وقالت الرئاسة المصرية في بيانها انها اتخذت هذا القرار "نظرا لتعرض الامن والنظام في أراضي الجمهورية للخطر بسبب اعمال التخريب المتعمدة والاعتداء على المنشآت العامة والخاصة وازهاق ارواح المواطنين من قبل عناصر التنظيمات والجماعات المُتطرفة".
كما اكد مصدر امني الاربعاء ان قوات الامن المصرية باتت "تسيطر تماما" على منطقة رابعة العدوية حيث كان يعتصم انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي وذلك اثر عملية دامية نفذتها هذه القوات صباحا. وقال المصدر لوكالة فرانس برس ان "الوضع في رابعة العدوية بات الان تحت السيطرة الكاملة. لم يعد هناك مواجهات".
ودخل القرار الطوارئ حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة 16,00 (14,00 تغ)، حسب البيان الذي اوضح ان الرئيس الانتقالي عدلي منصور "كلف القوات المسلحة معاونة هيئة الشرطة في اتخاذ كل ما يلزم لحفظ الأمن والنظام وحماية الممتلكات العامة والخاصة وارواح المواطنين".
و قد اعلنت شبكة سكاي نيوز البريطانية للاخبار ان مصورا يعمل لديها قتل بالرصاص خلال اعمال العنف التي اوقعت عشرات القتلى الاربعاء في القاهرة.
وقالت الشبكة في بيان "بأسف شديد تعلن سكاي نيوز مقتل ميك دين المصور صاحب الخبرة الواسعة بينما كان يمارس عمله في القاهرة هذا الصباح" ، مضيفة ان هذا الصحافي البالغ الحادية والستين من العمر متزوج واب لولدين و"يعمل مع الشبكة منذ 15 عاما" واضافت سكاي نيوز "لقد اصيب بالرصاص ورغم الاسعافات التي تلقاها توفي بعد فترة قصيرة" موضحة ان بقية اعضاء الفريق لم يصابوا بأذى.
وقال مدير سكاي نيوز جون ريلي "لقد صدم الجميع في سكاي نيوز وحزنوا لمقتل ميك هذا الصحافي الموهوب وصاحب الخبرة الواسعة".
وحسب حصيلة وضعتها وكالة فرانس برس فان اكثر من 120 من انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي قتلوا الاربعاء عندما قامت قوات الشرطة والجيش بفض اعتصامين لهم في القاهرة ما ادى الى موجة عنف امتدت الى مناطق مختلفة من مصر.
و في غزة - دانت حركة حماس الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة الاربعاء "المجازر المروعة" في اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بعد سقوط عشرات القتلى خلال تفريق الشرطة المصرية لانصار الرئيس الاسلامي المخلوع محمد مرسي. وقال المتحدث باسم الحركة سامي ابو زهري لوكالة فرانس برس "حماس تدين المجزرة المروعة في ميداني النهضة ورابعة العدوية وندعو لحقن الدماء والتوقف عن التعرض للمعتصمين السلميين"
فيما قال الاتحاد الاوروبي انه "قلق للغاية" الاربعاء من المعلومات عن عشرات القتلى في القاهرة خلال تفريق الشرطة المصرية لانصار الرئيس الاسلامي المخلوع محمد مرسي.
ودعا الاتحاد كافة الاطراف الى "ممارسة اقصى درجات ضبط النفس". من جهته، اكد رئيس مجلس النواب الاوروبي مارتن شولتز في بيان انه "يدين بشدة" التدخل الامني مؤكدا ان "اعداد القتلى هذا الصباح في القاهرة غير مقبولة".
واكد متحدث باسم المفوضية الاوروبية ان "العنف لن يؤدي الى اي حل ونحن نحث كافة الاطراف على ممارسة اقصى درجات ضبط النفس".
وقال بيتر ستانو المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون "المعلومات عن عدد الضحايا والقتلى مقلقة للغاية".
ودعا شولتز الحكومة المصرية الى "ضمان حرية الاحتجاج السلمي لكل المصريين" مؤكدا ان "ايجاد نهاية عادلة وسلمية للازمة الراهنة مسؤولية الحكومة ".
وبدأت قوى الامن المصرية الاربعاء فض اعتصامين لانصار الرئيس المخلوع محمد مرسي في القاهرة في عملية تحولت الى دموية مع سقوط عشرات من القتلى.
ومباشرة بعد ذلك،تمت مهاجمة ثلاث كنائس في وسط البلاد،حيث تقيم اقلية قبطية كبيرة. ويتهم النشطاء الاقباط مؤيدي مرسي بشن "حرب انتقام" ضد المسيحيين.
كما دعت الحكومة التركية الاسرة الدولية الى وقف "المجزرة" في مصر فورا. وقال مكتب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في بيان ان "الاسرة الدولية وعلى رأسها مجلس الامن الدولي والجامعة العربية، يجب ان توقف هذه المجزرة فورا" من جهته، دان الرئيس التركي عبد الله غول عملية الشرطة المصرية لفض اعتصام انصار مرسي مؤكدا انها "غير مقبولة"، وعبر عن خشيته من تحول الوضع في مصر الى نزاع مماثل لما يحدث في سوريا.
وقال غول للصحافيين في انقرة ان "ما حدث في مصر، هذا التدخل المسلح ضد مدنيين يتظاهرون لا يمكن ان يقبل اطلاقا"، داعيا كل الاطراف الى الهدوء واضاف انه يخشى ان يتحول الوضع الى "فوضى" في مصر.
وقال "نريد ان نذكر الجميع كيف بدأت اعمال العنف في الدولة المجاورة لنا" السورية، داعيا من جديد الى اطلاق سراح الرئيس المخلوع وتنظيم انتخابات "شفافة" في اقرب وقت ممكن في مصر.
كما دانت وزارة الخارجية الايرانية في بيان اليوم الاربعاء "مجزرة" فض اعتصام انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي في القاهرة.
وقالت الوزارة في البيان الذي بثته وكالة الانباء الايرانية ان "ايران تتابع عن كثب الحوادث المرة في مصر وتستهجن التعاطي بعنف وتدين قتل المواطنين"، محذرة من "التداعيات الخطيرة لهذا المسار".
واضافت ان "هذا المسار يعزز امكانية حرب اهلية في هذا البلد المسلم الكبير"، "داعية كل الاطراف" الى "ضبط النفس" عبر "تشجيع الحوار الوطني والعملية الديموقراطية" لانهاء الازمة.
و في الدوحه استنكرت قطر الاربعاء فض الشرطة المصرية لاعتصامي الاخوان المسلمين في القاهرة والذي تحول الى حمام دم، داعية اصحاب السلطة في مصر الى الابتعاد عن "الخيار الامني" ضد محتجين قالت انهم سلميون.
ونقلت وكالة الانباء القطرية الرسمية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أن "دولة قطر تستنكر بشدة الطريقة التي تم التعامل بها مع المعتصمين السلميين في ميداني رابعة العدوية والنهضة والتي أودت بحياة عدد من الأبرياء العزل منهم" وذكر المصدر ان قطر التي تعتبر داعمة للاخوان المسلمين "تتمنى على من بيده السلطة والقوة أن يمتنع عن الخيار الأمني في مواجهة اعتصامات وتظاهرات سلمية وأن يحافظ على أرواح المصريين المعتصمين في مواقع التظاهر".
واعتبر المسؤول انه "من الضروري المحافظة على هذه السلمية وعدم الدفع باتجاه شق صف الشعب المصري الشقيق إذ من الصعب حساب نتائج المواجهات وإسقاطاتها مستقبلا".
ودعت قطر الى اتباع "الطريق السلمي ومبدأه الحوار بين أطراف لا بد لها أن تعيش سوية في إطار التعددية السياسية والاجتماعية".
واعتبرت ان ان "دعوات الحوار التي صدرت كان يمكن لها ان تثمر لو انها اتبعت بمؤشرات لاظهار الجدية من قبيل الافراج عن المعتقلين السياسيين ووقف الملاحقات".
هذا و قد قتل 124 متظاهرا على الاقل من انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي اليوم الاربعاء في رابعة العدوية احد موقعين فضت فيهما قوات الامن اعتصامين بالقوة، كما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس تمكن من تعداد الجثث في ثلاث مشارح.
وهذه الحصيلة لقتلى مخيم رابعة العدوية المقر الذي يحتله المتظاهرون منذ اكثر من شهر، لا تشمل قتلى قد يكونوا سقطوا في النهضة موقع الاعتصام الآخر في القاهرة لمؤيدي مرسي. ويتحدث المتظاهرون من جهتهم عن سقوط اكثر من 2200 قتيل وعشرة آلاف جريح في ارقام يستحيل تأكيدها من مصادر مستقلة.
كما اكد مصدر امني الاربعاء ان قوات الامن المصرية باتت "تسيطر تماما" على منطقة رابعة العدوية حيث كان يعتصم انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي وذلك اثر عملية دامية نفذتها هذه القوات صباحا. وقال المصدر لوكالة فرانس برس ان "الوضع في رابعة العدوية بات الان تحت السيطرة الكاملة. لم يعد هناك مواجهات".
ودخل القرار الطوارئ حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة 16,00 (14,00 تغ)، حسب البيان الذي اوضح ان الرئيس الانتقالي عدلي منصور "كلف القوات المسلحة معاونة هيئة الشرطة في اتخاذ كل ما يلزم لحفظ الأمن والنظام وحماية الممتلكات العامة والخاصة وارواح المواطنين".
و قد اعلنت شبكة سكاي نيوز البريطانية للاخبار ان مصورا يعمل لديها قتل بالرصاص خلال اعمال العنف التي اوقعت عشرات القتلى الاربعاء في القاهرة.
وقالت الشبكة في بيان "بأسف شديد تعلن سكاي نيوز مقتل ميك دين المصور صاحب الخبرة الواسعة بينما كان يمارس عمله في القاهرة هذا الصباح" ، مضيفة ان هذا الصحافي البالغ الحادية والستين من العمر متزوج واب لولدين و"يعمل مع الشبكة منذ 15 عاما" واضافت سكاي نيوز "لقد اصيب بالرصاص ورغم الاسعافات التي تلقاها توفي بعد فترة قصيرة" موضحة ان بقية اعضاء الفريق لم يصابوا بأذى.
وقال مدير سكاي نيوز جون ريلي "لقد صدم الجميع في سكاي نيوز وحزنوا لمقتل ميك هذا الصحافي الموهوب وصاحب الخبرة الواسعة".
وحسب حصيلة وضعتها وكالة فرانس برس فان اكثر من 120 من انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي قتلوا الاربعاء عندما قامت قوات الشرطة والجيش بفض اعتصامين لهم في القاهرة ما ادى الى موجة عنف امتدت الى مناطق مختلفة من مصر.
و في غزة - دانت حركة حماس الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة الاربعاء "المجازر المروعة" في اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بعد سقوط عشرات القتلى خلال تفريق الشرطة المصرية لانصار الرئيس الاسلامي المخلوع محمد مرسي. وقال المتحدث باسم الحركة سامي ابو زهري لوكالة فرانس برس "حماس تدين المجزرة المروعة في ميداني النهضة ورابعة العدوية وندعو لحقن الدماء والتوقف عن التعرض للمعتصمين السلميين"
فيما قال الاتحاد الاوروبي انه "قلق للغاية" الاربعاء من المعلومات عن عشرات القتلى في القاهرة خلال تفريق الشرطة المصرية لانصار الرئيس الاسلامي المخلوع محمد مرسي.
ودعا الاتحاد كافة الاطراف الى "ممارسة اقصى درجات ضبط النفس". من جهته، اكد رئيس مجلس النواب الاوروبي مارتن شولتز في بيان انه "يدين بشدة" التدخل الامني مؤكدا ان "اعداد القتلى هذا الصباح في القاهرة غير مقبولة".
واكد متحدث باسم المفوضية الاوروبية ان "العنف لن يؤدي الى اي حل ونحن نحث كافة الاطراف على ممارسة اقصى درجات ضبط النفس".
وقال بيتر ستانو المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون "المعلومات عن عدد الضحايا والقتلى مقلقة للغاية".
ودعا شولتز الحكومة المصرية الى "ضمان حرية الاحتجاج السلمي لكل المصريين" مؤكدا ان "ايجاد نهاية عادلة وسلمية للازمة الراهنة مسؤولية الحكومة ".
وبدأت قوى الامن المصرية الاربعاء فض اعتصامين لانصار الرئيس المخلوع محمد مرسي في القاهرة في عملية تحولت الى دموية مع سقوط عشرات من القتلى.
ومباشرة بعد ذلك،تمت مهاجمة ثلاث كنائس في وسط البلاد،حيث تقيم اقلية قبطية كبيرة. ويتهم النشطاء الاقباط مؤيدي مرسي بشن "حرب انتقام" ضد المسيحيين.
كما دعت الحكومة التركية الاسرة الدولية الى وقف "المجزرة" في مصر فورا. وقال مكتب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في بيان ان "الاسرة الدولية وعلى رأسها مجلس الامن الدولي والجامعة العربية، يجب ان توقف هذه المجزرة فورا" من جهته، دان الرئيس التركي عبد الله غول عملية الشرطة المصرية لفض اعتصام انصار مرسي مؤكدا انها "غير مقبولة"، وعبر عن خشيته من تحول الوضع في مصر الى نزاع مماثل لما يحدث في سوريا.
وقال غول للصحافيين في انقرة ان "ما حدث في مصر، هذا التدخل المسلح ضد مدنيين يتظاهرون لا يمكن ان يقبل اطلاقا"، داعيا كل الاطراف الى الهدوء واضاف انه يخشى ان يتحول الوضع الى "فوضى" في مصر.
وقال "نريد ان نذكر الجميع كيف بدأت اعمال العنف في الدولة المجاورة لنا" السورية، داعيا من جديد الى اطلاق سراح الرئيس المخلوع وتنظيم انتخابات "شفافة" في اقرب وقت ممكن في مصر.
كما دانت وزارة الخارجية الايرانية في بيان اليوم الاربعاء "مجزرة" فض اعتصام انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي في القاهرة.
وقالت الوزارة في البيان الذي بثته وكالة الانباء الايرانية ان "ايران تتابع عن كثب الحوادث المرة في مصر وتستهجن التعاطي بعنف وتدين قتل المواطنين"، محذرة من "التداعيات الخطيرة لهذا المسار".
واضافت ان "هذا المسار يعزز امكانية حرب اهلية في هذا البلد المسلم الكبير"، "داعية كل الاطراف" الى "ضبط النفس" عبر "تشجيع الحوار الوطني والعملية الديموقراطية" لانهاء الازمة.
و في الدوحه استنكرت قطر الاربعاء فض الشرطة المصرية لاعتصامي الاخوان المسلمين في القاهرة والذي تحول الى حمام دم، داعية اصحاب السلطة في مصر الى الابتعاد عن "الخيار الامني" ضد محتجين قالت انهم سلميون.
ونقلت وكالة الانباء القطرية الرسمية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أن "دولة قطر تستنكر بشدة الطريقة التي تم التعامل بها مع المعتصمين السلميين في ميداني رابعة العدوية والنهضة والتي أودت بحياة عدد من الأبرياء العزل منهم" وذكر المصدر ان قطر التي تعتبر داعمة للاخوان المسلمين "تتمنى على من بيده السلطة والقوة أن يمتنع عن الخيار الأمني في مواجهة اعتصامات وتظاهرات سلمية وأن يحافظ على أرواح المصريين المعتصمين في مواقع التظاهر".
واعتبر المسؤول انه "من الضروري المحافظة على هذه السلمية وعدم الدفع باتجاه شق صف الشعب المصري الشقيق إذ من الصعب حساب نتائج المواجهات وإسقاطاتها مستقبلا".
ودعت قطر الى اتباع "الطريق السلمي ومبدأه الحوار بين أطراف لا بد لها أن تعيش سوية في إطار التعددية السياسية والاجتماعية".
واعتبرت ان ان "دعوات الحوار التي صدرت كان يمكن لها ان تثمر لو انها اتبعت بمؤشرات لاظهار الجدية من قبيل الافراج عن المعتقلين السياسيين ووقف الملاحقات".
هذا و قد قتل 124 متظاهرا على الاقل من انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي اليوم الاربعاء في رابعة العدوية احد موقعين فضت فيهما قوات الامن اعتصامين بالقوة، كما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس تمكن من تعداد الجثث في ثلاث مشارح.
وهذه الحصيلة لقتلى مخيم رابعة العدوية المقر الذي يحتله المتظاهرون منذ اكثر من شهر، لا تشمل قتلى قد يكونوا سقطوا في النهضة موقع الاعتصام الآخر في القاهرة لمؤيدي مرسي. ويتحدث المتظاهرون من جهتهم عن سقوط اكثر من 2200 قتيل وعشرة آلاف جريح في ارقام يستحيل تأكيدها من مصادر مستقلة.


الصفحات
سياسة








