ومع توقع حدوث تغييرات بعيدة المدى، من المنتظر أن يكون لها تأثير كبير على سياسات اكتشاف المواهب وصقلها.
وسيكون التركيز منصبا على الأوليمبياد الوطني وهي بطولة للامتياز الرياضي تسعى لاكتشاف المواهب الواعدة وصقلها ستتخذ صيغة جديدة في البداية، بعدها سيتم استبدالها تدريجيا والاعتماد على بطولات أخرى ولكن ليس هناك تفاصيل حتى الآن بشأن كيفية تطبيق ذلك.
يضم هذا الحدث سنويا المئات، بل وصل في السنوات الأخيرة لآلاف من الرياضيين الهواة الذين ينافسون في أكثر من 40 رياضة بداية من السباحة والملاكمة حتى الشطرنج وتسلق الجبال.
يسعى المشاركون، الذين يتوافدون من جميع أنحاء البلاد، لاختيارهم من جانب كشافين محترفين، بما يمكنهم من بدء مسيرتهم الاحترافية في مجال الرياضة. وتقام الأولمبياد المحلية في مناطق مختلفة من المكسيك.
كما تبرز من بين أهم المستجدات التي ستطرأ على المسابقة استبعاد المنافسات الجماعية من فعالياتها. وبحسب رئيس اللجنة الوطنية للرياضة الفريدو كاستيو فهي لم تسهم في اكتشاف رياضيين بارزين.
كذلك من المتوقع أن تكتسب الأكاديميات، التي سيتم إقامتها تحت اشراف كاستيو، ثقلا متزايدا بمرور الوقت لتحل في نهاية المطاف محل الأوليمبياد المحلي. ويكمن الاختلاف في أن مختصين في كل رياضة سيقومون باختيار الرياضيين الشبان المتميزين في كل لعبة.
فور تحديد العناصر الأفضل سيتم استقطابهم من جانب مركز اكتشاف المواهب والأداء الرفيع والذي يتبع اللجنة الوطنية للرياضة. وهناك سيتلقون تأهيلا رياضيا وأكاديميا يستمر على مدار عدة سنوات.
يوضح كاستيو أن النجاح الذي حققته أكاديمية كرة السلة، يمثل قاعدة ستنطلق منها أكاديميات الملاكمة والسباحة والبيسبول خلال الأشهر المقبلة.
يشار إلى أن هذه التغييرات تجرى في المقام الأول بسبب التقشف والرغبة في ترشيد الموارد نظرا للوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد، لعدة أسباب بينها تراجع إيرادات صادرات النفط.
كما تمر اللجنة الوطنية للرياضة بمرحلة حرجة، على غرار كل الهيئات الفيدرالية. وتتجاوز ميزانيتها ملياري بيزو (95 مليون دولار) بقليل، وهو أقل بنسبة 25% مقارنة بالعام الماضي ونصف ما حصلت عليه في عام 2014.
في مداخلة له أمام مجلس النواب، الذي يتحكم في الموازنة العامة، في آب/ أغسطس الماضي، قال كاستيو "يجب علينا تقييم إذا كان النموذج الذي نستخدمه حتى الآن لم يعد صالحا"، مشيرا "ميزانيتنا في تناقص مستمر وسقف المطالب في ارتفاع".
أما بالنسبة لمنتقدي المنظومة، فإن التعديلات من شأنها أن تؤدي حتما إلى وضع السلطة وعملية اتخاذ القرارات في يد شخص واحد هو كاستيو نفسه.
لكن ووفقا للجنة فإن التغييرات تهدف لمكافحة البيروقراطية في مختلف الاتحادات الرياضية، التي تعد أحد بؤر الفساد في الرياضة بالمكسيك، حيث يواجه رئيس اتحاد ألعاب القوى انطونيو لوزانو اتهامات بتبديد أموال فيدرالية ومن ثم يخضع الآن للحرية المشروطة. وهناك ثلاثة اتحادات قيد التحقيق وهي اتحاد الملاكمة والرماية بالقوس والكرة الباسكية.
ودفع تراجع الميزانية المكسيك للانسحاب في 2015 من تنظيم بطولة العالم للسباحة التي كانت ستقام في جوادالاخارا غربي المكسيك فى العام الحالي. وفرض الاتحاد الدولي للسباحة غرامة على المكسيك التي كانت على وشك الغياب عن أوليمبياد ريو دي جانيرو. وفي نهاية المطاف ألغت محكمة التحكيم الرياضية الغرامة وتمكن المكسيكيون، الذين يتميزون في منافسات الغطس، من المشاركة في الأوليمبياد التي أقيمت في المدينة البرازيلية.
نتيجة لهذا دخلت اللجنة الوطنية للرياضة في مشاحنات كبيرة مع اللجنة الأولمبية المكسيكية التي يترأسها كارلوس باديا. وفي ضوء تدخل كاستيو في الاتحادات اتهمه باديا بخرق اللوائح الأوليمبية واستدعى الأمر تدخل اللجنة الأوليمبية الدولية.
وكان من الممكن أن تؤدي تلك الدعوى إلى استبعاد المكسيك من المشاركة في أوليمبياد ريو دي جانيرو، ولكن اتفاقا وقعه الجانبان خفف من حدة المواجهة.
حققت المكسيك أول ميدالية في البرازيل بعد عشرة أيام من انطلاق الأولمبياد. وتبدد القلق بشأن سوء النتائج بعدما بدأ الرياضيون المكسيكيون في تحقيق الميداليات، ولكن الحصيلة الإجمالية كانت أقل من أولمبياد لندن 2012.
حقق الفريق المكسيكي ثلاث ميداليات فضية وبرونزيتين، وبدا عدم تحقيق الرياضة المكسيكية تقدما كبيرا جليا بمقارنتها بنظيراتها في أمريكا اللاتينية. خاصة حالة كولومبيا على سبيل المثال فإنها تضع السلطات الرياضية المكسيكية في وضع محرج.
تجدر الإشارة إلى أن مسؤولي البلد اللاتيني يراهنون على نموذج طويل الأمد جعل الرياضة الكولومبية في صدارة أولوياتها، وقد آتي ذلك بثماره، وهو ما تعكسه النتائج التي حققها في بطولة الألعاب الأميريكية في تورونتو 2015 وكذلك في أوليمبياد ريو دي جانيرو حيث حققت ثلاث ميداليات ذهبية. والآن تسعى المكسيك لتحذو حذوها.
وسيكون التركيز منصبا على الأوليمبياد الوطني وهي بطولة للامتياز الرياضي تسعى لاكتشاف المواهب الواعدة وصقلها ستتخذ صيغة جديدة في البداية، بعدها سيتم استبدالها تدريجيا والاعتماد على بطولات أخرى ولكن ليس هناك تفاصيل حتى الآن بشأن كيفية تطبيق ذلك.
يضم هذا الحدث سنويا المئات، بل وصل في السنوات الأخيرة لآلاف من الرياضيين الهواة الذين ينافسون في أكثر من 40 رياضة بداية من السباحة والملاكمة حتى الشطرنج وتسلق الجبال.
يسعى المشاركون، الذين يتوافدون من جميع أنحاء البلاد، لاختيارهم من جانب كشافين محترفين، بما يمكنهم من بدء مسيرتهم الاحترافية في مجال الرياضة. وتقام الأولمبياد المحلية في مناطق مختلفة من المكسيك.
كما تبرز من بين أهم المستجدات التي ستطرأ على المسابقة استبعاد المنافسات الجماعية من فعالياتها. وبحسب رئيس اللجنة الوطنية للرياضة الفريدو كاستيو فهي لم تسهم في اكتشاف رياضيين بارزين.
كذلك من المتوقع أن تكتسب الأكاديميات، التي سيتم إقامتها تحت اشراف كاستيو، ثقلا متزايدا بمرور الوقت لتحل في نهاية المطاف محل الأوليمبياد المحلي. ويكمن الاختلاف في أن مختصين في كل رياضة سيقومون باختيار الرياضيين الشبان المتميزين في كل لعبة.
فور تحديد العناصر الأفضل سيتم استقطابهم من جانب مركز اكتشاف المواهب والأداء الرفيع والذي يتبع اللجنة الوطنية للرياضة. وهناك سيتلقون تأهيلا رياضيا وأكاديميا يستمر على مدار عدة سنوات.
يوضح كاستيو أن النجاح الذي حققته أكاديمية كرة السلة، يمثل قاعدة ستنطلق منها أكاديميات الملاكمة والسباحة والبيسبول خلال الأشهر المقبلة.
يشار إلى أن هذه التغييرات تجرى في المقام الأول بسبب التقشف والرغبة في ترشيد الموارد نظرا للوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد، لعدة أسباب بينها تراجع إيرادات صادرات النفط.
كما تمر اللجنة الوطنية للرياضة بمرحلة حرجة، على غرار كل الهيئات الفيدرالية. وتتجاوز ميزانيتها ملياري بيزو (95 مليون دولار) بقليل، وهو أقل بنسبة 25% مقارنة بالعام الماضي ونصف ما حصلت عليه في عام 2014.
في مداخلة له أمام مجلس النواب، الذي يتحكم في الموازنة العامة، في آب/ أغسطس الماضي، قال كاستيو "يجب علينا تقييم إذا كان النموذج الذي نستخدمه حتى الآن لم يعد صالحا"، مشيرا "ميزانيتنا في تناقص مستمر وسقف المطالب في ارتفاع".
أما بالنسبة لمنتقدي المنظومة، فإن التعديلات من شأنها أن تؤدي حتما إلى وضع السلطة وعملية اتخاذ القرارات في يد شخص واحد هو كاستيو نفسه.
لكن ووفقا للجنة فإن التغييرات تهدف لمكافحة البيروقراطية في مختلف الاتحادات الرياضية، التي تعد أحد بؤر الفساد في الرياضة بالمكسيك، حيث يواجه رئيس اتحاد ألعاب القوى انطونيو لوزانو اتهامات بتبديد أموال فيدرالية ومن ثم يخضع الآن للحرية المشروطة. وهناك ثلاثة اتحادات قيد التحقيق وهي اتحاد الملاكمة والرماية بالقوس والكرة الباسكية.
ودفع تراجع الميزانية المكسيك للانسحاب في 2015 من تنظيم بطولة العالم للسباحة التي كانت ستقام في جوادالاخارا غربي المكسيك فى العام الحالي. وفرض الاتحاد الدولي للسباحة غرامة على المكسيك التي كانت على وشك الغياب عن أوليمبياد ريو دي جانيرو. وفي نهاية المطاف ألغت محكمة التحكيم الرياضية الغرامة وتمكن المكسيكيون، الذين يتميزون في منافسات الغطس، من المشاركة في الأوليمبياد التي أقيمت في المدينة البرازيلية.
نتيجة لهذا دخلت اللجنة الوطنية للرياضة في مشاحنات كبيرة مع اللجنة الأولمبية المكسيكية التي يترأسها كارلوس باديا. وفي ضوء تدخل كاستيو في الاتحادات اتهمه باديا بخرق اللوائح الأوليمبية واستدعى الأمر تدخل اللجنة الأوليمبية الدولية.
وكان من الممكن أن تؤدي تلك الدعوى إلى استبعاد المكسيك من المشاركة في أوليمبياد ريو دي جانيرو، ولكن اتفاقا وقعه الجانبان خفف من حدة المواجهة.
حققت المكسيك أول ميدالية في البرازيل بعد عشرة أيام من انطلاق الأولمبياد. وتبدد القلق بشأن سوء النتائج بعدما بدأ الرياضيون المكسيكيون في تحقيق الميداليات، ولكن الحصيلة الإجمالية كانت أقل من أولمبياد لندن 2012.
حقق الفريق المكسيكي ثلاث ميداليات فضية وبرونزيتين، وبدا عدم تحقيق الرياضة المكسيكية تقدما كبيرا جليا بمقارنتها بنظيراتها في أمريكا اللاتينية. خاصة حالة كولومبيا على سبيل المثال فإنها تضع السلطات الرياضية المكسيكية في وضع محرج.
تجدر الإشارة إلى أن مسؤولي البلد اللاتيني يراهنون على نموذج طويل الأمد جعل الرياضة الكولومبية في صدارة أولوياتها، وقد آتي ذلك بثماره، وهو ما تعكسه النتائج التي حققها في بطولة الألعاب الأميريكية في تورونتو 2015 وكذلك في أوليمبياد ريو دي جانيرو حيث حققت ثلاث ميداليات ذهبية. والآن تسعى المكسيك لتحذو حذوها.


الصفحات
سياسة









