وقال المصدر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "لم تصلنا معلومات رسمية مؤكدة من روسيا أو الولايات المتحدة، لكن ما يُنقل لنا بشكل غير رسمي أن هناك شبه اتفاق روسي أمريكي بدايته نزع الأسلحة الكيماوية من يد النظام السوري، وينتهي بنظام ديمقراطي جديد معتدل في سورية، وهذه المعلومات تصلنا من الأمريكيين والروس على حد سواء" حسب قوله
وأوضح المصدر أن "الخطوات التي تتم الآن على الأرض، وأولها نزع الأسلحة الكيماوية، هي كرأس جبل جليد، ويشمل خطوات متتالية تبدأ بإقناع الأطراف حضور مؤتمر جنيف، وتخفيض النظام لحملته الحربية إلى حدها الأدنى، ثم تشكيل حكومة انتقالية توافقية كاملة الصلاحيات، ويبقى الأسد حتى نهاية العام، وبحد أقصى حتى نهاية ولايته منتصف2014، ويتم خلال الفترة الانتقالية إعادة هيكلة الجيش والأمن وفرض الأمن على الأرض، وإعادة تشكيل المؤسسات الدستورية والتشريعية والتنفيذية بما يتناسب ومقاييس الدول الطبيعية" حسب توضيحه
وشدد المصدر "إن لم تتبع خطوة نزع السلاح الكيماوي خطوات أخرى لتقويض النظام ودفعه للقبول بالمرحلة الانتقالية التي لا صلاحيات فيها للأسد، فإن هذه الخطوة الوحيدة ستكون بلا معنى، ولن تساعد في حل الأزمة السورية، فالسوريون المعارضون للنظام لم يضحوا بمئات الآلاف من أجل تسليم السلاح الكيماوي للغرب فقط، ولن يقبل بأي تسوية لا تحقق المعايير التي يؤيدها المجتمع الدولي" وفق قوله
وخلص إلى القول "ليس أمامنا سوى الانتظار لأيام، وسيتبين لنا إن كانت الخطة شاملة أم محدودة، وبالحالة الأخيرة فإننا نستطيع الجزم بأن نزع السلاح الكيماوي خطوة منفرة لا معنى لها على صعيد حل الأزمة السورية" على حد تعبيره
وأوضح المصدر أن "الخطوات التي تتم الآن على الأرض، وأولها نزع الأسلحة الكيماوية، هي كرأس جبل جليد، ويشمل خطوات متتالية تبدأ بإقناع الأطراف حضور مؤتمر جنيف، وتخفيض النظام لحملته الحربية إلى حدها الأدنى، ثم تشكيل حكومة انتقالية توافقية كاملة الصلاحيات، ويبقى الأسد حتى نهاية العام، وبحد أقصى حتى نهاية ولايته منتصف2014، ويتم خلال الفترة الانتقالية إعادة هيكلة الجيش والأمن وفرض الأمن على الأرض، وإعادة تشكيل المؤسسات الدستورية والتشريعية والتنفيذية بما يتناسب ومقاييس الدول الطبيعية" حسب توضيحه
وشدد المصدر "إن لم تتبع خطوة نزع السلاح الكيماوي خطوات أخرى لتقويض النظام ودفعه للقبول بالمرحلة الانتقالية التي لا صلاحيات فيها للأسد، فإن هذه الخطوة الوحيدة ستكون بلا معنى، ولن تساعد في حل الأزمة السورية، فالسوريون المعارضون للنظام لم يضحوا بمئات الآلاف من أجل تسليم السلاح الكيماوي للغرب فقط، ولن يقبل بأي تسوية لا تحقق المعايير التي يؤيدها المجتمع الدولي" وفق قوله
وخلص إلى القول "ليس أمامنا سوى الانتظار لأيام، وسيتبين لنا إن كانت الخطة شاملة أم محدودة، وبالحالة الأخيرة فإننا نستطيع الجزم بأن نزع السلاح الكيماوي خطوة منفرة لا معنى لها على صعيد حل الأزمة السورية" على حد تعبيره


الصفحات
سياسة








