وشارك مسؤولون فلسطينيون تقدمهم الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله في مراسم تشييع رسمية في مقر الرئاسة في رام الله قبل ان تنتقل الجنازة الى مقبرة البيرة القريبة الملاصقة لمستوطنة اسرائيلية.
وهتف المشاركون في الجنازة " الانتقام.. الانتقام" عبر مكبرات الصوت.
واطلق مسلحون فلسطينيون النار بكثافة في الهواء خلال التشييع وهي مظاهر غابت منذ سنوات خلال الجنازات.
من جهته، اعلن الجيش الاسرائيلي انه نشر الخميس تعزيزات في الضفة الغربية لمواجهة اي تظاهرات.
وقالت متحدثة باسم الجيش لوكالة فرانس برس "تقرر نشر تعزيزات الخميس تضم كتيبتين من الجنود وسريتين من حرس الحدود في الضفة الغربية".
وكان عباس اعلن الاربعاء ان "كل الخيارات مفتوحة" بالنسبة لوقف التنسيق الامني مع اسرائيل ردا على مقتل ابو عين.
كما اعلن ايضا الحداد لثلاثة ايام .واغلقت المدارس والمحلات التجارية في رام الله ابوابها.
وحملت الحكومة الفلسطينية الخميس اسرائيل المسؤولية الكاملة عن مقتل ابو عين.
وقال المتحدث باسمها ايهاب بسيسو في مؤتمر صحافي مشترك مع مدير المعهد الطبي العدلي الفلسطيني صابر العالول "بعد الاستماع الى نتائج التشريح فان الحكومة الفلسطينية تحمل اسرائيل المسؤولية الكاملة عن قتل زياد ابو عين".
ومن جهته اكد العالول في تقرير نتائج التشريح ان ابو عين "تعرض الى الاصابة بقوة نوعا ما في مقدمة الوجه ادت الى كسر للاسنان الامامية وخلعها ودخولها الى التجويف الفموي".
وختم العالول تقريره مؤكدا ان "الوفاة ليست ناتجة عن حالة طبيعية، انما عن نقص في التغذية الدموية للقلب بسبب الازمة الداخلية للشريان التاجي".
وشارك طبيبان اردنيان في عملية التشريح بناء على طلب من الحمد الله.
بدوره، قال وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد ان "الطبيب الاسرائيلي رفض التوقيع على تقرير التشريح بحجة عدم وجود نسخة باللغة العبرية".
وكان وزير الشؤون المدنية في السلطة حسين الشيخ قال لوكالة فرانس برس الخميس ان "سبب الاستشهاد هو تعرضه للضرب من جنود الاحتلال ولاطلاق قنابل الغاز الكثيف".
واوضح ان التشريح في مركز ابو ديس الطبي في الضفة الغربية كشف ان ابو عين قضى كذلك نتيجة "منع قوات الاحتلال من وصوله الى المستشفى في الوقت المناسب لتلقي العلاج".
وبحسب الشيخ، فان التشريح يشكل "دليلا دامغا على مسؤولية الاحتلال عن هذه الجريمة ويدحض اي رواية اخرى تحاول وسائل الاعلام الاسرائيلية ترويجها".
اما وزارة الصحة الاسرائيلية فاكدت في بيان ان ابو عين توفي نتيجة "انسداد الشريان التاجي اثر نزف دم تحت اللويحة التصلبية ويمكن أن التغيير في اللويحة قد تسبب عن ضغط نفسي".
وبحسب الوزارة فان ابو عين عانى من مرض في القلب.
وضر ب جنود اسرائيليون ابو عين خلال تظاهرة بالقرب من رام الله في الضفة الغربية احتجاجا على مصادرة اراض فلسطينية لصالح الاستيطان.
واعترض حاجز للجيش الاسرائيلي المتظاهرين وقام بعض الجنود بدفع ابو عين بعنف. وتظهر الصور تدافعا وبلبلة بينما يبدو في تسجيل فيديو ان قنبلة مسيلة للدموع انفجرت عند قدمي ابو عين الذي بدا بعدها وهو يتنفس بصعوبة كبيرة قبل ان يهوي ارضا بعد بضع دقائق ممسكا بصدره.
ووجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنامين نتانياهو رسالة عبر احد مستشاريه الى عباس "شدد على ضرورة التهدئة والتعقل".
وصرح نائب وزير الخارجية الاسرائيلي تساحي هنغبي للاذاعة العامة "لقد اعربنا عن الاسف للوفاة. لكن وبعد مراجعة كل تسجيلات الفيديو يتبين ان ايا من الجنود الاسرائيليين لم ينتهك الاجراءات الروتينية المتبعة خلال اعمال الشغب".
ولدى سؤاله حول وقف محتمل للتعاون الامن، اعتبر هنغبي ان "هذا التعاون من صالح اسرائيل وايضا السلطة الفلسطينية لانه يتيح لها الاحتفاظ بقدراتها على الحكم ميدانيا. امل ان يكون هذا الاعتبار اهم من الرغبة في اشعال الوضع".
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون اعرب مساء الاربعاء في بيان عن اسفه لمقتل ابو عين قائلا "قوات الجيش الاسرائيلي تحقق في الحادث الذي توفي فيه زياد ابو عين .. وناسف لوفاته".
ونتيجة التوتر الذي نجم عن مقتل ابو عين اصيب فتى فلسطيني برصاصة في الرأس مساء الاربعاء خلال مواجهات وقعت عند مدخل مخيم الجلزون للاجئين القريب من رام الله ، بحسب مصادر طبية وامنية فلسطينية.
وابو عين (55 عاما) اعتقل في السابق وسجن في اسرائيل بعدما قامت الولايات المتحدة في 1981 بتسليمه بتهمة قتل اسرائيليين اثنين في طبرية في 1979. وحكم عليه بالسجن مدى الحياة لكن اطلق سراحه العام 1985 في اطار اتفاق لتبادل الاسرى.
وبالاضافة الى عمله في هيئة الاستيطان، كان عضوا في المجلس الثوري لحركة فتح وشغل منصب نائب وزير شؤون الاسرى.
وهتف المشاركون في الجنازة " الانتقام.. الانتقام" عبر مكبرات الصوت.
واطلق مسلحون فلسطينيون النار بكثافة في الهواء خلال التشييع وهي مظاهر غابت منذ سنوات خلال الجنازات.
من جهته، اعلن الجيش الاسرائيلي انه نشر الخميس تعزيزات في الضفة الغربية لمواجهة اي تظاهرات.
وقالت متحدثة باسم الجيش لوكالة فرانس برس "تقرر نشر تعزيزات الخميس تضم كتيبتين من الجنود وسريتين من حرس الحدود في الضفة الغربية".
وكان عباس اعلن الاربعاء ان "كل الخيارات مفتوحة" بالنسبة لوقف التنسيق الامني مع اسرائيل ردا على مقتل ابو عين.
كما اعلن ايضا الحداد لثلاثة ايام .واغلقت المدارس والمحلات التجارية في رام الله ابوابها.
وحملت الحكومة الفلسطينية الخميس اسرائيل المسؤولية الكاملة عن مقتل ابو عين.
وقال المتحدث باسمها ايهاب بسيسو في مؤتمر صحافي مشترك مع مدير المعهد الطبي العدلي الفلسطيني صابر العالول "بعد الاستماع الى نتائج التشريح فان الحكومة الفلسطينية تحمل اسرائيل المسؤولية الكاملة عن قتل زياد ابو عين".
ومن جهته اكد العالول في تقرير نتائج التشريح ان ابو عين "تعرض الى الاصابة بقوة نوعا ما في مقدمة الوجه ادت الى كسر للاسنان الامامية وخلعها ودخولها الى التجويف الفموي".
وختم العالول تقريره مؤكدا ان "الوفاة ليست ناتجة عن حالة طبيعية، انما عن نقص في التغذية الدموية للقلب بسبب الازمة الداخلية للشريان التاجي".
وشارك طبيبان اردنيان في عملية التشريح بناء على طلب من الحمد الله.
بدوره، قال وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد ان "الطبيب الاسرائيلي رفض التوقيع على تقرير التشريح بحجة عدم وجود نسخة باللغة العبرية".
وكان وزير الشؤون المدنية في السلطة حسين الشيخ قال لوكالة فرانس برس الخميس ان "سبب الاستشهاد هو تعرضه للضرب من جنود الاحتلال ولاطلاق قنابل الغاز الكثيف".
واوضح ان التشريح في مركز ابو ديس الطبي في الضفة الغربية كشف ان ابو عين قضى كذلك نتيجة "منع قوات الاحتلال من وصوله الى المستشفى في الوقت المناسب لتلقي العلاج".
وبحسب الشيخ، فان التشريح يشكل "دليلا دامغا على مسؤولية الاحتلال عن هذه الجريمة ويدحض اي رواية اخرى تحاول وسائل الاعلام الاسرائيلية ترويجها".
اما وزارة الصحة الاسرائيلية فاكدت في بيان ان ابو عين توفي نتيجة "انسداد الشريان التاجي اثر نزف دم تحت اللويحة التصلبية ويمكن أن التغيير في اللويحة قد تسبب عن ضغط نفسي".
وبحسب الوزارة فان ابو عين عانى من مرض في القلب.
وضر ب جنود اسرائيليون ابو عين خلال تظاهرة بالقرب من رام الله في الضفة الغربية احتجاجا على مصادرة اراض فلسطينية لصالح الاستيطان.
واعترض حاجز للجيش الاسرائيلي المتظاهرين وقام بعض الجنود بدفع ابو عين بعنف. وتظهر الصور تدافعا وبلبلة بينما يبدو في تسجيل فيديو ان قنبلة مسيلة للدموع انفجرت عند قدمي ابو عين الذي بدا بعدها وهو يتنفس بصعوبة كبيرة قبل ان يهوي ارضا بعد بضع دقائق ممسكا بصدره.
ووجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنامين نتانياهو رسالة عبر احد مستشاريه الى عباس "شدد على ضرورة التهدئة والتعقل".
وصرح نائب وزير الخارجية الاسرائيلي تساحي هنغبي للاذاعة العامة "لقد اعربنا عن الاسف للوفاة. لكن وبعد مراجعة كل تسجيلات الفيديو يتبين ان ايا من الجنود الاسرائيليين لم ينتهك الاجراءات الروتينية المتبعة خلال اعمال الشغب".
ولدى سؤاله حول وقف محتمل للتعاون الامن، اعتبر هنغبي ان "هذا التعاون من صالح اسرائيل وايضا السلطة الفلسطينية لانه يتيح لها الاحتفاظ بقدراتها على الحكم ميدانيا. امل ان يكون هذا الاعتبار اهم من الرغبة في اشعال الوضع".
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون اعرب مساء الاربعاء في بيان عن اسفه لمقتل ابو عين قائلا "قوات الجيش الاسرائيلي تحقق في الحادث الذي توفي فيه زياد ابو عين .. وناسف لوفاته".
ونتيجة التوتر الذي نجم عن مقتل ابو عين اصيب فتى فلسطيني برصاصة في الرأس مساء الاربعاء خلال مواجهات وقعت عند مدخل مخيم الجلزون للاجئين القريب من رام الله ، بحسب مصادر طبية وامنية فلسطينية.
وابو عين (55 عاما) اعتقل في السابق وسجن في اسرائيل بعدما قامت الولايات المتحدة في 1981 بتسليمه بتهمة قتل اسرائيليين اثنين في طبرية في 1979. وحكم عليه بالسجن مدى الحياة لكن اطلق سراحه العام 1985 في اطار اتفاق لتبادل الاسرى.
وبالاضافة الى عمله في هيئة الاستيطان، كان عضوا في المجلس الثوري لحركة فتح وشغل منصب نائب وزير شؤون الاسرى.


الصفحات
سياسة









