سوريا تملك اكثر من الف طن من الاسلحة الكيميائية، منها 300 طن من غاز الخردل.

وفي 30 كانون الثاني/يناير قصف الطيران الاسرائيلي موقع صواريخ ارض-جو قرب دمشق ومجمعا عسكريا مجاورا يشتبه في انه يحتوي على مواد كيميائية، وتخشى اسرائيل نقل اسلحة كيميائية لحزب الله اللبناني، بحسب مسؤول اميركي. وافادت صحيفة نيويورك تايمز ان الغارة قد تكون الحقت اضرارا باكبر مركز ابحاث سوري حول الاسلحة البيولوجية والكيميائية.

ا ف ب
السبت 28 سبتمبر 2013