تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سبع عشرة حقيبة للمنفى

27/11/2025 - خولة برغوث

في أهمّية جيفري إبستين

26/11/2025 - مضر رياض الدبس

طبالون ومكيودون وحائرون

07/11/2025 - ياسين الحاج صالح

"المتلحف بالخارج... عريان"

07/11/2025 - مزوان قبلان

كيف ساعد الهجري و"قسد" سلطة الشرع؟

07/11/2025 - حسين عبد العزيز


التهديد الامريكي يتفاعل قبل التصويت على قرار حول القدس






إسطنبول - ندد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي اليوم الاربعاء بالولايات المتحدة بسبب "تهديد" الدول التي ستصوت ضد واشنطن في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبل حول القدس، محذرا من ان القوة العظمى ارتكبت "خطأ فادحا".


 
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في السادس من كانون اول / ديسمبر الجاري عن اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشيرا الى انه سينقل السفارة إليها، ما أُثار موجة غضب بين العرب والمسلمين. كما رفضت أوروبا هذه الخطوة.
واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) خلال الأسبوع الجاري ضد مشروع قرار مقدم من مصر إلى مجلس الامن الدولي بشأن الغاء القرار الأمريكي، لتجد واشنطن نفسها معزولة دبلوماسيا فى هذه القضية.
ودفعت تركيا واليمن الى عقد جلسة استثنائية للجمعية العامة غدا الخميس للتصويت على مشروع القرار، حيث من المرجح الموافقة على مشروع القرار باغلبية ثلثى اعضاء الجمعية العامة البالغ عددهم 193 عضوا.
وقد نشرت السفيرة الأمريكية لدى الامم المتحدة نيكي هيلي على تويتر: "الولايات المتحدة ستسجل أسماء الدول التي ستصوت ضد بلادها". وكتبت التعليقات أيضا في رسالة أكثر تفصيلا إلى الدبلوماسيين في الأمم المتحدة".
وقال المالكي للصحفيين في اسطنبول "لقد وزعوا هذه الرسالة الشهيرة لتهديد الدول ..."
واضاف المالكي في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو "سنرى غدا عدد الدول التي ستصوت وفق ضميرها وتصوت من اجل العدالة".
وقال الوزير التركي إن الولايات المتحدة "يجب ألا تهدد الدول".. لن تخضع دولة أبية، محترمة لهذا النوع من الضغوط".
وكانت مصر قدمت مشروع القرار الخاص بالقدس الى مجلس الامن، والذي يحذر من "التداعيات الخطيرة "للقرار الأمريكي ويطالب بإلغائه، بعد عشرة أيام على إعلانه من قبل الرئيس ترامب.
وأضاف مشروع القرار أن وضع القدس "يجب أن يتقرر عبر التفاوض" معربا "عن الأسف الشديد للقرارات الأخيرة بشأن القدس" من دون تسمية الولايات المتحدة بالاسم.
وجاء فيه أيضا أن "أي قرار أو عمل يمكن أن يغير من طابع أو وضع التركيبة الديمغرافية للقدس ليست له قوة قانونية وهو باطل وكأنه لم يكن، ولا بد من إلغائه".

د ب ا
الاربعاء 20 ديسمبر 2017