وقال المتحدث باسم الرئاسة جاي كارني "ليس لدينا اي دليل يدعم الاتهامات الموجهة الى المعارضة (السورية) باستخدام اسلحة كيميائية".
واضاف كارني في لقائه اليومي مع الصحافة "نشعر بارتياب عميق في نظام فقد كل مصداقية. ونريد ايضا تحذير النظام من اطلاق مثل هذه الاتهامات للتغطية على لجوئه هو للاسلحة الكيميائية".
وكان النظام السوري والمعارضة تبادلا الثلاثاء الاتهامات باستخدام اسلحة كيميائية. وايدت موسكو نظام الاسد في اتهاماته هذه.
واشار كارني الى ان الولايات المتحدة مازالت تقيم الانباء الواردة من سوريا عن استخدام هذه الاسلحة وذكر بان الرئيس اوباما حذر بالفعل منذ اشهر الحكومة السورية من مغبة اللجؤ الى مخزونها من الاسلحة الكيميائية.
وقال "قلنا بوضوح ان القلق يساورنا في ان يعتبر نظام الاسد ان تصعيد العنف بالوسائل التقليدية لم يعد كافيا حتى مع اللجؤ الوحشي الى صواريخ سكود ضد مناطق شديدة الكثافة السكانية وان يفكر في استخدام اسلحة كيميائية ضد السوريين. انه امر مثير بشدة للقلق".
واضاف "من المهم في الوقت الذي تحتدم فيه المعارك في سوريا ويزداد النظام يأسا ان تقول الولايات المتحدة والاسرة الدولية بوضوح شديد للاسد ان اللجؤ الى الاسلحة الكميائية سيكون مرفوضا تماما".
وشدد المتحدث على ان "الرئيس كان واضحا عندما قال انه اذا ما ارتكب الاسد ومن يأتمرون بأمره خطأ استخدام الاسلحة الكيميائية او اخلوا بواجبهم في ابقائها في امان فانه سيكون لذلك عواقب خطيرة وسيحاسبون عليه".
من جانبه اكد المتحدث باسم البنتاغون انه "ليس لديه حاليا معلومات استخباراتيه لكي يؤكد ما قيل عن استخدام اسلحة كميائية في سوريا" واضاف "سنواصل بالتاكيد مراقبة الوضع".
و كانت وزارة الخارجية الروسية قد ذكرت في بيان لها "سجلت في الساعات الأولى من صباح يوم التاسع عشر من مارس حالة استخدمت فيها المعارضة المسلحة أسلحة كيماوية في محافظة حلب."
واضافت "نشعر بقلق بالغ لوقوع أسلحة دمار شامل في أيدي المتمردين الأمر الذي يزيد الوضع في سوريا تدهورا ويصعد المواجهة في الدولة إلى مستوى جديد."
وكانت الحكومة السورية اتهمت في وقت سابق اليوم مسلحي المعارضة باطلاق صاروخ يحتوي على مواد كيماوية في منطقة خان العسل بريف حلب أدى إلى مقتل 16 شخصاً.
وقالت وكالة أنباء سانا أن "إرهابيين أطلقوا اليوم صاروخا يحتوي مواد كيماوية في منطقة خان العسل بريف حلب ما أدى إلى استشهاد 25 شخصا من المدنين وإصابة 86 بجروح أغلبهم بحالة خطرة".
وقال عمران الزغبي وزير الإعلام السوري في تصريح نقلته الاخبارية السورية، إن تركيا وقطر تتحملان المسؤولية الشرعية والمعنوية والسياسية لهجوم المعارضة الكيماوي على حلب.
بدوره، اكد بالمرصد السوري لحقوق الانسان أن مسلحي المعارضة أطلقوا صاروخ ارض ارض على موقع للجيش في خان العسل، دون أن يؤكد او ينفي ما اذا كان يحوي مواد كيماوية.
وقال المرصد أن ستة وعشرين شخصا قتلوا جراء الهجوم.
واضاف كارني في لقائه اليومي مع الصحافة "نشعر بارتياب عميق في نظام فقد كل مصداقية. ونريد ايضا تحذير النظام من اطلاق مثل هذه الاتهامات للتغطية على لجوئه هو للاسلحة الكيميائية".
وكان النظام السوري والمعارضة تبادلا الثلاثاء الاتهامات باستخدام اسلحة كيميائية. وايدت موسكو نظام الاسد في اتهاماته هذه.
واشار كارني الى ان الولايات المتحدة مازالت تقيم الانباء الواردة من سوريا عن استخدام هذه الاسلحة وذكر بان الرئيس اوباما حذر بالفعل منذ اشهر الحكومة السورية من مغبة اللجؤ الى مخزونها من الاسلحة الكيميائية.
وقال "قلنا بوضوح ان القلق يساورنا في ان يعتبر نظام الاسد ان تصعيد العنف بالوسائل التقليدية لم يعد كافيا حتى مع اللجؤ الوحشي الى صواريخ سكود ضد مناطق شديدة الكثافة السكانية وان يفكر في استخدام اسلحة كيميائية ضد السوريين. انه امر مثير بشدة للقلق".
واضاف "من المهم في الوقت الذي تحتدم فيه المعارك في سوريا ويزداد النظام يأسا ان تقول الولايات المتحدة والاسرة الدولية بوضوح شديد للاسد ان اللجؤ الى الاسلحة الكميائية سيكون مرفوضا تماما".
وشدد المتحدث على ان "الرئيس كان واضحا عندما قال انه اذا ما ارتكب الاسد ومن يأتمرون بأمره خطأ استخدام الاسلحة الكيميائية او اخلوا بواجبهم في ابقائها في امان فانه سيكون لذلك عواقب خطيرة وسيحاسبون عليه".
من جانبه اكد المتحدث باسم البنتاغون انه "ليس لديه حاليا معلومات استخباراتيه لكي يؤكد ما قيل عن استخدام اسلحة كميائية في سوريا" واضاف "سنواصل بالتاكيد مراقبة الوضع".
و كانت وزارة الخارجية الروسية قد ذكرت في بيان لها "سجلت في الساعات الأولى من صباح يوم التاسع عشر من مارس حالة استخدمت فيها المعارضة المسلحة أسلحة كيماوية في محافظة حلب."
واضافت "نشعر بقلق بالغ لوقوع أسلحة دمار شامل في أيدي المتمردين الأمر الذي يزيد الوضع في سوريا تدهورا ويصعد المواجهة في الدولة إلى مستوى جديد."
وكانت الحكومة السورية اتهمت في وقت سابق اليوم مسلحي المعارضة باطلاق صاروخ يحتوي على مواد كيماوية في منطقة خان العسل بريف حلب أدى إلى مقتل 16 شخصاً.
وقالت وكالة أنباء سانا أن "إرهابيين أطلقوا اليوم صاروخا يحتوي مواد كيماوية في منطقة خان العسل بريف حلب ما أدى إلى استشهاد 25 شخصا من المدنين وإصابة 86 بجروح أغلبهم بحالة خطرة".
وقال عمران الزغبي وزير الإعلام السوري في تصريح نقلته الاخبارية السورية، إن تركيا وقطر تتحملان المسؤولية الشرعية والمعنوية والسياسية لهجوم المعارضة الكيماوي على حلب.
بدوره، اكد بالمرصد السوري لحقوق الانسان أن مسلحي المعارضة أطلقوا صاروخ ارض ارض على موقع للجيش في خان العسل، دون أن يؤكد او ينفي ما اذا كان يحوي مواد كيماوية.
وقال المرصد أن ستة وعشرين شخصا قتلوا جراء الهجوم.


الصفحات
سياسة








