وقد سمع في بداية الأمر دوي اطلاق نار وانفجارات في إطار منطقة صناعية في قرية دمارتاإن جويل ثم اقتحمت الشرطة المطبعة التي كان يتحصن بها المشتبه بهما في حادث اطلاق النار على صحيفة شارلي إبدو مع احد الرهائن.
وقد خرج الشقيقان شريف كواشي /32 عاما/ وسعيد كواشي /34 عاما/ وهما يطلقان النار على قوات الشرطة قبل ان يتم قتلهما حسبما افادت وسائل الإعلام.
وقد تردد انهما مسؤولان عن حادث اطلاق النار وقتل 12 شخصا في صحيفة شارلي إبدو الساخرة أول من أمس الاربعاء وكذلك قتل شرطية في جنوب باريس أمس الخميس.
وأفادت التقارير بأن الرهينة لم يصب بأذى، في حين أصيب واحد على الأقل من رجال الشرطة.
وكتب ميشيل دوتروج عمدة قرية دمارتا إن جويل على موقع القرية الإلكتروني :" لقد انتهى الهجوم وتم تحرير الرهينة ... انتهى الأمر! شكرا للجميع ، الذين كانوا بالقرب من هنا والبعيدون عنا، الذين ساهموا في تأمين النهاية السليمة ليوم عصيب".
وبعد دقائق قليلة من الهجوم على قرية دمارتين إن جويل شنت قوات الشرطة هجوما أيضا على أحد محال البقالة التي تبيع الاطعمة والمواد الغذائية الحلال طبقا للشريعة اليهودية "كوشير" في شرق باريس حيث كان يعتقد ان مسلحا يحتجز خمس رهائن.
وأفادت التقارير أن الرجل يدعى عميدى كوليبالي / 32 عاما.
ويبحث المحققون أيضا عن امرأة / 26 عاما/ قيل إنها رفيقة كوليبالي .
وذكرت وسائل الاعلام إن كوليبالي لقي حتفه في الهجوم. وتردد إن أربعة أشخاص آخرين لقوا حتفهم في حادث محل الكوشير. ولم يتم الكشف عن هوياتهم على الفور.
وأفادت التقارير بأن شرطيا واحدا على الأقل أصيب في الهجوم.
وقالت السلطات في البداية إنه لا يوجد ارتباط بين هجوم شارلي إبدو وحادث اطلاق النار الثاني أمس الخميس، ولكن وسائل الاعلام الفرنسية ذكرت أن الشقيقين كواشي وكوليبالي على معرفة ببعضهما البعض، وأنهما على صلة بنفس الشبكة الجهادية.
وكان حكم بالسجن ثلاث سنوات قد صدر بحق شريف كواشي عام 2008 بعد إدانته بإرسال عناصر للقتال في صفوف تنظيم القاعدة بالعراق.
وكانت الشرطة قد بدأت حملة مطاردة للشقيقين كواشي منذ مساء أول من أمس الأربعاء، عندما اقتحم مسلحان ملثمان يحملان بنادق آلية مكاتب صحيفة شارلي إبدو في باريس وأطلقوا النار.
وكان المسلحان يهتفان :" الله أكبر .. انتقمنا للرسول محمد" حسبما ذكر شهود عيان.
ومن المعروف أن صحيفة شارلي إبدو كانت تسيئ للنبي محمد من بين رموز دينية وثقافية أخرى.
وزعم الشيخ ابو سعد الانصاري مسؤول ائمة وخطباء تنظيم الدولة الاسلامية بأحد مساجد الموصل خلال خطبة صلاة الجمعة اليوم مسؤولية التنظيم عن العملية :" بدأنا انطلاقنا بعمليتنا التي نتبناها من فرنسا اليوم وغدا لبريطانيا وامريكا وغيرها... هذه رسالة لكل دولة من دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والتي شاركت بقصف وقتل العشرات من تنظيم الدولة الاسلامية".
وشارك 88 ألف من رجال الشرطة والجيش في العملية الأمنية على مستوى البلاد.


الصفحات
سياسة









