تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


الثوار يحاصرون اخر معقل للجيش النظامي في غرب حلب وواشنطن تدين القصف




دمشق - افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان مواجهات عنيفة تدور الاحد حول مدرسة الشرطة في غرب محافظة حلب، اخر معقل للقوات النظامية في هذه المنطقة.


الثوار يحاصرون اخر معقل للجيش النظامي في غرب حلب وواشنطن تدين القصف
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس ان "المقاتلين المعارضين يحاصرون مدرسة الشرطة في مدينة خان العسل، وهي اخر معقل للنظام في غرب محافظة حلب. المعارك شرسة وهناك خسائر في صفوف المعارضين".
واضاف "اذا تمكن (المعارضون) من السيطرة على مبنى المدرسة، فان كل غرب محافظة حلب يكون قد خرج من سيطرة النظام"

وتقع محافظة حلب في شمال سوريا حيث يسيطر المقاتلون المعارضون على مناطق واسعة وخصوصا في ادلب (شمال غرب) والرقة (شمال) والحسكة (شمال شرق)، لكنهم يتعرضون لغارات جوية ولقصف بالصواريخ.
في الوقت نفسه، شن الجيش النظامي هجمات جديدة على مواقع للمعارضين في شرق مدينة حلب.

والجمعة، قتل 58 شخصا على الاقل بينهم 36 طفلا في قصف بصواريخ ارض-ارض اطلقتها قوات النظام على احد احياء حلب، بحسب المرصد.
وتستمر المعارك ايضا في شرق المدينة، ويحاول المعارضون السيطرة على مطار حلب الدولي ومطار النيرب العسكري المجاور له، وفق المرصد وناشطين.
كذلك، استخدم الجيش النظامي مقاتلات وصواريخ لقصف مواقع للمعارضين في ريف دمشق.

وفي منطقة اللاذقية (شمال غرب)، قصفت دبابات للجيش موقعا للمعارضين في ناحية ربيعة، بحسب المرصد.
والسبت، قتل 110 اشخاص على الاقل بينهم 46 مدنيا في اعمال عنف في سوريا وفق المرصد.

و قد اكدت انقرة الاحد انها "لن تبقى ساكتة امام الجرائم" التي يرتكبها نظام الرئيس السوري بشار الاسد بحق شعبه، في حين دانت واشنطن بشدة اطلاق الجيش السوري صواريخ بعيدة المدى على حلب ما اسفر عن مقتل حوالى 60 شخصا.
بالموازاة تستمر العمليات العسكرية في مناطق عدة من سوريا وقد حصدت السبت 155 قتيلا هم 92 مدنيا بينهم 40 امرأة وطفلا و34 مقاتلا معارضا و29 جنديا نظاميا، بحسب حصيلة جديدة اوردها المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد، بينما يواصل الائتلاف السوري المعارض اجتماعاته في القاهرة بهدف الاتفاق على تشكيل "حكومة تتولى تدبير شؤون المناطق المحررة".

وفي كلمة امام مؤتمر حول الاتصال الحكومي في امارة الشارقة في الامارات العربية المتحدة الاحد قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان "لن نبقى ساكتين امام هذه الجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوري".

واضاف اردوغان الذي تستضيف بلاده حوالى 200 لاجئ سوري على اراضيها، "لن نبقى ساكتين امام الديكتاتور الظالم في سوريا"، منددا "بسقوط عدد كبير من الاطفال والنساء كل يوم".

من جهتها دانت واشنطن بشدة اطلاق صواريخ ارض-ارض بعيدة المدى على حلب في شمال سوريا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند في بيان مساء السبت ان "حكومة الولايات المتحدة تدين باشد العبارات سلسلة الهجمات بالصواريخ على حلب وآخرها الهجوم بصواريخ سكود على حي في شرق المدينة"، مؤكدة ان هذه الهجمات الدامية تمثل "اخر مظاهر وحشية النظام السوري وانعدام تعاطفه مع الشعب السوري الذي يدعي تمثيله".

والاحد اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان صواريخ ارض-ارض الثلاثة التي استهدفت احد احياء حلب شمال سوريا الجمعة اسفرت عن مقتل 58 شخصا من بينهم 36 طفلا، مشيرا الى ان حصيلة القتلى ارتفعت بعد انتشال جثث نساء واطفال من تحت الركام السبت في حي طريق الباب. ويقول المرصد الذي يتخذ مقرا له في بريطانيا انه يستند في معلوماته الى شبكة واسعة من الناشطين والاطباء في مختلف انحاء البلاد.

وافاد ناشطون ان هذه الصواريخ من نوع سكود اطلقها الجيش السوري من القاعدة 155 العسكرية في ريف دمشق في محاولة منه لاستعادة السيطرة على احياء في شرق حلب باتت تحت سيطرة شبه تامة للمعارضة المسلحة. وتعذر تأكيد هذه المعلومات من مصدر مستقل.
وانتهزت نولاند هذه المناسبة لتكرر دعوات ادارة الرئيس باراك اوباما الرئيس بشار الاسد الى التنحي.

وقالت ان "نظام الاسد لا يملك شرعية ويبقى في الحكم فقط بالقوة المتوحشة"، مضيفة ان "سوريين في جميع انحاء البلاد طالبوا برحيل الاسد والمسؤولين عن هذه الحملة العنيفة ليسمحوا ببدء انتقال سياسي بقيادة السوريين من اجل احترام حقوق كل السوريين وبدء البلاد باعادة اعمارها".

واكدت نولاند ان "الولايات المتحدة لا ترى مؤشرات تدل على ان الشعب السوري الشجاع الذي يقاتل هذا العدوان، يمكن ان يقبل بقادة هذا النظام الذي تلطخت يداه بدماء كل هؤلاء السوريين، كجزء من سلطة حكومية مؤقتة".

واشارت الى ان الولايات المتحدة زادت مساعداتها الانسانية "بتنسيق وثيق" مع ناشطين سوريين في دوامة العنف، لتبلغ مساهمتها 385 مليون دولار من اجل مساعدة اللاجئين السوريين والنازحين داخل بلدهم.

واضافت "نتطلع الى الاجتماع قريبا مع قيادة الممثلين الشرعيين للشعب السوري في ائتلاف المعارضة السورية، للبحث في الطريقة التي يمكن فيها للولايات المتحدة والاصدقاء الآخرين للشعب السوري تقديم المزيد لمساعدة الشعب السوري على انجاز الانتقال السياسي الذي يطلبه ويستحقه".

وفي القاهرة يواصل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اجتماعاته الرامية الى الاتفاق على تشكيل "حكومة لتدبير الامور في المناطق المحررة".
وبعد اجتماعات القاهرة سيجتمع الائتلاف في الثاني من اذار/مارس في اسطنبول لتحديد هوية رئيس هذه الحكومة واعضائها، بحسب مصادر في الائتلاف.

وكان الائتلاف اعلن السبت تعليق زيارات مقررة الى واشنطن وموسكو وكذلك مشاركته في مؤتمر دولي في روما لدعم المعارضة وذلك "احتجاجا على الصمت الدولي" على "الجرائم المرتكبة" بحق الشعب السوري.

وقال "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" في بيان انه "يعتبر ان الصمت الدولي تجاه الجرائم المرتكبة كل يوم بحق شعبنا هو مشارك في ذبحه المستمر منذ عامين"، مؤكدا انه "احتجاجا على هذا الموقف الدولي المخزي فقد قررت قيادة الائتلاف تعليق مشاركتها في مؤتمر روما لاصدقاء سوريا، وعدم تلبية الدعوة لزيارة روسيا والولايات المتحدة".

وصرح رئيس الائتلاف السوري المعارض احمد معاذ الخطيب الذي كان يشارك في اعتصام نظمه الائتلاف في القاهرة، بان القرار الذي اتخذه الائتلاف هو "صرخة احتجاج ضد كل حكومات العالم التي ترى كيف يقتل الشعب السوري وهي تتفرج".

وكان من المقرر ان يتوجه الخطيب في غضون الاسابيع المقبلة الى موسكو. كما تلقى دعوة الى واشنطن من مساعد وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز خلال الاجتماع الاخير لمجموعة اصدقاء الشعب السوري في 12 كانون الاول/ديسمبر في المغرب.

وتضم مجموعة "اصدقاء الشعب السوري" اكثر من مئة دولة عربية واجنبية والعديد من المنظمات الدولية والاقليمية وممثلين عن المعارضة السورية.
ميدانيا اندلعت معارك عنيفة ليل السبت الاحد عند الحدود اللبنانية السورية بين الجيش السوري من جهة ومسلحين من جهة ثانية، ما اسفر عن سقوط قتيل، كما قال مسؤول امني لبناني لوكالة فرانس برس.

واستخدمت المدفعية وقذائف الهاون والاسلحة الرشاشة في هذه المواجهات التي دارت بين الجيش السوري في بلدة المشيرفة ومسلحين في منطقة البقيعة اللبنانية.
واوضح المسؤول نفسه الاحد ان لبنانيا قتل وجرح اربعة آخرون في هذه المواجهات التي ادت الى اضرار.

واندلعت اعمال العنف هذه بعد ساعات قليلة على مقتل لبناني بنيران اطلقت من الجانب السوري للحدود، بينما كان على مقربة من نهر يفصل بين البلدين بحسب المصدر.

وعلى الصعيد الانساني تخطى عدد السوريين الذي لجأوا الى الاردن هربا من النزاع الدائر في بلدهم 400 الف شخص، كما اعلن الاحد انمار الحمود المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الاردن لوكالة فرانس برس.

وقال الحمود ان "عدد السوريين الذين لجأوا الى الاردن منذ بداية الاحداث وحتى اليوم بلغ 406 الاف و79 شخصا"، موضحا ان "حوالى 99 الفا و500 لاجىء سوري يقطنون في مخيم الزعتري" الذي يقع في محافظة المفرق، شمال المملكة على مقربة من الحدود السورية.

ويقول الاردن الذي يتقاسم مع سوريا حدودا مشتركة يزيد طولها على 370 كيلومترا، انه يتوقع ان يرتفع عدد اللاجئين بنهاية عام 2013 ليصل الى نحو 700 الف، في حال استمرار النزاع.

واعلنت الامم المتحدة في كانون الاول/ديسمبر انها تتوقع ان يبلغ اجمالي عدد اللاجئين السوريين في البلدان الاربعة المجاورة لسوريا (الاردن ولبنان والعراق وتركيا) 1,1 مليون بحلول حزيران/يونيو اذا لم يتوقف النزاع.

وقتل نحو سبعين الف شخص في النزاع الذي اندلع في سوريا في اذار/مارس 2011 بحسب تقديرات الامم المتحدة.

ا ف ب
الاحد 24 فبراير 2013