تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


الجيش السوري الحر يتبنى انفجار دمشق الذي قتل فيه آصف شوكت و وزير الدفاع




بيروت - تبنى الجيش السوري الحر الانفجار الذي استهدف الاربعاء مبنى الامن القومي في وسط دمشق وقتل فيه وزير الدفاع داوود راجحة ونائبه آصف شوكت، بحسب ما جاء في بيان صادر عنه.


الجيش السوري الحر يتبنى انفجار دمشق الذي قتل فيه آصف شوكت و وزير الدفاع
وجاء في بيان صادر عن القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل "تزف القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل ومكتب التنسيق والارتباط وكافة المجالس العسكرية في المدن والمحافظات السورية لشعب سورية العظيم نجاح العملية النوعية صباح هذا اليوم التي استهدفت مقر قيادة الأمن القومي في دمشق ومقتل العديد من اركان العصابة الاسدية".

واضاف البيان ان "القيادة تؤكد أن هذه العملية النوعية ضمن خطة بركان دمشق- زلزال سورية ما هي الا محطة البداية لسلسلة طويلة من العمليات النوعية والكبيرة على طريق إسقاط الاسد ونظامه بكل أركانه ورموزه".

وفي شريط فيديو نشر على موقع يوتيوب قال ضابط في الجيش السوري الحر "انا الملازم اول احمد محمد طقطق احد القادة الميدانيين لكتائب الصحابة في دمشق وريفها اعلن باسم كتائب الصحابة تنفيذ عملية من قبل سرية المهام الخاصة التابعة لكتائب الصحابة".

وقال طقطق وقد ارتدى البزة العسكرية وبدا خلفه علم الاستقلال السوري الذي اصبح رمزا للانتفاضة ضد نظام الاسد، ان "هذه السرية قامت بعملية امنية متقنة على مدى شهرين بمراقبة اشخاص خلية ما يسمى ادارة الازمة في سوريا حيث قام احد ابطالنا بداخل المكان بعملية امنية متقنة فقام بقتلهم بطريقة معينة اتحفظ عن ذكرها الان".


واضاف "وقد تم بعون الله قتل كل من آصف شوكت، وهو مدير المخابرات العامة وصهر عائلة الاسد، محمد الشعار وزير الداخلية، داود راجحة وزير الدفاع، حسن توركماني رئيس الخلية" الامنية.

وافاد مصدر امني وكالة فرانس برس عن اصابة كل من وزير الداخلية محمد ابراهيم الشعار ورئيس مكتب الامن القومي هشام اختيار بجروح.

وتابع الضابط المنشق "نعلنها مدوية اننا ماضون حتى اسقاط هذا النظام".

وكان الجيش الحر أعطى في 13 تموز/يوليو "كافة أركان النظام من مدنيين وعسكريين ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء الأبرياء مهلة أقصاها نهاية الشهر الجاري للانشقاق الفوري والمعلن (...)، والا سيكونون تحت دائرة الاستهداف المباشر ويدرككم الموت حتى ولو كنتم في بروج محصنة".

واعلن الجيش الحر الثلاثاء "بدء معركة تحرير دمشق"، داعيا الى توقع "مفاجآت قريبة".

وجدد الجيش الحر في بيانه اليوم تذكير "أركان النظام من مدنيين وعسكريين" ب"ضرورة الاسراع في الانشقاق والالتحاق بصفوف الشعب وثورته المجيدة في موعد أقصاه نهاية الشهر الجاري"، والا سيكون مصيرهم كالذين قتلوا اليوم.


و يعد صهر الرئيس السوري آصف شوكت الذي قتل الاربعاء في التفجير الذي استهدف مقر الامن القومي في دمشق هو احد اركان التركيبة الامنية لنظام بشار الاسد، ومن اكثر الشخصيات التي تستقطب غضب وبغض المعارضين.

وكان شوكت (62 عاما)، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية، عضوا في خلية الازمة التي شكلها الرئيس السوري بشار الاسد سعيا لانهاء الحركة الاحتجاجية التي تهز البلاد منذ اكثر من 16 شهرا والتي تطورت الى نزاع عسكري دام.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان مقتل شوكت يشكل "ضربة قاضية للنظام السوري".

واشار الى انه "اشرف شخصيا على العديد من العمليات التي نفذها الجيش السوري ضد المدن والقرى السورية خصوصا في حمص" خلال الاشهر الاخيرة.

وشوكت المنتمي الى الطائفة العلوية شخصية غامضة نادرا ما كان يظهر في الاعلام، وكان من مؤيدي الحل الامني في مواجهة موجة الاحتجاجات التي تجتاح البلاد منذ منتصف آذار/مارس 2011.

عينه الرئيس السوري نائبا لوزير الدفاع في ايلول/سبتمبر 2011 بعد حوالى ستة اشهر على بدء الاحتجاجات.

واسمه مدرج على لائحة العقوبات الغربية والعربية بسبب دوره في قمع الاحتجاجات.

ولد اصف شوكت في قرية المدحلة في محافظة طرطوس في غرب سوريا.

درس التاريخ في جامعة دمشق وقدم اطروحة عن الثورة السورية الكبرى عام 1925، قبل ان يتطوع في السلك العسكري. دخل الكلية الحربية ليتخرج منها ضابط اختصاص مشاة. وشارك في الحرب العربية الاسرائيلية التي خاضتها مصر وسوريا في تشرين الاول/أكتوبر 1973.


وقد دفعه زواجه من ابنة الرئيس الراحل حافظ الاسد، بشرى، العام 1995 الى واجهة الحياة السياسية، الى ان ان اصبح من الدائرة الضيقة المحيطة براس النظام، حافظ الاسد، ومن بعده نجله بشار.

وكان باسل الاسد، النجل الاكبر لحافظ الاسد، معارضا لعلاقة شقيقته مع آصف شوكت. ودفعه ذلك الى سجنه اكثر من مرة لمنعه من رؤية بشرى. الا ان وفاة باسل في حادث سيارة في 1994، ازالت العوائق من امام الزواج.

عين شوكت في العام 2005 مديرا للاستخبارات العسكرية السورية التي تعد أقوى الأجهزة الأمنية في سوريا، ثم رفع الى رتبة عماد في تموز/يوليو 2009، وأصبح نائبا لرئيس الأركان.

في 2005، ورد اسمه مع ماهر، شقيق بشار الاسد، في تقرير اولي للجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري، كاحد المتورطين في عملية التفجير التي اودت بحياة الحريري و22 شخصا آخرين في بيروت.

تم التداول باسمه على انه توفي في محاولة التسميم التي تعرض لها في ايار/مايو عدد من القادة الامنيين معظمهم من الذين كانوا مشاركين اليوم في الاجتماع في مقر الامن الوطني الذي استهدف في التفجير الانتحاري.

ا ف ب
الاربعاء 18 يوليو 2012