وقال عضو الائتلاف سمير نشار "نشأ عندنا شعور بخيبة الامل. كنا نتوقع ان تكون الامور اسرع وان تكون الضربة مباشرة وفورية وبين ساعة واخرى".
واضاف ان باراك اوباما "تحدث عن مشاورات يريد ان يجريها مع الكونغرس. على الرغم من اعلانه ان هناك ضربة عسكرية، لكنه اخرها تسعة ايام".
ورأى ان اوباما "يريد ان يعوض عن عدم موافقة مجلس العموم البريطاني على تدخل حكومته عسكريا في سوريا ما افقد اوباما حليفا قويا. يريد ان يحصل على تغطية سياسية لقراره العسكري".
وقال نشار "نعتقد ان الكونغرس سيوافق بعد الاطلاع على الادلة غير القابلة للشك التي جمعتها الاستخبارات الاميركية حول مسؤولية النظام في ارتكاب الهجوم الكيميائي" في ريف دمشق في 21 آب/اغسطس والذي تقول واشنطن انه تسبب بمقتل 1429 شخصا.
وفي دمشق نقل التلفزيون الرسمي السوري عن الحلقي قوله "الجيش العربي السوري على اهبة الاستعداد ويده على الزناد لمواجهة كل التحديات واي سيناريو يريدون تنفيذه".
على صعيد يعكس التوتر السوري الرسمي اطلق زورق حربي سوري تابع للبحرية السورية ظهر السبت النار على زورقي صيد على متنهما ثمانية اشخاص قبالة شاطىء بلدة العريضة على الحدود اللبنانية الشمالية، ثم اقتاد الزورقين مع ركابهما الى الاراضي الاقليمية السورية، بحسب ما افاد الجيش اللبناني.
واوضح مصدر امني في الشمال في وقت لاحق انه تم الافراج عن الصيادين الذين عادوا الى لبنان مع الزورقين، موضحا ان الصيادين هم من الجنسيتين اللبنانية والفلسطينية.
وذكرت قيادة الجيش في بيان نشرته على موقعها الالكتروني على الانترنت "ظهر اليوم، أقدم زورق حربي تابع للقوات البحرية السورية، قبالة شاطئ بلدة العريضة الحدودية، على إطلاق النار باتجاه مركبي صيد لبنانيين على متنهما ثمانية أشخاص، واقتياد هذين المركبين إلى داخل المياه الإقليمية السورية".
واشار الى ان قيادة الجيش باشرت "إجراء الاتصالات اللازمة لاستعادة المركبين والإفراج" عن ركابهما.
وافاد مصدر امني وكالة فرانس برس بعد الظهر انه تم الافراج عن الصيادين وهم لبنانيون من بلدة العبدة الشمالية الواقعة على بعد حوالى عشرين كيلومترا من العريضة، وفلسطينيون من مخيم نهر البارد للاجئين القريب من طرابلس، ابرز مدن الشمال.
وبلدة العريضة مقسومة بين لبنان وسوريا، وتتداخل المياه الاقليمية بين البلدين في تلك المنطقة.
ومنذ بدء النزاع في سوريا قبل نحو ثلاثين شهرا، ينعكس كل حادث امني بين البلدين توترا كبيرا. وفي هذا الاطار، عمد مواطنون لبنانيون معارضون للنظام السوري الى قطع الطريق احتجاجا على خطف الصيادين قبل ان يعيدوا فتحها في وقت لاحق.
وفي كانون الثاني/يناير 2012، حصل حادث مماثل قبالة العريضة قتل خلاله احد الصيادين اللبنانيين وكان فتى في الرابعة عشرة.
على صعيد يعكس التوتر السوري الرسمي اطلق زورق حربي سوري تابع للبحرية السورية ظهر السبت النار على زورقي صيد على متنهما ثمانية اشخاص قبالة شاطىء بلدة العريضة على الحدود اللبنانية الشمالية، ثم اقتاد الزورقين مع ركابهما الى الاراضي الاقليمية السورية، بحسب ما افاد الجيش اللبناني.
واوضح مصدر امني في الشمال في وقت لاحق انه تم الافراج عن الصيادين الذين عادوا الى لبنان مع الزورقين، موضحا ان الصيادين هم من الجنسيتين اللبنانية والفلسطينية.
وذكرت قيادة الجيش في بيان نشرته على موقعها الالكتروني على الانترنت "ظهر اليوم، أقدم زورق حربي تابع للقوات البحرية السورية، قبالة شاطئ بلدة العريضة الحدودية، على إطلاق النار باتجاه مركبي صيد لبنانيين على متنهما ثمانية أشخاص، واقتياد هذين المركبين إلى داخل المياه الإقليمية السورية".
واشار الى ان قيادة الجيش باشرت "إجراء الاتصالات اللازمة لاستعادة المركبين والإفراج" عن ركابهما.
وافاد مصدر امني وكالة فرانس برس بعد الظهر انه تم الافراج عن الصيادين وهم لبنانيون من بلدة العبدة الشمالية الواقعة على بعد حوالى عشرين كيلومترا من العريضة، وفلسطينيون من مخيم نهر البارد للاجئين القريب من طرابلس، ابرز مدن الشمال.
وبلدة العريضة مقسومة بين لبنان وسوريا، وتتداخل المياه الاقليمية بين البلدين في تلك المنطقة.
ومنذ بدء النزاع في سوريا قبل نحو ثلاثين شهرا، ينعكس كل حادث امني بين البلدين توترا كبيرا. وفي هذا الاطار، عمد مواطنون لبنانيون معارضون للنظام السوري الى قطع الطريق احتجاجا على خطف الصيادين قبل ان يعيدوا فتحها في وقت لاحق.
وفي كانون الثاني/يناير 2012، حصل حادث مماثل قبالة العريضة قتل خلاله احد الصيادين اللبنانيين وكان فتى في الرابعة عشرة.


الصفحات
سياسة








