تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


الداخلية التونسية:عناصر ارهابية تخطف ضابطا وتقطع رأسه





تونس - عثرت اجهزة الامن التونسية على جثة ضابط بالحرس الوطني تم اختطافه من قبل عناصر ارهابية وهي مقطوعة الرأس.


 
وأوضحت وزارة الداخلية التونسية اليوم الاثنين أن الضابط كان برفقة اخيه على متن سيارة مدنية في طريقهما الى المنزل في منطقة الطويرف التابعة لولاية الكاف شمال غرب تونس عندما اعترضتهم مجموعة ارهابية من 10 عناصر.

وأضافت أن المجموعة الارهابية اختطفت الضابط عند اكتشاف هويته الخاصة وقامت بتحويل وجهته وسط الغابات القريبة من المنطقة فيما أخلت سبيل شقيقه.

وعثر على الضابط اليوم مقتولا .

وتقوم وحدات من الحرس والجيش بعمليات تمشيط في الجبال والمرتفعات القريبة من موقع الحادثة لتعقب العناصر الارهابية.

وشهدت نفس الجهة في الخامس من شهر تشرين ثان/نوفمبر مقتل خمسة عسكريين اثر هجوم مسلح مباغت استهدف حافلة عسكرية كانت تقل جنودا بلباس مدني على طريق منعرج بين مدينتي الكاف وجندوبة ن.  وقال محمد علي العروي الناطق الرسمي باسم الوزارة  في تصريحات لإذاعة "موزاييك إف إم" الخاصة ان حوالي 10 "ارهابيين" اعترضوا سيارة مدنية كانت تقل وكيل الحرس حسن سلطاني الذي كان يرتدي زيا مدنيا، وشقيقه بهدف السطو عليهما.
وأوضح أن المسلحين أخلوا سبيل شقيق الدركي واختطفوا الاخير وقطعوا راسه بعدما تبينوا من خلال بطاقته المهنية انه يعمل في جهاز الحرس الوطني.
وأضاف ان قوات الامن والجيش مدعومة بمروحيات عسكرية تقوم حاليا بعمليات تمشيط واسعة في المنطقة لتعقب "الارهابيين".
وهذه ثاني مرة تعلن فيها السلطات التونسية عن مقتل رجل أمن على يد "ارهابيين" منذ اطاحة مطلع 2011 نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وفي الثاني من أيار/مايو 2013  ذبح اسلاميون متشددون ضابط الشرطة محمد السبوعي في منطقة جبل الجلود جنوب العاصمة تونس ومثلوا بجثته بناء على فتوى استصدروها من إمام مسجد متطرف، وفق وزارة الداخلية.
وفي 29 تموز/يوليو 2013 قتل مسلحون ثمانية من عناصر الجيش وذبحوا خمسة منهم (وفق القضاء العسكري) في كمين نصبوه لهم عند موعد الافطار في شهر رمضان بجبل الشعانبي من ولاية القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر.
ويعتبر المتشددون الذين تصفهم السلطات بـ"التكفيريين"، عناصر الامن والجيش "طواغيت" ويحرضون على قتلهم.
ومنذ نهاية 2012 تتعقب قوات الأمن والجيش مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، يتحصنون في جبال القصرين (وسط غرب) والكاف وجندوبة (شمال غرب) على الحدود مع الجزائر.
وتقول السلطات ان هذه المجموعات خططت لاقامة "أول إمارة إسلامية في شمال افريقيا" في تونس وأنها قتلت عشرات من عناصر الجيش والامن في هجمات أو كمائن.

- ا ف ب - د ب ا
الاثنين 1 ديسمبر 2014