وخلال كلمته في لأكاديمية البابوية للعلوم في بالفاتيكان، أشار البابا إلى أن "الانفجار العظيم الذي يُقال أنه سبب تكون العالم، لا يتعارض مع التدخل الإلهي الخالق، بل يحتاج إليه"، فـ"التطور في الطبيعة لا يتعارض مع فكرة الخلق"، لأنه "يفترض خلق كائنات تتطور"، وفق ذكره
وحذر البابا بيرغوليو من أنه "عندما نقرأ قصة الخلق في سفر التكوين، قد نجازف بتصور الله كساحر، يمتلك عصا سحرية تمكنه من فعل كل شيء"، لكن "الأمر ليس كذلك، فقد خلق الله البشر وتركهم يتطورون وفقا للقوانين الخاصة التي منحها لكل شخص لكي يتطور حتى يصل إلى الكمال"، كما "أعطى الإستقلال لكائنات الكون في الوقت نفسه الذي أكد لهم فيه جهوده المستمرة في الوجود"، وفق وصفه
ونوه البابا بأن "الخلق ظل مستمرا على مدى قرون، بل آلاف مؤلفة من السنين، حتى أصبح كما نعرفه اليوم"، تماما لأن "الله ليس ساحرا، بل الخالق الذي يعطي كيانا لكل هيئة"، وإختتم مبينا أن "بداية العالم ليست عمل فوضى قام به شخص آخر"، بل "يأتي بشكل مباشر من مبدأ أعلى يتمثل بالخلق بدافع المحبة"، على حد تعبيره
وحذر البابا بيرغوليو من أنه "عندما نقرأ قصة الخلق في سفر التكوين، قد نجازف بتصور الله كساحر، يمتلك عصا سحرية تمكنه من فعل كل شيء"، لكن "الأمر ليس كذلك، فقد خلق الله البشر وتركهم يتطورون وفقا للقوانين الخاصة التي منحها لكل شخص لكي يتطور حتى يصل إلى الكمال"، كما "أعطى الإستقلال لكائنات الكون في الوقت نفسه الذي أكد لهم فيه جهوده المستمرة في الوجود"، وفق وصفه
ونوه البابا بأن "الخلق ظل مستمرا على مدى قرون، بل آلاف مؤلفة من السنين، حتى أصبح كما نعرفه اليوم"، تماما لأن "الله ليس ساحرا، بل الخالق الذي يعطي كيانا لكل هيئة"، وإختتم مبينا أن "بداية العالم ليست عمل فوضى قام به شخص آخر"، بل "يأتي بشكل مباشر من مبدأ أعلى يتمثل بالخلق بدافع المحبة"، على حد تعبيره


الصفحات
سياسة









