وتفطن الأمن الى محل في مدينة منزل بورقيبة التابعة لولاية بنزرت شمال تونس كان يبيع الخردة وسلع قديمة من بينها المئات من القذائف بأحجام وعيارات مختلفة من بقايا معارك الحرب العالمية الثانية.
وأوضحت الداخلية ، في بيان لها ، أن وحدات للحرس الوطني حجزت لدى صاحب المحل 600 قذيفة إلى جانب 400 قطعة نقدية أثرية تعود إلى فترة حكم البايات الذي يمتد لمئات السنين قبل الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي عام .1956
وأوقف صاحب المحل الذي وجهت له تهمتي حمل وحيازة ذخيرة حربية بنية الإتجار فيها بدون رخصة، وحيازة قطع نقدية أثرية بدون رخصة.
وبينت الداخلية أن فريقا مختصا في التعامل مع المتفجرات تابعا للجيش الوطني تعامل مع القذائف ، وأفادت بأن المعاينات الأولية تشير إلى أن من بين القذائف ما يشكل خطرا نظرا لاحتوائه على مواد متفجرة.
ولا يزال الجيش التونسي يعمل على إزالة الكثير من الألغام والقنابل المزروعة في عدد من مدن البلاد التي شهدت معارك بين قوات المحور والحلفاء خلال الحملة على تونس بين عامي 1942 و.1943
وأوضحت الداخلية ، في بيان لها ، أن وحدات للحرس الوطني حجزت لدى صاحب المحل 600 قذيفة إلى جانب 400 قطعة نقدية أثرية تعود إلى فترة حكم البايات الذي يمتد لمئات السنين قبل الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي عام .1956
وأوقف صاحب المحل الذي وجهت له تهمتي حمل وحيازة ذخيرة حربية بنية الإتجار فيها بدون رخصة، وحيازة قطع نقدية أثرية بدون رخصة.
وبينت الداخلية أن فريقا مختصا في التعامل مع المتفجرات تابعا للجيش الوطني تعامل مع القذائف ، وأفادت بأن المعاينات الأولية تشير إلى أن من بين القذائف ما يشكل خطرا نظرا لاحتوائه على مواد متفجرة.
ولا يزال الجيش التونسي يعمل على إزالة الكثير من الألغام والقنابل المزروعة في عدد من مدن البلاد التي شهدت معارك بين قوات المحور والحلفاء خلال الحملة على تونس بين عامي 1942 و.1943


الصفحات
سياسة









