وأوضح البابا بريفوست، أن “العالم إذا أراد أن يأخذ بشارتنا على محمل الجد، فعلينا إذن، أن نكون ثابتين في صلواتنا وجهودنا لإزالة أي عقبات تعيق إعلان الإنجيل”، وذكر أن “التركيز على ضرورة الوحدة لأجل بشارة أكثر فاعلية بالإنجيل، كان موضوعًا رئيسيًا طوال فترة خدمتي، بل إنه يتجلى في الشعار الذي اخترته عندما أصبحت أسقفًا: في الواحد.. نحن واحد”.
وفي هذا الصدد، استشهد ليون الرابع عشر، بالإعلان المشترك الصادر في 24 آذار/مارس 1966، مشيراً إلى أن “رئيس الأساقفة مايكل رامزي والبابا القديس بولس السادس، عندما أعلنا عن أول حوار لاهوتي بين الأنغليكان والكاثوليك، تحدثا عن السعي لاستعادة الشركة الكاملة في الإيمان والحياة الأسرارية”.
وأوضح البابا، أن “هذه الرحلة المسكونية كانت معقدة بلا شك، فبينما تم إحراز تقدم كبير في بعض القضايا الخلافية تاريخيًا، ظهرت مشاكل جديدة في العقود الأخيرة، مما جعل شق الطريق إلى الشركة الكاملة أكثر صعوبة”.
واسترسل: “أعلم أن الكنيسة الأنغليكانية أيضًا تواجه هذه الأسئلة العديدة نفسها حاليًا. ومع ذلك، يجب ألا نسمح للتحديات المستمرة أن تمنعنا من اغتنام كل فرصة ممكنة لإعلان المسيح للعالم معًا”. واختتم البابا مستذكرًا كلمات سلفه فرنسيس لرؤساء أساقفة الكنيسة الأنغليكانية عام 2024، أنه، “سيكون من العار ألا نؤدي دعوتنا المشتركة لإعلان المسيح، بسبب انقساماتنا”.


الصفحات
سياسة









