وقال وزير الدفاع التركي ، قبل بدء جلسة البرلمان :" لاتتوقعوا حدوث خطوة بعد تمرير مشروع القانون مباشرة".
ورغم موافقة البرلمان على قيام الجيش بتنفيذ عمليات عسكرية فى العراق وسورية ، الا انه لايزال من غير الواضح الاجراءات التى ستتخذها الحكومة ، ان كانت هناك اجراءات ، حيث ان تركيا ظلت مترددة ازاء الانضمام الى التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية .
وكان الرئيس التركى رجب طيب اردوغان قد اعرب عن شكوكه ازاء امكانية ان تحل الضربات الجوية وحدها الازمة ، مشيرا الى انه لايفضل " حل مؤقت" .
وقال قادة الحزبين المعارضين الرئيسيين ، وهما الشعب الجمهوري و الحزب الديمقراطى الشعبي الذى يهيمن عليه الاكراد انهم لن يوافقوا على تخويل الحكومة بالقيام بعمليات عسكرية فى العراق وسورية .
وتساءل معارضو توجيه ضربات الى تنظيم الدولة الاسلامية فى العراق وسورية عن دوافع الحكومة التركية وخططها واشاروا الى ان الحرب الاهلية فى سورية القائمة منذ ثلاث سنوات هى بمثابة "ورطة".ويعارض حزب الشعب الجمهوري ايضا نشر قوات تركية فى الخارج.
وكان رئيس الوزراء التركى احمد داوود اوغلو قد ذكر فى وقت سابق ان التصويت فى البرلمان من شأنه تحديد" المؤيدون والمعارضون" لميليشيا تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال مسئولون ايضا انه سيتم تخويل الحكومة بالسماح للقوات الاجنبية بالمرور او استخدام الاراضى التركية واقامة ما يسمى منطقة عازلة داخل المنطقة الشمالية من سورية.
وتعارض جماعات كردية فى انقرة فكرة اقامة منطقة عازلة وترى انها وسيلة للسيطرة على الاكراد.
ورغم موافقة البرلمان على قيام الجيش بتنفيذ عمليات عسكرية فى العراق وسورية ، الا انه لايزال من غير الواضح الاجراءات التى ستتخذها الحكومة ، ان كانت هناك اجراءات ، حيث ان تركيا ظلت مترددة ازاء الانضمام الى التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية .
وكان الرئيس التركى رجب طيب اردوغان قد اعرب عن شكوكه ازاء امكانية ان تحل الضربات الجوية وحدها الازمة ، مشيرا الى انه لايفضل " حل مؤقت" .
وقال قادة الحزبين المعارضين الرئيسيين ، وهما الشعب الجمهوري و الحزب الديمقراطى الشعبي الذى يهيمن عليه الاكراد انهم لن يوافقوا على تخويل الحكومة بالقيام بعمليات عسكرية فى العراق وسورية .
وتساءل معارضو توجيه ضربات الى تنظيم الدولة الاسلامية فى العراق وسورية عن دوافع الحكومة التركية وخططها واشاروا الى ان الحرب الاهلية فى سورية القائمة منذ ثلاث سنوات هى بمثابة "ورطة".ويعارض حزب الشعب الجمهوري ايضا نشر قوات تركية فى الخارج.
وكان رئيس الوزراء التركى احمد داوود اوغلو قد ذكر فى وقت سابق ان التصويت فى البرلمان من شأنه تحديد" المؤيدون والمعارضون" لميليشيا تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال مسئولون ايضا انه سيتم تخويل الحكومة بالسماح للقوات الاجنبية بالمرور او استخدام الاراضى التركية واقامة ما يسمى منطقة عازلة داخل المنطقة الشمالية من سورية.
وتعارض جماعات كردية فى انقرة فكرة اقامة منطقة عازلة وترى انها وسيلة للسيطرة على الاكراد.


الصفحات
سياسة









