وافاد بيان للكرسي الرسولي ان البابا الارجنتيني ورئيس ارمينيا التي يشكل المسيحيون غالبيتها العظمى، ناقشا "وضع الطوائف المسيحية والاقليات الدينية الاخرى في منطقة الشرق الاوسط والازمة الانسانية التي يواجهها اللاجئون من مناطق النزاع".
وقال صحافيون ان اللقاء الودي جدا بين البابا والرئيس الارميني استمر 20 دقيقة في حضور مترجمين. وقدم سركيسيان للبابا سجادة تقليدية يزينها صليب في حين قدم له الحبر الاعظم ميدالية تمثل ملاك السلام.
واوضح الفاتيكان ان سركيسيان شدد خلال لقائيه مع البابا ومع امين سر الدولة بيترو بارولين، على "الدور الخاص للمسيحية في تاريخ وحياة المجتمع الارميني".
واعرب الكرسي الرسولي وارمينيا عن الامل في ان "تتفق البلدان والمجموعات الدينية المعنية من اجل التوصل الى السلام بين الشعوب" في الشرق الاوسط.
ولم تصدر اي اشارة الى احتمال قيام البابا بزيارة الى ارمينيا التي تحدثت عنها اخيرا الصحافة الايطالية، ولا الى الابادة الارمنية.
وسيزور البابا اواخر تشرين الثاني/نوفمبر تركيا بدعوة من السلطات التركية وبطريركية القسطنطينية الاورثوذكسية المسكونية، بمناسبة عيد القديس اندراوس، الاب المؤسس للكنيسة الشرقية التي تنتمي اليها مختلف الكنائس الارمنية بفرعيها الارثوذوكسي والكاثوليكي.
وفي حزيران/يونيو، تطرق البابا فرنسيس الى "اضطهاد واستشهاد عدد كبير من المؤمنين" -من دون ان يستخدم لفظة ابادة التي ترفضها انقرة- امام كاثوليكوس الارمن الاورثوذوكسي ارام الاول كيشيشيان.
وسيحتفل البابا الذي ابدى اهتماما ملحوظا بالجالية الارمنية عندما كان رئيسا لاساقفة بوينوس ايرس، في نيسان/ابريل في كاتدرائية القديس بطرس بقداس لاحياء ذكرى بداية المجازر الكبيرة التي وقعت في 1915 - 1916 ابان حكم السلطنة العثمانية.
جلف/س ع/اع
وقال صحافيون ان اللقاء الودي جدا بين البابا والرئيس الارميني استمر 20 دقيقة في حضور مترجمين. وقدم سركيسيان للبابا سجادة تقليدية يزينها صليب في حين قدم له الحبر الاعظم ميدالية تمثل ملاك السلام.
واوضح الفاتيكان ان سركيسيان شدد خلال لقائيه مع البابا ومع امين سر الدولة بيترو بارولين، على "الدور الخاص للمسيحية في تاريخ وحياة المجتمع الارميني".
واعرب الكرسي الرسولي وارمينيا عن الامل في ان "تتفق البلدان والمجموعات الدينية المعنية من اجل التوصل الى السلام بين الشعوب" في الشرق الاوسط.
ولم تصدر اي اشارة الى احتمال قيام البابا بزيارة الى ارمينيا التي تحدثت عنها اخيرا الصحافة الايطالية، ولا الى الابادة الارمنية.
وسيزور البابا اواخر تشرين الثاني/نوفمبر تركيا بدعوة من السلطات التركية وبطريركية القسطنطينية الاورثوذكسية المسكونية، بمناسبة عيد القديس اندراوس، الاب المؤسس للكنيسة الشرقية التي تنتمي اليها مختلف الكنائس الارمنية بفرعيها الارثوذوكسي والكاثوليكي.
وفي حزيران/يونيو، تطرق البابا فرنسيس الى "اضطهاد واستشهاد عدد كبير من المؤمنين" -من دون ان يستخدم لفظة ابادة التي ترفضها انقرة- امام كاثوليكوس الارمن الاورثوذوكسي ارام الاول كيشيشيان.
وسيحتفل البابا الذي ابدى اهتماما ملحوظا بالجالية الارمنية عندما كان رئيسا لاساقفة بوينوس ايرس، في نيسان/ابريل في كاتدرائية القديس بطرس بقداس لاحياء ذكرى بداية المجازر الكبيرة التي وقعت في 1915 - 1916 ابان حكم السلطنة العثمانية.
جلف/س ع/اع


الصفحات
سياسة









