وتمكن منتخب السامبا بقيادة المدير الفني كارلوس دونجا من عبور عقبة فنزويلا بسهولة بفضل الأهداف التي سجلها اللاعبان ويليان (هدفين) في الدقيقتين الأولى والـ 42 وريكاردو أوليفيرا في الدقيقة 73، فيما سجل الهدف الوحيد لفنزويلا اللاعب كريستيان سانتوس في الدقيقة 65 ليتجرع فريقه الهزيمة الثانية له على التوالي في مشواره في التصفيات المؤهلة للمونديال.
وكان الهدف المفاجئ الذي سجله ويليان بمساعدة خطأ الحارس اليان باروخا هو بداية الضغط المستمر من المنتخب البرازيلي على ضيفه الفنزويلي الذي اختار التقهقر إلى الدفاع لمواجهة الهجوم الضاغط لأصحاب الأرض.
وشنت فنزويلا أخطر هجماتها بعد الهدف الأول للبرازيل في الدقيقة الرابعة من الشوط الأول عندما حاول اللاعب رونالدو بارجاس استغلال الخروج الخاطئ للحارس البرازيلي اليسون للتصدي لركلة ركنية.
وبعد تلك الهجمة، انحصر اللعب بشكل كامل في منتصف ملعب الفريق الزائر، حيث شكل المنتخب البرازيلي خطورة مستمرة على مرمى الحارس باروخا.
ومنذ الدقيقة 35 بدأ المنتخب الفنزويلي التكشير عن أنيابه الهجومية قليلا وكاد يدرك التعادل في الدقيقة 37 عن طريق رونالد بارجاس مرة أخرى، بيد أن الحارس البرازيلي نجح في الزود عن مرماه.
وفي ظل محاولات الضيوف لإدراك التعادل، تمكن المنتخب البرازيلي من استغلال إحدى الهجمات المرتدة ليوسع الفارق بعد أن قام المتألق فليبي لويس بالانطلاق بالكرة من الجانب الأيسر بمجهود فردي رائع قبل أن يمررها لأوسكار الذي تركها بدوره لويليان الذي أطلق قذيفة مدوية في شباك الفريق المنافس.
ودخل المنتخب الفنزويلي إلى ملعب ارينا كاستيلاو بمدينة فورتاليزا الذي استضاف مباراة أمس وهو أحد الملاعب المضيفة لمباريات المونديال الماضي، متحليا بعزيمة أكبر لتضييق الفارق وكاد ينجح في تحقيق هذا الأمر في الدقيقة 48 عن طريق رأسية اللاعب رينكون لولا تألق الحارس البرازيل أليسون.
واستمر المنتخب الفنزويلي في الضغط بإصرار على المنتخب البرازيلي أمام مرماه حتى جاءت الدقيقة 65 وتمكن سانتوس من تسجيل الهدف الأول للضيوف بعد أن استقبل كرة عرضية ركنية نفذها اللاعب لويس سيخاس.
ولم ينجح هدف المنتخب الفنزويلي في إصابة البرازيليين بالإحباط، حيث استمروا في الضغط الهجومي حتى سجل اللاعب المخضرم ريكاردو أوليفيرا الهدف الثالث في الدقيقة 73 وهو الهدف الأول له منذ عشر سنوات مع منتخب السامبا.
وبذلك، حققت البرازيل التي لاتزال تفتقد لمجهودات نجمها الأول نيمار فوزا سهلا لتبدأ في استعادة تعاطف جماهيرها "المحبطة"، فيما تجرعت فنزويلا هزيمتها الثانية في هذه التصفيات بعد أن سقطت أمام باراجواي في الأسبوع الماضي.
ويحل المنتخب البرازيلي في الجولة المقبلة ضيفا على نظيره الأرجنتيني، فيما تواجه فنزويلا المنتخب البوليفي على ملعب الأخير في تشرين ثان/نوفمبر المقبل.
وكان الهدف المفاجئ الذي سجله ويليان بمساعدة خطأ الحارس اليان باروخا هو بداية الضغط المستمر من المنتخب البرازيلي على ضيفه الفنزويلي الذي اختار التقهقر إلى الدفاع لمواجهة الهجوم الضاغط لأصحاب الأرض.
وشنت فنزويلا أخطر هجماتها بعد الهدف الأول للبرازيل في الدقيقة الرابعة من الشوط الأول عندما حاول اللاعب رونالدو بارجاس استغلال الخروج الخاطئ للحارس البرازيلي اليسون للتصدي لركلة ركنية.
وبعد تلك الهجمة، انحصر اللعب بشكل كامل في منتصف ملعب الفريق الزائر، حيث شكل المنتخب البرازيلي خطورة مستمرة على مرمى الحارس باروخا.
ومنذ الدقيقة 35 بدأ المنتخب الفنزويلي التكشير عن أنيابه الهجومية قليلا وكاد يدرك التعادل في الدقيقة 37 عن طريق رونالد بارجاس مرة أخرى، بيد أن الحارس البرازيلي نجح في الزود عن مرماه.
وفي ظل محاولات الضيوف لإدراك التعادل، تمكن المنتخب البرازيلي من استغلال إحدى الهجمات المرتدة ليوسع الفارق بعد أن قام المتألق فليبي لويس بالانطلاق بالكرة من الجانب الأيسر بمجهود فردي رائع قبل أن يمررها لأوسكار الذي تركها بدوره لويليان الذي أطلق قذيفة مدوية في شباك الفريق المنافس.
ودخل المنتخب الفنزويلي إلى ملعب ارينا كاستيلاو بمدينة فورتاليزا الذي استضاف مباراة أمس وهو أحد الملاعب المضيفة لمباريات المونديال الماضي، متحليا بعزيمة أكبر لتضييق الفارق وكاد ينجح في تحقيق هذا الأمر في الدقيقة 48 عن طريق رأسية اللاعب رينكون لولا تألق الحارس البرازيل أليسون.
واستمر المنتخب الفنزويلي في الضغط بإصرار على المنتخب البرازيلي أمام مرماه حتى جاءت الدقيقة 65 وتمكن سانتوس من تسجيل الهدف الأول للضيوف بعد أن استقبل كرة عرضية ركنية نفذها اللاعب لويس سيخاس.
ولم ينجح هدف المنتخب الفنزويلي في إصابة البرازيليين بالإحباط، حيث استمروا في الضغط الهجومي حتى سجل اللاعب المخضرم ريكاردو أوليفيرا الهدف الثالث في الدقيقة 73 وهو الهدف الأول له منذ عشر سنوات مع منتخب السامبا.
وبذلك، حققت البرازيل التي لاتزال تفتقد لمجهودات نجمها الأول نيمار فوزا سهلا لتبدأ في استعادة تعاطف جماهيرها "المحبطة"، فيما تجرعت فنزويلا هزيمتها الثانية في هذه التصفيات بعد أن سقطت أمام باراجواي في الأسبوع الماضي.
ويحل المنتخب البرازيلي في الجولة المقبلة ضيفا على نظيره الأرجنتيني، فيما تواجه فنزويلا المنتخب البوليفي على ملعب الأخير في تشرين ثان/نوفمبر المقبل.


الصفحات
سياسة









