
وسيأتي اللقاءالذي لم يكن مدرجا في الاصل في برنامج اوباما، في وقت اعلن فيه عباس انه سيقدم اعتبارا من الجمعة طلب انضمام دولة فلسطين الى الامم المتحدة.
وتهدد الادارة الاميركية هذا الطلب باستعمالها حق النقض في مجلس الامن معتبرة ان الخطوة ستكون غير مثمرة. واضاف رودس ان اوباما سوف يدافع عن هذا الموقف امام عباس وكذلك امام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي سيعقد معه اجتماعا مغلقا ايضا صباح الاربعاء.
واضاف ان "الرئيس سيكون قادرا ان مع الاسرائيليين وان مع الفلسطينيين، ان يشرح مباشرة لماذا يعتقد ان خطوة من هذا النوع في الامم المتحدة ليست الوسيلة الجيدة للوصول الى دولة فلسطينية".
وكرر رودس الموقف الاميركي الداعي الى ضرورة "ايجاد قاعدة لمفاوضات مباشرة" بين الاسرائيليين والفلسطينيين من اجل التوصل في نهاية المطاف الى دولة فلسطينية. هذه المفاوضات متوقفة.
واعلن عن اللقاء بين اوباما وعباس في وقت تواصلت فيه الضغوط الدولية الثلاثاء على الفلسطينيين في نيويورك على امل تحاشي حصول مواجهة حول طلبهم الانضمام الى الامم المتحدة.
وكان عباس قد التقى على التوالي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني وليام هيغ. يشار الى ان فرنسا وبريطانيا تتمتعان بعضوية دائمة في مجلس الامن الدولي.
وفي الوقت نفسه، لم تحقق اللجنة الرباعية من اجل الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي) "اي تقدم" نحو اعلان يتيح استئناف مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين قبل تقديم عباس الجعمة طلب انضمام دولة فلسطين الى الامم المتحدة، حسب ما اعلن هيغ.
ومن ناحيتها، قالت حنان عشراوي، العضو في الوفد الفلسطيني، لوكالة فرانس برس "نتوقع فيتو اميركي ولكن نتوقع ان يعتمد الاوروبيون موقفا مبدئيا وكما يفعلون دائما".
وتكثف الادارة الاميركية الجهود لتشكيل اغليبية في مجلس الامن معارضة لقيام دولة فلسطينية لتتحاشى حرج استعمال حق النقض وذلك بعد عام على خطاب باراك اوباما الذي قال فيه انه يريد رؤية دولة فلسطينية تدخل الامم المتحدة في العام 2011.
ـــــــــــــــــ
وتهدد الادارة الاميركية هذا الطلب باستعمالها حق النقض في مجلس الامن معتبرة ان الخطوة ستكون غير مثمرة. واضاف رودس ان اوباما سوف يدافع عن هذا الموقف امام عباس وكذلك امام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي سيعقد معه اجتماعا مغلقا ايضا صباح الاربعاء.
واضاف ان "الرئيس سيكون قادرا ان مع الاسرائيليين وان مع الفلسطينيين، ان يشرح مباشرة لماذا يعتقد ان خطوة من هذا النوع في الامم المتحدة ليست الوسيلة الجيدة للوصول الى دولة فلسطينية".
وكرر رودس الموقف الاميركي الداعي الى ضرورة "ايجاد قاعدة لمفاوضات مباشرة" بين الاسرائيليين والفلسطينيين من اجل التوصل في نهاية المطاف الى دولة فلسطينية. هذه المفاوضات متوقفة.
واعلن عن اللقاء بين اوباما وعباس في وقت تواصلت فيه الضغوط الدولية الثلاثاء على الفلسطينيين في نيويورك على امل تحاشي حصول مواجهة حول طلبهم الانضمام الى الامم المتحدة.
وكان عباس قد التقى على التوالي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني وليام هيغ. يشار الى ان فرنسا وبريطانيا تتمتعان بعضوية دائمة في مجلس الامن الدولي.
وفي الوقت نفسه، لم تحقق اللجنة الرباعية من اجل الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي) "اي تقدم" نحو اعلان يتيح استئناف مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين قبل تقديم عباس الجعمة طلب انضمام دولة فلسطين الى الامم المتحدة، حسب ما اعلن هيغ.
ومن ناحيتها، قالت حنان عشراوي، العضو في الوفد الفلسطيني، لوكالة فرانس برس "نتوقع فيتو اميركي ولكن نتوقع ان يعتمد الاوروبيون موقفا مبدئيا وكما يفعلون دائما".
وتكثف الادارة الاميركية الجهود لتشكيل اغليبية في مجلس الامن معارضة لقيام دولة فلسطينية لتتحاشى حرج استعمال حق النقض وذلك بعد عام على خطاب باراك اوباما الذي قال فيه انه يريد رؤية دولة فلسطينية تدخل الامم المتحدة في العام 2011.
ـــــــــــــــــ