تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم


"الجمسي" يحلل سياسيًا لفضائيات مصرية من غرفة "جلي الصحون"




واشنطن - كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الجمعة، عن حقيقة شخصية "حاتم الجمسي"، الذي تستضيفه وسائل إعلام مصرية باعتباره محللًا سياسيًا متخصصًا في قضايا الولايات المتحدة والشرق الأوسط.


وحسب الصحيفة، فإن "الجمسي" (48 عاما)، الذي يعمل "صانع شطائر" (ساندويتشات) بولاية كاليفورنيا الأمريكية، تمكن من الاستحواذ على اهتمام قنوات تليفزيونية مصرية خاصة، مثل "سي بي سي" و"أون تي في"، وأخرى رسمية، مثل "النيل"، لتقديم تحليلات بخصوص أبرز قضايا السياسة الأمريكية والشرق الأوسط، وحتى تلك المتعلقة بكوريا الشمالية.

وأضافت الصحيفة: "عندما تنتهي المداخلة التليفزيونية التي يجريها الجمسي مع التليفزيونات المصرية، ويخرج من غرفة غسيل الصحون، التي يستخدمها كأستوديو، يعود إلى زبائنه في متجره الصغير ببوديجا (شمال كاليفورنيا) ليسألهم إن كانوا يريدون المزيد من الكاتشاب على ساندويتشات البيض التي طلبونها".

من جهته، يبرر الجسمي ترويجه لنفسه على أنه محلل سياسي، من خلال نشاطه الواسع على وسائل التواصل الاجتماعي، بأنه "رجل متعلم، ولا يتعارض ما يفعله مع القانون"، حسب الصيحفة.

وبدأت مسيرة "المحلل السياسي" العام الماضي، عندما كتب مقالًا لإحدى المؤسسات الصحفية المصرية، توقع فيه فوز "دونالد ترامب" بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، في نوفمبر/تشرين ثان الماضي، وهو ما تحقق بالفعل.

وتجدر الإشارة أن "حاتم الجمسي" من مواليد محافظة المنوفية المصرية (شمال)، وكان يعمل معلمًا للغة إنجليزية حتى هاجر إلى الولايات المتحدة، عام 1999، لدراسة اللغة الإنجليزية في جامعة "سان جورج".

وكالة الاناضول
الاحد 17 سبتمبر 2017