تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


الحمض النووي يدين قاتل الناشطتين عروبة وحلا بركات




اسطنبول -

قالت الشرطة التركية الجمعة ان الحمض النووي يدين احمد بركات المتهم بقتل الناشطة السورية عروبة بركات وابنتهاوقد تم العثور على حمضه النووي من بقايا جلد تحت اظافر عروبة بركات
وكشفت مصادر أمنية تركية، الجمعة، أن عينات عالقة على أظافر الناشطة السورية المعارضة، عروبة بركات، التي قُتلت وابنتها نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، عائدة للمشتبه به “أحمد بركات”، قريب الضحيتين، والموقوف على ذمة القضية.
وأوضحت المصادر، أن تلك العينات تثبت وقوع اتصال بين الضحية والمتهم به، بالرغم من إنكار الأخير ذلك، خلال استجوابه من قبل النائب العام، اليوم، في القصر العدلي بإسطنبول.


 
وقال المشتبه به في إفادته، إن “عروبة” قدمت دعمًا ماديًا له ولأسرته، ودعته إلى منزلها لتقديم المساعدة له.
وأشار أنه ذهب من مدينة بورصة، حيث يقيم، إلى منزل عروبة بإسطنبول، في 19 سبتمبر/أيلول الماضي، وطرق باب منزلها دون أن يفتح أحد، ليتوجه بعدها إلى إحدى الحدائق ويقضي بعضًا من الوقت فيها.
وفي رده على سؤال حول سبب تبديله حذائه وملابسه، التي جاء بها، بحسب ما أظهرت كاميرات المراقبة، قال “أحمد بركات”: “نمت على العشب في الساحل عندما لم يجب علي أحد في المنزل، وقمت باستبدال ملابسي بأخرى كنت جلبتها معي لأنها اتسخت، ورميتها في القمامة”.
وبعد تدقيق كاميرات المراقبة للنظر في صحة ادعاءاته، تبيّن أنه سلك تلك الليلة (19 سبتمبر الماضي)، الطريق المؤدي إلى منزل عروبة، وليس الساحل، وبنفس الشكل أظهرت الكاميرات سلوكه ذات الطريق أثناء خروجه من منزلها صباح اليوم التالي (20 سبتمبر).
وتعتقد وحدات مكتب الجريمة في إسطنبول أن مرتكب الجريمة سكب مساحيق غسيل، على الجثتين الملفوفتين بأغطية، لمحو آثار الحمض النووي للقاتل.

ايه ار تي - ترك برس - وكالات
الجمعة 6 أكتوبر 2017