وتحيي الدولة والساسة والمجتمع المدني ذكرى الثورة في مناسبتين، يوم اندلاعها في 17 كانون اول/ديسمبر ويوم 14 كانون ثان/يناير تاريخ سقوط نظام بن علي وفراره الى المملكة السعودية.
ويتفادى أغلب السياسيون عند الاشارة الى الثورة في تصريحاتهم ذكر تاريخ دون الآخر.
وبدأت شعلة الثورة عندما أحرق بائع الخضار المتجول محمد البوعزيزي نفسه احتجاجا على تضييق الشرطة يوم 17 كانون اول/ديسمبر عام 2010 ليفجر بذلك الاحتجاجات الاولى في مدينة سيدي بوزيد مهد الثورة.
وانتقلت الاحتجاجات تدريجيا الى باقي مدن البلاد واستمرت قرابة شهر قبل ان تصل الى العاصمة للتتوج بمظاهرة ضخمة بشارع الحبيب بورقيبة أمام مقر وزارة الداخلية يوم 14 كانون ثان/يناير عام 2011 دفعت الرئيس السابق الى الفرار خارج البلاد.
وقال الناشط مهدي الحرشاني من مدينة سيدي بوزيد لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) "17 ديسمبر هو يوم عيد وطني وهو منطلق الثورة. لا يمكن فهم استحقاقات الثورة قبل العودة الى منطلقاتها التي ارتبطت بالمطالب الاجتماعية من أجل التنمية والتشغيل ومحاربة الفقر والعدالة بين الجهات".
وأضاف الحرشاني "سيدي بوزيد تطالب بتصحيح تاريخ الثورة. يوم 14 كانون ثان/يناير هو تاريخ ارتبط أكثر بأحداث سياسية شهدت سقوط نظام بن علي".
وقال الهاشمي الحامدي رئيس تيار المحبة الذي تصدر السباق الرئاسي في انتخابات 2014 بولاية سيدي بوزيد "انطلقت ثورة الجزائر في 1 نوفمبر 1954 فسميت ثورة 1 نوفمبر. وانطلقت ثورة مصر في 25 يناير 2011 فسموها ثورة 25 يناير. إلا في تونس انطلقت الثورة يوم 17 ديسمبر 2010 في سيدي بوزيد، فسميت ثورة 14 يناير".
وأضاف الحامي "أهالي سيدي بوزيد غاضبون، يشعرون بالظلم الفاضح الفادح. والإتحاد الجهوي للشغل يحتج ويطالب بالتصحيح. ومن قبل انسحب نواب تيار المحبة أيام كتابة الدستور مطالبين بالتصحيح والعودة إلى الحق. إنما، لا حياة لمن تنادي".
ويتفادى أغلب السياسيون عند الاشارة الى الثورة في تصريحاتهم ذكر تاريخ دون الآخر.
وبدأت شعلة الثورة عندما أحرق بائع الخضار المتجول محمد البوعزيزي نفسه احتجاجا على تضييق الشرطة يوم 17 كانون اول/ديسمبر عام 2010 ليفجر بذلك الاحتجاجات الاولى في مدينة سيدي بوزيد مهد الثورة.
وانتقلت الاحتجاجات تدريجيا الى باقي مدن البلاد واستمرت قرابة شهر قبل ان تصل الى العاصمة للتتوج بمظاهرة ضخمة بشارع الحبيب بورقيبة أمام مقر وزارة الداخلية يوم 14 كانون ثان/يناير عام 2011 دفعت الرئيس السابق الى الفرار خارج البلاد.
وقال الناشط مهدي الحرشاني من مدينة سيدي بوزيد لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) "17 ديسمبر هو يوم عيد وطني وهو منطلق الثورة. لا يمكن فهم استحقاقات الثورة قبل العودة الى منطلقاتها التي ارتبطت بالمطالب الاجتماعية من أجل التنمية والتشغيل ومحاربة الفقر والعدالة بين الجهات".
وأضاف الحرشاني "سيدي بوزيد تطالب بتصحيح تاريخ الثورة. يوم 14 كانون ثان/يناير هو تاريخ ارتبط أكثر بأحداث سياسية شهدت سقوط نظام بن علي".
وقال الهاشمي الحامدي رئيس تيار المحبة الذي تصدر السباق الرئاسي في انتخابات 2014 بولاية سيدي بوزيد "انطلقت ثورة الجزائر في 1 نوفمبر 1954 فسميت ثورة 1 نوفمبر. وانطلقت ثورة مصر في 25 يناير 2011 فسموها ثورة 25 يناير. إلا في تونس انطلقت الثورة يوم 17 ديسمبر 2010 في سيدي بوزيد، فسميت ثورة 14 يناير".
وأضاف الحامي "أهالي سيدي بوزيد غاضبون، يشعرون بالظلم الفاضح الفادح. والإتحاد الجهوي للشغل يحتج ويطالب بالتصحيح. ومن قبل انسحب نواب تيار المحبة أيام كتابة الدستور مطالبين بالتصحيح والعودة إلى الحق. إنما، لا حياة لمن تنادي".


الصفحات
سياسة









