تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


السيسي يعد بالقصاص ل 21 قبطيا أعدمتهم "داعش" في ليبيا





طرابلس - نعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومؤسسة الأزهر الشريف الاحد 21 مصريا قبطيا أعدمهم مسلحون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في ليبيا.


 
واعلن السيسي الحداد لمدة سبعة ايام في البلاد، وقرر عقد اجتماع عاجل لمجلس الدفاع الوطنى.
وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في كلمة متلفزة ليل الأحد/الاثنين في إعقاب بث تنظيم الدولة الاسلامية (المعروف اعلاميا باسم داعش) لمقطع فيديو يصور مقتل 21 مصريا في ليبيا بدم بارد إن "الإرهاب الخسيس الذي طال أبناء مصر، إنما هو حلقة جديدة في سلسلة الإرهاب المستشري في العالم كله، وهو ما يفرض علينا جميعا الاصطفاف من أجل استئصال جذوره وحماية العالم من انتشار سمومه".

وأضاف السيسي "إن مصر ودول العالم أجمع تواجه معركة شرسة مع تنظيمات إرهابية تتبنى الفكر المتطرف وتتشارك في نفس الأهداف التي لا تخفى على أحد وقد آن الآوان للتعامل معها جميعا بدون انتقائية أو ازدواجية في المعايير".

وتابع "إن هذه الأعمال الجبانة لن تنال من عزيمتنا وإن مصر التي هزمت الإرهاب من قبل لقادرة بتصميم وإرادة شعبها العظيم على دحره والقضاء عليه. فمصر لا تدافع عن نفسها فقط ولكن تدافع عن الانسانية بأكملها من هذا الخطر المحدق بها ".

وقال السيسي "إن مصر تحتفظ لنفسها بحق الرد وبالأسلوب والتوقيت المناسب للقصاص من هؤلاء القتلة والمجرمين المتجردين من أبسط قيم الانسانية ولقد دعوت مجلس الدفاع الوطني للانعقاد فورا وبشكل دائم لمتابعة تطورات الموقف والتباحث حول القرارات والإجراءات المقرر اتخاذها".

وأضاف السيسي "كما وجهت الحكومة بالوقوف إلى جانب أسر شهداء الإرهاب واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتخفيف من مصابهم ووجهت الحكومة كذلك بالاستمرار في التنفيذ الصارم لقرار منع المصريين من السفر إلى ليبيا في ظل هذه الأوضاع المتردية حفاظا على أرواحهم كما وجهت أجهزة الدولة المعنية باتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتأمين وتسهيل عودة المصريين الراغبين في العودة إلى أرض الوطن".

وقال السيسي إنه كلف "وزير الخارجية بالسفر فورا إلى نيويورك لإجراء الاتصالات العاجلة مع كبار المسؤولين في الأمم المتحدة والدول الأعضاء في مجلس الأمن والمشاركة في القمة الدولية حول الإرهاب من أجل وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته واتخاذ الإجراءات الكفيلة التي تتفق مع ميثاق الأمم المتحدة باعتبار أن ما يحدث في ليبيا يعد تهديدا للسلم والأمن الدوليين".   

وكان "السيسي أعلن في بيان أصدرته مؤسسة الرئاسة في وقت سابق ، الحداد لمدة سبعة أيام على أرواح الضحايا.

وأعربت الكنيسة الأرثوذكسية المصرية عن تعازيها ، وقالت في بيان لها إن مصر لن يهدأ لها بال "حتي ينال الجناة الأشرار جزاؤهم العادل إزاء جريمتهم النكراء".

وأضاف البيان: "كما نثق في دور الدولة بكافة مؤسساتها واهتمام المسئولين والذي ظهر منذ بداية الأزمة بكل مواطنيها في الداخل والخارج بما يضمن حقوقهم".

وأكد الأزهر الشريف في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه أن "هذا العمل البربري الهمجي لا يمت إلى دين من الأديان ولا عرف من الأعراف الإنسانية، ولا ينم إلا عن نفوس مريضة تحجرت قلوبها فذهبت تعيث في الأرض فسادا تقتل وتسفك النفوس البريئة دون حق".

وشدد الأزهر الشريف على ضرورة قيام المجتمع الدولي بواجبه في تعقب قوى التطرف والإرهاب، وتقديمهم للعدالة، والقصاص العاجل منهم، ودعا المصريين جميعا إلى "التيقظ والحذر والوقوف صفا واحدا في وجه الإرهاب الأسود الذي يعيث في الأرض فسادا".

وتقدم بالتعازي للبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، كما تقدم بخالص العزاء لأهالي ضحايا "الحادث الإرهابي الجبان".

كان تنظيم داعش قد نشر شريط فيديو على الإنترنت يُظهر عملية إعدام 21 مصريًا مُختطفين في ليبيا.

يشار الى ان تنظيم داعش في ليبيا قد اختطف الـ21 مصريا في مدينة سرت الليبية قبل قرابة 45 يوما.

وكانت الحكومة المصرية أعلنت عن أنها أجرت اتصالات مع الأطراف الرسمية والشخصيات الوطنية الليبية المستقلة و شيوخ وعواقل القبائل الليبية والهلال الأحمر الليبي، فضلا عن الاتصالات على المستويين الإقليمي والدولي، بهدف استجلاء الموقف بالنسبة للضحايا.

يشار الى ان   ليبيا يعصف بها القتال والانفلات الأمني وتتنازع على ادارتها حكومتان وبرلمانان منذ سيطرة ميليشيات فجر ليبيا على العاصمة طرابلس في أب/ أغسطس الماضي.

د ب ا
الاحد 15 فبراير 2015