وقال ينس مولر ينسن من شرطة كوبنهاجن، الذي يقود التحقيق، للصحفيين اليوم السبت إن غواصين عثروا أمس الجمعة على رأس وال وساقيها وملابسها في خليج كوج.
وأضاف ينس أن سجلات الأسنان ساعدت الشرطة في تأكيد أن الرأس هي لوال.
وتجرى عملية بحث عن الذراعين، اللذين مازالا مفقودين.
وكانت آخر مرة شوهدت فيها وال /30 عاما/ مساء العاشر من آب/أغسطس، على الغواصة، التي تخص بيتر مادسن، خلال مغادرتها ميناء كوبنهاجن.
وعثر على جثمانها المقطعة أوصاله في 21 آب/أغسطس، وكانت الرأس والذراعان والساقان مفقودة. وجرى اكتشاف الرأس والساقين على بعد كيلومتر واحد من المكان الذي جرى العثور فيه على جثمانها.
وقال مولر ينسن إن أجزاء الجثمان والملابس والحذاء وسكين كانت موضوعة في عدة حقائب، غرقت بسبب أشياء معدنية كانت بداخلها .
وقال في مؤتمر صحفي: "لم يكن هناك علامة على وجود كسور في الجمجمة".
وأضاف: "لم يتم تحديد سبب الوفاة بعد" ولكن المحققين يحاولون تحديد ما إذا كانت قطع الرأس هو السبب.
ولايزال صاحب الغواصة، مادسن ، محتجزا على ذمة القضية، للاشتباه في تورطه في مقتل الصحفية . واعترف أنه ألقى جثمانها في البحر.
غير أنه قال لأحد القضاة، خلال جلسة الاستماع ما قبل المحاكمة، أن الصحفية توفيت على متن المركبة بعدما اصطدمت رأسها بسطح معدني.
وقال المدعي جاكوب بوتش-جيبسين لقاضي محكمة كوبنهاجن الابتدائية، إن جثمان الصحفية يحمل آثار عدة طعنات ، وأنه يوجد أيضا آثار منشار عليه، بحسب تقرير الطب الشرعي.
وقال مولر ينسن إنه جرى إبلاغ مادسن ومحاميه بالمستجدات.
وتمكنت الشرطة من التوصل إلى تصور بشأن جزء من مسار الغواصة، وتعتقد أنها غاصت لأربع ساعات بين العاشر والحادي عشر من آب/أغسطس الماضي. وخلال هذه الفترة يشتبه في أن مادسن قطع أوصال الجثمان وأغرقه.
وفي الأسبوع الماضي، مددت السلطات احتجاز مادسن على ذمة القضية حتى نهاية تشرين أول/أكتوبر.
وأضاف ينس أن سجلات الأسنان ساعدت الشرطة في تأكيد أن الرأس هي لوال.
وتجرى عملية بحث عن الذراعين، اللذين مازالا مفقودين.
وكانت آخر مرة شوهدت فيها وال /30 عاما/ مساء العاشر من آب/أغسطس، على الغواصة، التي تخص بيتر مادسن، خلال مغادرتها ميناء كوبنهاجن.
وعثر على جثمانها المقطعة أوصاله في 21 آب/أغسطس، وكانت الرأس والذراعان والساقان مفقودة. وجرى اكتشاف الرأس والساقين على بعد كيلومتر واحد من المكان الذي جرى العثور فيه على جثمانها.
وقال مولر ينسن إن أجزاء الجثمان والملابس والحذاء وسكين كانت موضوعة في عدة حقائب، غرقت بسبب أشياء معدنية كانت بداخلها .
وقال في مؤتمر صحفي: "لم يكن هناك علامة على وجود كسور في الجمجمة".
وأضاف: "لم يتم تحديد سبب الوفاة بعد" ولكن المحققين يحاولون تحديد ما إذا كانت قطع الرأس هو السبب.
ولايزال صاحب الغواصة، مادسن ، محتجزا على ذمة القضية، للاشتباه في تورطه في مقتل الصحفية . واعترف أنه ألقى جثمانها في البحر.
غير أنه قال لأحد القضاة، خلال جلسة الاستماع ما قبل المحاكمة، أن الصحفية توفيت على متن المركبة بعدما اصطدمت رأسها بسطح معدني.
وقال المدعي جاكوب بوتش-جيبسين لقاضي محكمة كوبنهاجن الابتدائية، إن جثمان الصحفية يحمل آثار عدة طعنات ، وأنه يوجد أيضا آثار منشار عليه، بحسب تقرير الطب الشرعي.
وقال مولر ينسن إنه جرى إبلاغ مادسن ومحاميه بالمستجدات.
وتمكنت الشرطة من التوصل إلى تصور بشأن جزء من مسار الغواصة، وتعتقد أنها غاصت لأربع ساعات بين العاشر والحادي عشر من آب/أغسطس الماضي. وخلال هذه الفترة يشتبه في أن مادسن قطع أوصال الجثمان وأغرقه.
وفي الأسبوع الماضي، مددت السلطات احتجاز مادسن على ذمة القضية حتى نهاية تشرين أول/أكتوبر.


الصفحات
سياسة









