تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


الرصد الاعلامي للتدخل الروسي العسكري في سوريا




عواصم - في المجلات هذا الأسبوع، التدخل الروسي العسكري في سوريا، وأزمة اللاجئين التي تواجهها أوروبا، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفي الشؤون الفرنسية: تراجع مستوى التعليم في فرنسا.


الموضوع الأبرز الذي شكل واجهة الأحداث هذا الأسبوع هو التدخل العسكري الروسي في سوريا. بعض المجلات تدق نواقيس حرب عالمية ثالثة كمجلة كوريي أنترناسيونال التي تكتب أن بوتين يفرض نفسه زعيما لتحالف يضم بلاده وسوريا وإيران والعراق مقابل التحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة ضد الإرهاب والذي تأسس في العام 2014. تقترح علينا المجلة بعض المقالات الواردة في الصحف الغربية والتي تناولت موضوع التدخل الروسي في سوريا، كمقال من صحيفة موسكوفسكي كومسوموليتس الروسية الذي يرى كاتبه أن روسيا لا تغامر فقط بسمعتها بل بأمنها أيضا ويتخوف الكاتب من أن يؤدي التدخل العسكري الروسي في سوريا إلى أفغانستان جديدة وأن تنتقل عدواه إلى كل آسيا الوسطى.

مجلةلو نو فيل أوبسفراتور تتخوف هي كذلك على الغلاف من شبح حرب عالمية ثالثة. وتذكر المجلة بالسبب الذي أدى إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى، وهو أزمة ديبلوماسية بين النمسا وصربيا على خلفية مقتل ولي العهد النمساوي من قبل طالب صربي في سراييفو. المجلة تقول إن ذلك الحدث كان بعيدا عن العواصم الغربية وأن لا أحد كان يتصور أن يقود الاغتيال إلى تلك المجزرة التي راح ضحيتها ملايين الأشخاص. إنها لعبة التحالفات وغياب المسؤولية تقول المجلة، وتنشر مقابلة مع الخبير السياسي فرنسوا هيسبورغ الذي يقول إن الحرب ليست عالمية بل معولمة. ويؤيد الخبير السياسي استراتيجية باراك أوباما التي تحث على الحذر والتريث قبل القفز في الحريق، ويتساءل كيف سيخرج بوتين الآن من الفخ السوري؟

مجلة الأهرام المصرية تكتب حول التدخل الروسي في سوريا أنه جاء على حين غرة ليكشف أن الدب الروسي مستعد للوصول إلى أي مدى في مساندته للنظام السوري حفاظا على مصالح روسيا الاستراتيجية. كما تعتبر المجلة أن التدخل الروسي لا يعني هزيمة خصوم النظام بل تحسينا لموقف بشار الأسد، وروسيا خرقت استراتيجيتها الثابتة بعدم التدخل عسكريا خارج حدودها لحماية مصالحها. وتضيف المجلة أن واشنطن لن تستطيع سوى الضغط الديبلوماسي والدعاية ضد التدخل الروسي.

فرانس24
السبت 10 أكتوبر 2015